• بحث عن
  • أول سيدة نقيب فرعي للأطباء لـ “القاهرة 24”: أستهدف التعليم والتدريب وعقد مؤتمرات لزيادة الموارد

    شيماء عاطف

    أوضحت الدكتورة شرين غالب، أول سيدة نقيب فرعي للأطباء عن محافظة القاهرة، في تصريحات خاصة لـ”القاهرة 24″ أن أجندة عملها تتضمن 3 أجندات مهمة كنقيب فرعي أولها ملف التعليم والتدريب ليس فقط مع الجامعات المصرية وإنما أيضا مع الجامعات الأجنبية بالإضافة إلى عقد مؤتمرات لزيادة موارد المالية للنقابة من خلالها.

    وتابعت :هناك مشاكل في سفر الأطباء للخارج بسبب العملة الصعبة، وستعتمد علي التعاون بين الجامعات المصرية والأجنبية من خلال مبعوثين من الخارج في دورات وكورسات. وبحسب النقيب الفرعي، ” لو جبت 3 فقط من الأطباء الأجانب للتلعم في مصر، ومقابل ال3 أطباء أجانب قد وفرنا سفر 100 طبيب مصري ووفرنا له التدريب”

    وأوضحت الدكتورة شرين في تصريحات خاصة لـ “القاهرة 24″ إن أجندة عملها تتضمن 3 أجندات مهمة كنقيب فرعي أولها ملف التعليم والتدريب ليس فقط مع الجامعات المصرية وإنما أيضا مع الجامعات الأجنبية بالإضافة إلى عقد مؤتمرات لزيادة موارد المالية للنقابة من خلالها.

    وأردفت: هناك مشاكل في سفر الأطباء للخارج بسبب العملة الصعبة، وستعتمد علي التعاون بين الجامعات المصرية والأجنبية من خلال مبعوثين من الخارج في دورات وكورسات. وبحسب النقيب الفرعي، ” لو جبت 3 فقط من الأطباء الأجانب للتلعم في مصر، ومقابل ال3 أطباء أجانب قد وفرنا سفر 100 طبيب مصري ووفرنا له التدريب”

    وأشارت إلى أن غالب سرد ملفها الثاني حيث إنه ملف المسئولية الطبية، لا يجوز حبس الأطباء بأي حال من الأحوال وفقا لقانون العقوبات.

    وأوضحت الطريقة البديلة للتعامل مع الأطباء، حيث تكوين لجنة عليا مكونة من 6 أفراد منهم 3 أطباء من نفس تخصص الطبيب المتهم وطبيب شرعي ووكيل نيابة ومسئول من المجتمع المدني ليقيموا جميعا مدي قصور الطبيب بالمعالجة وفقا للمعايير الدولية في علاج المرضى. كما بينت غالب أنه يجب التفريق بين الطبيب الذي فشل في علاج المريض وبين الطبيب الذي أخطأ في تشخيص المرض، فالأول هو الذي سيطبق عليه نظام اللجنة وتدافع عنه النقابة.

    وأضاف الدكتور إبراهيم الزيات، عضو نقابة الأطباء لفوق السن في تصريحات ل “القاهرة 24” أن هناك جدال بين الوسط الطبي عن ماهية دور اللجنة العليا، فيري البعض أنها يجب أن تعامل معاملة لجنة الخبراء بحيث لا تكون ملزمة أمام القانون والقضاء. وتابع الزيات، لا يجب أن تكتفي النقابة بالأطباء الشرعيين فقط لأنه طبيب عام وليس متخصص في نفس مجال الطبيب موضع الاتهام.

    وبحسب الزيات، لابد من التفريق قانون العقوبات الذي يحاسب الطبيب كالسائق الذي قتل شخص أثناء عبوره الطريق، وبين الطبيب الذي يحاول علاج المريض ولكنه فشل بعد أن فعل أقصى جهده لإنقاذ المريض، هذا ما يهم أمر اللجنة.

    ونوهت شرين غالب أن الخوف من قانون العقوبات خلق حالة من الخوف لدي الأطباء جعلتهم يرفضون علاج المرضى كبار السن خوفا من الموت أثناء العلاج فيما يعرف بمصطلح “الطب الدفاعي وعن الملف الثالث، أشارت غالب أنه سيكون “ملف الرقابة على المستشفيات”، فستقوم بتفعيل لجنة زيارة المستشفيات التي تأسست علي يدها قبل انتخابات النقابة.

    وبحسب غالب، سيتم ذلك بالتعاون مع النقابة العامة بحيث تقوم اللجنة بزيارة المستشفيات للتعرف على مشكلات الأطباء علي أرض الواقع وكذلك نقص المستلزمات ومشكلات المرضى، فنقابة الأطباء ليست للأطباء فقط وإنما للمستفيدين منها كالمرضى وكافة العاملين بالقطاع الطبي.

    وفي هذا الصدد علق الدكتور إبراهيم الزيات، عضو نقابة الأطباء لفوق السن، أن من ضمن المشكلات الرئيسية التي يعاني منها الطبيب داخل المستشفيات أنه يوضع بين فكي الرحى، فلا يستطيع أن يصف للمريض العلاج غير المتوفر بالمستشفي ليتم شرائه من الخارج، وكذلك لا يستطيع أن يمد المريض به داخل المستشفى لعدم توفره.

    وعن قانون “بدل العدوي”، فذكرت النقيب الفرعي لنقابة الأطباء، أنه سيكون هناك حكم قضائي بتطبيق هذا القانون، حيث تقوم لجنة زيارة المستشفيات لتقليل العدوي من خلال صيانة جودة الأجهزة الوقائية.

    وفي نفس السياق، أضاف إبراهيم الزيات أن العدوي ليست مقصورة على الأطباء فقط، بل يصل الأمر للمرضى ويصابوا بالعدوى المقاومة لأي أدوية. ودللت غالب على مدى القصور الذي تشهده مكافحة العدوي داخل المستشفيات، أنها خلال زيارتها لإحدى المستشفيات كإجراء في الانتخابات قد دخلت العناية المركزة بالحذاء دون أن يردعها أحد. تكشف شرين غالب، نقيب فرعي القاهرة، عن خطتها لـ”القاهرة 24″، أنها ستقوم بعمل “دار للرواد” للأطباء كبار السن على غرار “دار المسنين” حيث توفير الحياة الكريمة للطبيب في أعوامه الأخيرة.

    وتستكمل غالب الحديث عن الخدمات الترفيهية للأطباء مضيفة أنها ستقوم بإضافة نوادي وصالات جيم للاهتمام بصحة الطبيب وصحة أولاده، كما أنها بصدد إنشاء مكتب خدمي بالنقابة لاستخراج باسبور السفر للأطباء.

    وعن موارد النقابة، تذكر غالب أنها ستعمل علي تزويدها عن طريق إصدار مجلة عن نقابة الأطباء للترويج بداخلها عن الإعلانات الممولة، بالإضافة إلى المؤتمرات التي ستزيد من موارد النقابة المستخدمة في تطوير الخدمات الترفيهية للأطباء.

    تتابع النقيب الفرعي، سيكون للنقابة أذرع مع نقابات البلدان الخارجية لتساعد في تطور النقابة المصرية عن طريق التبادل التدريبي للأطباء. وعن أزمة الطب الطبيعي، تشرح غالب أن هذا الملف لا يزال مفتوحا، كما أنه تم إدراج خريج العلوم التطبيقية كتقني وليس كإخصائي.

    أما عن ملف التأمين الصحي الشامل، فتشير النقيب الفرعي للقاهرة إلى أنها ستؤجل الحديث عن هذا الملف حتى تتأكد من الشكاوى المقدمة في محافظة بورسعيد فيما يخص ذلك. بحسب الدكتورة شرين، بورسعيد تعد التجربة الأولى للتأمين الصحي الشامل علي مستوي الجمهورية، وإذا أثبتت نجاحها ستعمم في باقي أنحاء الجمهورية من بينها القاهرة. تصف غالب فرحتها ودهشتها لحظة سماع النتائج بالنقابة، فهي أول نقيب فرعي من السيدات في تاريخ النقابة، فالمنافسة كانت شرسة للغاية، بحسب غالب.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق