• بحث عن
  • بعد قليل.. محكمة شربين الجزئية تنظر محاكمة جدة الطفلة “جنة”

    تنظر محكمة شربين الجزئية، محاكمة جدة الطفلة المتوفية “جنة”، وذلك لمحاكماتها بتهمة تعذيب حفيدتها الأخرى أماني محمد سمير.

    وكان المحامي العام لنيابات شمال الدقهلية، أحال جدة الطفلة المتوفية “جنة”، لمحكمة جنح شربين الجزئية لمحاكماتها بتهمة تعذيب على حفيدتها الأخرى أماني محمد سمير.

    وفي وقت سابق، كشف أشرف ياسين محامي أسرة الطفلتين “جنة وأماني”، أن قاضي المحاكمة قرر تأجيل القضية لحين توكيل محامي يترافع عن الجدة، خاصة وأنه من غير القانوني عدم وجود دفاع عن المتهم في أي قضية حسب القانون، وهو الأمر الذي دفع القاضي للتأجيل.

    وأضاف ياسين لـ”القاهرة 24″، أن الجدة طالبت ببراءتها بررت ما قامت به من تعذيب للأطفال على أنه جزء من التأديب لهم، وهو الأمر الذي يعد غريب خاصة وأن التأديب لا يمكن أن ينطوي على تعذيب بهذه الطريقة المؤذية التي تسببت في وفاة طفلة وإصابات كبرى لآخرى.

    وأجلت محكمة جنايات المنصورة، برئاسة المستشار نسيم علي بيومي، تأجيل أولى جلسات محاكمة، صفاء عبد الفتاح عبد اللطيف، 40 سنة، المتهمة بقتل حفيدتها، جنة محمد سمير، 4 سنوات، إلى جلسة 9 أكتوبر الجاري.

    وحضر الجلسة أشرف عبد الوهاب محامي أسرة الطفلة جنة، وأحمد عادل من مركز الطفولة والأمومة، بالإضافة إلى جد وجدة الطفلة من الأب، وتم تأجيل القضية لحين حضور محامي للدفاع عن المتهمة.

    ايداع جدة الطفلة “جنة” مستشفي الأمراض النفسية

    وكانت النيابة العامة، استمعت إلى كل من جد الطفلة لوالدتها “ع. م. ا”، 48 سنة، عامل، ووالدة الطفلة، و”أ. ع. م”، 20 سنة، ربة منزل، و”م. ع. م”، 19 سنة، عامل، و”س. ع. م”، 15 عاما، عامل، و”ر. ع. م”، 14 سنة، عامل، والثلاثة أخوال الضحية ويقيمون بقرية بساط كريم الدين، وقررت تحويلهم للمحاكمة الجنائية.

    وأكد تقرير الطب الشرعي، بشأن فحص وتشريح جثة الطفلة المجني عليها الطفلة جنة محمد سمير، البالغ عمرها 4 سنوات، والمقيمة بقرية بساط كريم الدين التابعة لمركز شربين،  أنه بفحص وتشريح جثة المجني عليها من المعالم وجود حروق نارية من الدرجات الثلاث الأولى بالظهر والمناطق الحساسة غير منتظمة الشكل، ومثلها ينشأ من جراء ملامسة سطح الجسم فى هذه المواضع الجسم صلب ساخن أيا كان نوعه وهي جائزة الحدوث من مثل تسخين شرشرة حديد وكى المجني عليها بها.

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    إغلاق