• بحث عن
  • جدة الطفلة “جنة” تستأنف على قرار حبسها 3 سنوات

    تقدمت المتهمة بقتل حفيدتها الطفلة “جنة” وتعذيب شقيقتها “أماني”، بطلب استئناف على الحكم الصادر ضدها بالحبس 3 سنوات مع الشغل والسنوات، بتهمية ضرب “أماني”، وحددت المحكمة جلسة 19 أكتوبر الجاري لنظر الاستئناف.

    وكانت محكمة شريبن الجزئية في محافظة المنصورة، قد قضت بمعاقبة صفاء عبد الحليم، 40 سنة، جدة الطفلة “جنة” بالحبس 3 سنوات مع الشغل والنفاذ في القضية رقم 15098 لسنة 2019، والمتهمة فيها بتعذيب حفيدتها “أماني”.

    وقال أشرف ياسين، محامي عائلة الطفلة “جنة” ، إن دفاع المجني عليها سيطالب بتحويل قيد القضية من جنح إلى جنايات، خاصة وأن المحكمة الحالية تنظر القضية على أنها جنحة، وبالتالي تحجيم الحجم إلى عدد سنوات قليل ولا يستوفي العقاب على الجريمة التي نفذتها الجدة.

    وأضاف ياسين لـ”القاهرة 24″، أن إحالة الجدة إلى مستشفى الأمراض العقلية لا يعني بأي حال من الأحوال انتهاء القضية أو معاقبتها كفاقدة لقواها العقلية والنفسية، وإنما هو إجراء احترازي للتأكد ليس أكثر.

    يُذكر أن المستشار حمادة الصاوي، النائب العام،أمر بإحالة المتهمة صفاء عبدالفتاح، جدة الطفلة جنة، إلى محكمة الجنايات لضربها وتعذيبها الطفلتين جنة وشقيقتها أماني، وإحداث إصابات أدت لوفاة الأولى.

    وكانت النيابة العام قد تلقت بلاغًا من مستشفى شربين العام بوصول الطفلة جنة محمد سمير مصابة بإصابات في أنحاد مختلفة من جسدها، وحروق بمواضع عفتها، فبادرت بالانتقال للمستشفى وسؤال الطفلة، قبل وفاتها، والتي قررت بقيام جدتها المتهمة بالتعدي عليها وإحداث إصابتها.

    وكشفت تحقيقات النيابة العامة عن انفصال والدي الطفلتين وتولي جدتهما المتهمة صفاء عبد الفتاح عبد اللطيف حضانتهما لفقدان والدتهما الإبصار، واستمعت النيابة إلى أقوال الطفلتين وشهود للواقعة، أكدوا جميعهم على حقيقة دأب المتهمة التعدي الطفلتين المجني عليهما بالضرب والحرق، بينما وضحت الطفلة أماني أن الاعتداء عليها جرى بأدوات صلبة.

    وانتدبت النيابة العامة الأطباء المختصين بمصلحة الطب الشرعي لتشريح جثمان المجني عليها جنة محمد سمير، ولتوقيع الكشف الطبي على شقيقتها أماني، وأكدت تقاريرهم إصابة الأولي بحروق نارية من الدرجات الثلاث بالظهر ومناطق عفتها، وكدمات ملتفة حول كاحلها الأيمن ورسغيها نتيجة تقييدها بقوة، وأن تلك الإصابات جرت خلال فترات زمنية متباعة تؤكد الاعتياد والتكرار بقصد التعذيب، وأن وفاتها تعزي إلى تلك الإصابات ومضاعفاتها التي أدت إلى فشل في وظائف جسمها الحيوية وانتهى بهبوط حاد بالدورة الدموية والتنفسية أدت إلى وفاتها.

    بينما ثبت للأطباء المختصين بالطب الشرعي إصابة الطفلة الثانية بحروق نارية من الدرجتين الأولى والثانية بمواضع عفتها، وكدمات بأنحاء مختلفة من جسدها ، وأكدوا أن تلك الإصابات حدثت نتيجة التعدي عليها بأدوات صلبة وهو وافق ما قررت به المجني عليها واعترفت المتهمة بضربها وحرقها لحفيدتها باستخدام أدوات صلبة، وادعت أن ذلك الإيذاء البدني لهما كان لتربيتهما.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    إغلاق