• بحث عن
  • “طالبه بإنكار الواقعة”.. تفاصيل تواطؤ بنك كريدى اجريكول وتكتمة على سرقة أموال أحد عملائه

    في واقعة مريبة وغريبة، تكتم مسئولي بنك على سرقة أحد عملائه من خلال ماكينة البنك وماكينة أخرى لبنك قطر الوطني رافضين التحقيق في الأمر والتوصل إلى إثبات السرقة لتعويض العميل.

    وتواصل “القاهرة 24” مع البنك الذي رفض التعليق على الحادثة، إلا بمقولة “جاري التحقيق والتواصل مع العميل”، ويروي ماجد عاطف العميل الذي تم سرقة أموالة من بنك كريدي أجري كول، تفاصيل الواقعة وكيف تعامل البنك مع الأمر قائلا: “تطورات قصتي مع Crédit Agricole Egypt غريبه ومقلقه قوي، الجزء الأول باختصار بدأ في 2 سبتمبر اتسحب 10 الاف وخمسمائة جنيه، من حسابي لدى بنك كريدي اجريكول بدون معرفتي!!، شخص ما ضرب الكارت بتاعي وراح سحب الفلوس دي (10 من مكنه البنك القطري) و(500 ج من بنك كريدي اجريكول) ، كلمت البنك موظفه خدمه العملاء قالت لي مالناش دعوه ظاهر عندنا أنهم اتسحبوا بكارتك، يا ستي الكارت في جيبي وما اديتوش لحد عمري وما سحبت، مالناش دعوه !! المهم رحت قدمت شكوى مكتوبه عندهم ومن هنا يبدا الجزء الثاني الأكثر اثاره ورعبا في القصه معاهم ومع أجهزه الدولة الرقابية”.

    وأضاف “عاطف”: “الجزء الثاني من القصة بدأ بتقديم شكوى وعملنا دوشه على الفيسبوك اتصل بي شاب لطيف من إدارة اسمها “الكوالتي” في البنك، وبعد عده مكالمات وحوارت اتصل بيا في يوم “وخدني في دوكه” قائلًا: “حضرتك معلش عشان شكوتك الخاصه بالعشره الاف جنيه المسحبوه من ماكينه البنك القطري تتفحص، الشكوى هتبقى انك روحت وحاولت تسحب الفلوس والفلوس ما طلعتش، يا كده يا شكوتك مرفوضه!، فأنا الصراحه بلمت وقلت له: أنت مدرك انت بتقولي ايه يا استاذ، انت حضرتك بتقول لي يا تكدب وتدعي حاجه ما حصلتش، يا مالكش حاجه عندنا وروح البنك المركزي براحتك!، سيبك من أن الكداب ،ما أنا لو عملت اللي انت بتقوله ده فمعنى كده ان البنك القطري حيراجع العمليات ويلاقي ان الكاش اتسحب فعلا، وبكده ماليش حاجه عند حد!، وأنت عارف كويس من مكالماتي السابقه معاك وشكوتي المكتوبه عندكم أن مش ده اللي حصل، اللي حصل ان (كارتكم انضرب) وفلوسي اتسحبت بواسطه حرامي، فانت جاي دلوقتي تقولي يا أكدب (والبس) يا ماليش حاجه عندكم ومني للبنك المركزي!!

    وتابع عاطف سرد قصته: “طب سيبك من الـ10 الاف جنيه اللي اتسحبوا من مكينة البنك القطري، خلينا في الـ500 اللي اتسحبوا من مكنتكم فرع قصر النيل، اهو ده عندكم وكاميراتكم وتمام، عاوزين نفرغ الكاميرات ونشوف مين اللي سحب، اظن دي سهله يا باشا؟، فقال لي لا والله لسه ما فرغناش الكاميرات… بقالكم أسبوع ما فرغتوش الكاميرات يا عم!! :” قفلت معاه واتصلت باستاذه معرفه صديق شغاله مديره في البنك، مشكوره كانت بتحاول تساعد وهنا كانت الصدمه التانيه:، أن السيد موظف قسم الكوالتي مش بس بيلبسني لا ده كمان بيكدب عليا، وكاميرات البنك عندهم اتفرغت وفعلا شافوا أن اللي سحب الفلوس واحده ست مش أنا، بس هما يعني قالوا دي يمكن تكون مراتك!!، مراتي ايه يا استاذه؟ انا مش متجوز!! ثم الأهم هو الاستاذ بتاع الكوالتي بيكدب وبيخبي عليا المعلومه ليه؟؟ فالست اتكسفت (وبالاخير ده بنكها يعني) وقالت لي يمكن هو لسه معرفش… لسه معرفش!! يعني حضرتك من قسم تاني وعرفتي وهو اللي ماسك قضيتي معرفش!!

    واستطرد عاطف: “رحت البنك تاني يوم وعملت مجنون وعاوز أشوف الكاميرات، قالك لازم نستأذن وفوت علينا بكره، جيت بكره، وروني الكاميرا طلعت مش أنا اللي ساحب والست دي عمري ما شوفتها، طلبت منهم صورتها انزلها ع النت والجرايد وندور ع العصابه دي.. لا والله ما نقدرش سريه العملاء حضرتك… عملاء ايه ده أنا العميل ودي الحراميه!! لا والله ما نقدرش، يعني فلوسي اللي ضاعت مالكوش دعوه بيها، والبنك القطري مش حتكلموه، وصوره الست الحراميه مش حتدوها لي … خير يا بهوات”.

    وأوضح “عاطف” أنه تواصل عن طريق صديقه مع نائب رئيس البنك (حاجه ابهه اهو) فالراجل سمعني منزعجا وقال لي “يا نهار أسود إزاي كده لا لا ما تسيبش حقك وصعد الموضوع”، فأنا بصراحه مبقيتش عارف أصعد الموضوع بعد نائب رئيس البنك أروح فين يعني؟ أكلم السيسي مثلا!!، بس الشهاده لله الجدع طلع ذوق واداني ايميل الخواجه الفرنساويه اللي هو نمبر وان في الحته، بعت للخواجه Philippe بعرض شكوتي فمشكورًا ولا عبرني، غالبا مشغول، معرفش طبعا في ايه أخطر من أن يكون كروت بنكه بتنضرب والعملاء بتتسرق عشان يهتم بيه، لكن ربنا يعينه يعني ما فيش حاجه”.

    وأشار “عاطف” أن الكوميدي في القصة أن شركه الـPR اللي البنك متعاقد معاها لتحسين وتجميل صورته!!، (كانوا ماسكين حملة عمرو موسى بالمناسبه) عشان يجملوا صورته ويظبطوه في الجرايد والمجلات، وبيدفع لهم أرقام معتبره، بس في ذات نفس الوقت مش مهتم بحمايه فلوس مودع اتسرقت من عنده!، المهم الناس في الشركه ذوق وسمعوا مني الحكاية وقفلوا واعدين بحلها…والسلاموا عليكم!!.

    وأردف: “لحد هنا تنتهي علاقتي مع البنك، وبتبدأ بقى رحلة الأجهزة الرقابيه اللي قدمت لها شكاوي وهي “مباحث الأموال العامه / البنك المركزي/ الرقابه الاداريه”، ولحد دلوقتي الجهه الوحيده اللي اشتبكت مع القصة هي البنك المركزي وقالوا لي اتحركنا في بحث شكواك”.

    واختتم عاطف الشكوى: “بعيدًا عن قصتي الشخصية ،فكرة أن الأموال يتم سرقتها من داخل بنك أي بنك، وأن الكروت تكون بتنضرب، مرعب أكتر لما البنك اللي أنت عميل عنده من 20 سنه يبقى بيتعامل معاك بمنطق ماليش دعوه، مش بس ماليش دعوه، لا ده يحاول يضللك ويمشيك في مسار شكوى تخسرك حقك ويخبي عليك معلومه فده شيء مخيف!!، فالحقيقة الواحد يتمنى أن الأجهزه الرقابية المصرية تكون عندها إجابه على السؤال ده : إزاي كارتي انضرب؟ وهل النوع ده من الجرايم دخل مصر خلاص؟ وماذا أنتم فاعلون حياله؟، على الأقل عشان الناس في مصر تطمن وهي حاطه فلوسها في البنوك”.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق