• بحث عن
  • محمد شبانة: هشام يونس اتُهم بالكذب 3 مرات وتواصل مع قنوات الإخوان

    قال محمد شبانة سكرتير عام نقابة الصحفيين، إن موعد استقالة أمين صندوق النقابة هشام يونس قبل وقت قصير من اجتماع مجلس النقابة ونشر الأكاذيب أمر يثير الشكوك حول نواياه وغرضه من ذلك.

    وأضاف في مؤتمر صحفي له اليوم، إن تلك الأكاذيب تناولتها قناة الجزيرة وقنوات الإخوان، مؤكدًا أنه من أرسل لهم تلك التصريحات والتفاصيل، لسبب غير معلوم.

    وأكد محمد شبانة أن هشام يونس اتُهم بالكذب 3 مرات خلال اجتماع المجلس أول أمس، أولهم عندما ادعى أنه أجرى اتصالًا بجمال عبدالرحيم وكيل أول النقابة، ليبلغه بعدم التوقيع على إحدى الشيكات، ورد “عبدالرحيم” عليه مؤكدًا وصول عشرات الشيكات يوميًا بدون قرارات مجلس، ورفض التوقيع عليه، نظرًا أن ذلك يعرضه للحبس.

    وأوضح سكرتير عام النقابة أن الواقعة الثانية، عندما اتهمه أيمن عبدالمجيد بالكذب، عندما ادعى أنه أبلغه بمواعيد اجتماعات لجنة القروض وتغيبه عنها، في الوقت الذي لم يكن يفعل ذلك لإثارة البلبلة.

    وفيما يخص الواقعة الثالثة، كانت عندما وصفه “شبانة” نفسه بالكذب، بعدما فوجئ بإرساله ورقة للإدارة المالية، يبلغها بوقف صرف الإعانات التي أخذ بها مجلس النقابة قرارًا، واصفًا هذا القرار بغير السليم، وعندما تم مواجهته بالورقة أنكر صلته بها، على الرغم من توقيعه وخط يده.

    وتابع: “نقابة الصحفيين أقيم وأكبر وأكثر مكانًا من مهاترات صبيانية ليس لها معنى، وما قيل هو كلمات ضخمة على موضوعات للصالح النقابي وليست ضده
    بعد الانتخابات، وبعد تشكيل هيئة المكتب استجبنا كلنا وتوافقنا، والتزمنا وفتحنا صفحة جديدة، ما الغرض من زرع الفتن الدائم، العمل النقابي يسود إلا هشام يونس، وأخذت الأمور بحسن النواية”.

    كما أوضح السكرتير العام لنقابة الصحفيين أنه حرص على إقامة المؤتمر الصحفي، بعيدًا عن النقابة، حتى لا يفهم أنني أستغل منصبي لمصالح شخصية.

    وأردف:كل المجلس بدأ صفحة جديدة، وتم لم الشمل بينهم بقيادة الكاتب الصحفي ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، إلا هشام يونس الذي أصر على موقفه.

    وتابع شبانه أن يونس ادعى انني تركت له الصندوق خالي ولكنني تركت 34 مليون فائض، مؤكدا انه قد تاكد صدق كلامي من خلال المستندات.

    وأبدى  شبانه توقعه أن يشكره هشام يونس على انني تركت له أكبر ميزانيه في تاريخ النقابة بدلا من القاء الاتهامات

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق