• بحث عن
  • بعد جدل دور أحمد رزق.. مصور حرب أكتوبر: “عقيدتنا كانت كل طلقة مكتوب عليها اسم صاحبها”

    بعد جدل دور أحمد رزق كمراسل صحفى فى فيلم الممر، قال المراسل الحربي الكبير فاروق الفولي، مصور تلفزيوني، إنه كان يستعد مع مجموعة من أصدقائه، لعبور قناة السويس يوم السادس من أكتوبر، وكان حماسهم عالياً.

    مشاهدٌ لا تغيب عن أعين “الفولي”، حينما ركب على ضهر دبابة يقودها مجند عريض القامة “جرم”، وصوت الموسيقى ملازمهم خلال رحلة عبورهم، “المجند كان مشغل على راديو في الدبابة موسيقى”، وفجأة انقطعت أصوات الموسيقى وارتفع صوت المجند “خدوا بالكم.. هنشتبك”.

    وسرد الفولي:”في تلك اللحظات الخالدة في ذاكرة المصور الكبير فاروق الفولي، كانت المعركة على مرمى أعين المجموعة الصحفية، ولم يكن الرصاص الخارج من فوهة بندقية العدو على بعد مسافة منهم، “كانت المعركة قدامنا.. معركة الدبابات”، والتي رصدها المصور الصحفي، بعد أن اختبأ في دشمة كبيرة على أرض المعركة.

    عسكري بدرجة صحفي.. حمدي الكنيسي ينتقد دور أحمد رزق في فيلم الممر

    وأثناء عودتهم يوم الثامن من أكتوبر عبر الجسر، كان في انتظار “الفولي” والمجموعة المرافقة له، غارة إسرائيلية تحاول ضرب الجسر، “كان الموضوع صعب لإننا كان معانا مصاب بنحاول نعبره به بسرعة عشان ننقذه”، وفجأة بدأت الطارئرات في توجيه الضربات على الجنود، “أنا شوفت بعنيه بطن الطيارة وهي بتنفحت والقنبلة بتزل علينا”، إلا أن العناية الألهية ألقت بها بعيدًا عنهم لتسقط بجوار الجسر.

    دور أحمد رزق

    وتابع:”كل طلقة مكتوب عليها اسم صاحبها”.. تلك الجملة التي لقنها المصور الكبير فاروق الفولي لنجله شادي، والذي عمل في مجال التصوير الصحفي، وبالتحديد مراسل حربي، وكان من الصحفيين الذين شاركوا في رصد حرب العراق، تأكيدًا منه على أن الصحفي لا يقل أهمية عن الجندي، “هو دوه التوثيق والتصوير.. والاشتباك دور المجندين، إلا أنه حينما يضطر للاشتباك يشتبك”.

    سلاحنا الكاميرا والقلم.. استياء وسط الصحفيين بسبب دور أحمد رزق في فيلم الممر

    وفى وقت سابق أثيرت حالة من الجدل بسبب بعض العبارات منها “أجاوبك إزاي وإحنا عارفين إنك جورنالجي“، وهى جزءٌ مقتطع من أحد مشاهد فيلم الممر ، بتلك العبارة رد كلاً من الفنان محمد فراج، والفنان محمود حافظ “المجندين”، على سؤال للصحفي “إحسان” والذي يجسد دوره الفنان أحمد رزق بالفيلم.

    ذلك المشهد، والعديد من المشاهد التي ترصد دور الفنان أحمد رزق كصحفى طوال الفيلم، فضلاً عن جبنه الزائد على أرض المعركة، وسرده لقصته مع الراقصتين “عزيزة الرعاشة، وروحية معدمكش”، اعتبرها قطاع كبير من العاملين في مجال الصحافة، أنها إهانة واضحة لمهنة المراسل الصحفي.

    أحمد رزق في الممر- الصحفي إحسان
    أحمد رزق- الصحفي إحسان

    وعلى الرغم من أن جميع الصحفيين، عبروا عن إعجابهم الشديد بالعمل الوطني الرائع، إلا أنهم عبروا عن استيائهم من الصورة التي ظهر بها الصحفي، على أنه جبان يعمل مع الراقصات ولصالحهم ولا ينقل الحقيقة ويتناول تعليمات.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق