• بحث عن
  • بمناسبة مرور 4 أعوام على انطلاقها.. “الهجرة” تطلق فيلماً وثائقيا عن الوزارة 

    تحتفل وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، بعد مرور 4 أعوام على انطلاقها، بما حققته من إنجازات في مجال رعاية الجاليات المصرية في الخارج والتواصل معهم على كافة المستويات وبالتنسيق مع كل الجهات المعنية، هذا الكيان الذي عاد إلى النور في سبتمبر 2015 تلبية لنداءات المصريين بالخارج، بهدف تكوين رأي عام وطني يساند القضايا الوطنية والاستفادة من خبراتهم في شتى مجالات التنمية، ولتدعيم الروابط القومية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية بينهم وبين وطنهم الأم مصر وبينهم وبين بعضهم البعض، وذلك في ضوء السعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة لصالح البلاد.

    في السياق ذاته، أوضحت السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد، وزيرة الهجرة أنه في إطار ذلك، كان لزامًا أن نسلط الضوء على جهود وزراء الهجرة السابقين في مصر، تكريمًا لهم وتقديرًا لدورهم العظيم في مجال الهجرة ورعاية الجاليات المصرية حول العالم.

    جمعية الصداقة المصرية اليونانية تمنح وزيرة الهجرة أرفع وسام يوناني تقديرا لجهودها (صور)

     

    وتابعت وزيرة الهجرة، أن الوزارة حريصة على تكريم أسماء عائلات وزراء الهجرة السابقين؛ موضحة أن وزارة الهجرة، استمرت في الحكومة المصرية منذ عام 1982 مع الولاية الأولى لحكومة أحمد فؤاد محي الدين، حتى تم إلغاؤها مع بداية الولاية الثالثة لحكومة عاطف صدقي عام 1993.

    وتولى حقيبة الهجرة منذ تلك الحقبة 4 وزراء بارزين، أولهم، ألبرت برسوم سلامة، أول وزير للهجرة، تولى المسئولية عام 1982، في حكومة أحمد فؤاد محي الدين واستمر حتى عام 1985 مع انتهاء حكومة كمال حسن علي.

    كما شغل ألبرت برسوم سلامة، منصب وزير دولة لمجلس الشعب 27-3-1973 حتى 19-3-1976، ووزير شؤون مجلس الوزراء والمتابعة 28-8-1976 حتى 1982، وأخيرا، وزير الدولة للهجرة حتى 1984، وقد عاصر حكم الرؤساء السادات ومبارك.

    صاحب اختراع “الهراس أمير”.. الهجرة تكرم العالم الراحل عبد الحليم عمر بمؤتمر “مصر تستطيع”

     

    ومع حكومة رئيس الوزراء الأسبق، علي لطفي، جاء وليم نجيب سيفين، ليصبح ثاني وزراء الهجرة، تولى المسئولية مع بداية حقبة حكومة علي لطفي، سنة 1985 حتى انتهاء مهامها عام 1986.

    ولد “سيفين” في 17 أبريل 1929 بمحافظة أسوان، حصل على بكالوريوس هندسة مدنية، جامعة القاهرة 1951، تدرج في وظائف وزارة الري حتى وكيل أول وزارة الري من 1951-1985، ثم وزير الدولة لشئون الهجرة والمصريين في الخارج 1985-1986.

    يعد وليم، عضوا بلجنة القيم ولجنة العلاقات الخارجية بالفصل التشريعي الحالي بمجلس الشعب، عضو شعبة الموارد المائية التابعة لمجلس بحوث الزراعة والري بأكاديمية البحث العلمي، عضو مجلس ادارة الجهاز التنفيذي لمشروعات تحسين الأراضي ومستشار فني بها، حصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1985، وسام الجمهورية من الطبقة الأولى 1987.

    وخلال وزارة الدكتور عاطف صدقي، جاء ثالث وزراء الهجرة، عادل عبد الشهيد بشاي، والذي تولى وزارة الهجرة في الولاية الأولى لحكومة عاطف صدقي خلال الفترة من العام 1986 حتى عام 1987.

    قصص ناجحة.. أبناء مصر ينقلون تجاربهم بالخارج في “مصر تستطيع بالاستثمار والتنيمة”

    تخرج عبد الشهيد، في كلية الحقوق أوائل الأربعينيات، وكان من أمهر المحامين، إلى أن دخل مجلس الشعب عن دائرة شبرا، وتولى حقيبة الهجرة، في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، والذي منحه وسام الجمهورية من الطبقة الأولى؛ لمجهوداته المثمرة فى جميع المجالات السياسية، وخدمته للمصريين بالخارج، ورحل عن الدنيا عام 1991م.

    وقبل إلغائها، جاء فؤاد إسكندر نقولا، ليصبح آخر من تولى وزارة الهجرة عام 1987 مع الولاية الثانية لحكومة عاطف صدقي واستمر حتى إلغاء الوزارة عام 1993.

    وُلد «إسكندر» عام 1925، وحصل على الدكتوراة فى الإدارة الاقتصادية، وهو آخر وزير دولة لشئون الهجرة والمصريين فى الخارج (1987 – 1993).

    فى الفترة من1980 إلى 1985 شغل وظيفة وكيل أول وزارة الاقتصاد، وفى عام 1987 عُين وكيلاً لوزارة التخطيط والتعاون الدولى، وبعد عام عُين وزيراً للدولة لشئون الهجرة حتى عام 1993 وكان آخر وزير يتولى مهام تلك الوزارة قبل أن يتم إلغاؤها، وكان يقترح ضرورة فتح ابواب برلمان ليضم ممثلين عن المصريين بالخارج ليحقق ما نرجوه من طموحات، حتى رحل عن الدنيا يوم الأحد 3 مايو 2015 ومع اهتمام السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالمصريين بالخارج، عادت وزارة الهجرة للنور من جديد، لتتولى السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد، هذا الملف منذ عودة الوزارة في 19 من سبتمبر لعام 2015.

    كما تضمنت الفعاليات عرضا لفيلم عن أبرز إنجازات الوزارة على مدار السنوات الأربع، منذ انطلاقها.

    “الهجرة” تبرز مشاركة إحدى نابغات “مصر تستطيع” في الاستفتاء (صور)

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق