• بحث عن
  • من كومبارس لبطل.. رحلة مطاوع عويس في السينما (صور)

    عهد هاني

    عرض الفيلم الوثائقي “عندي صورة” لرحلة الكومبارس الشهير الراحل مطاوع عويس، مساء أمس الأحد 13 أكتوبر في تمام الساعة السابعة مساءً في سينما زاوية.

    وحضر العرض مؤلف ومخرج الفيلم محمد زيدان، والمنتج مارك لطفي، حيث أن الفيلم إنتاح مشترك بين شركتي “فيج ليف ستوديو” و”أفلام روفيز”، بالإضافة إلى حضور مدير التصوير محمد الحديدي.

    وحصل الفيلم على عدة جوائز منها نجمة الجونة الذهبية من الدورة الأولى لمهرجان الجونة السينمائي، وأفضل فيلم وثائقي من مهرجان طرابلس بلبنان، وجائزة لجنة التحكيم للأفلام التسجيلية أكثر من 15 دقيقة من المهرجان القومي للسينما، بالإضافة إلى جائزة أفضل فيلم وثائقي من منصة الشارقة.

    ويتحدث فيلم “عندي صورة” عن الكومبارس الشهير مطاوع عويس، منذ بدايته من فيلم “قلبي دليلي” مع أنور وجدي، حتى هذا الفيلم الذي يعد رقم ١٠٠١ من رصيد مطاوع.

    كما يوضح هذا الفيلم وضع الممثل الكومبارس الذي يوضع على هوامش الأعمال الفنية، التي يمكن أن تطرق إلى عدم ذكر اسمه حتى في التترات، ووصفهم المؤلف محمد زيدان بالمهمشين.

    وأضاف محمد زيدان في حلقة نقاش أقيمت عقب عرض الفيلم، أنه ليس الممثل الكومبارس الوحيد المهمش، بل كل من خلف الكاميرات من مؤلف ومخرج ومساعد مخرج ومصور وكل القائمين بالعمل، وكشف عن ذلك بالفيلم.

    ولغى محمد زيدان تهميش أي شخص قائم بالعمل بهذا الفيلم، حيث شارك جميع القائمين على العمل بالظهور أمام الكاميرا، فبجانب ظهور مطاوع عويس وصديقه المخرج المساعد كمال الحمصاني، ظهر مارك لطفي مؤلف العمل بالإضافة إلى محمد الحديدي ومحمد زيدان.

    وأوضح زيدان أنه عندما عرض فكرة الفيلم على مطاوع كان متفاجئًا، وحتى نهاية الفيلم لم يكن مدركًا أنه سيتم تنفيذ فيلم كامل عنه، وحتى يستطيع زيدان كسبه تعرف على المخرج المساعد كمال الحمصاني.

    يعد كمال الحمصاني من أقدم مساعدين الإخراج في السينما المصرية، ولكنه بالرغم من خبرته الكبيرة في الإخراج إلا أنه اختار لنفسه كونه مساعد فقط، وقويت العلاقة بينهم لدرجة وصلت لشهادة مطاوع عويس في عقد قران كمال الحمصاني.

    وفرح الحمصاني عندما انتهى الفيلم وعلم أنه من مشاركي الفيلم، وظهر كبطل بجانب مطاوع، وتفاجأ بجودة وتنفيذ الفيلم.

    كما يتحدث الفيلم عن رحلة مطاوع عويس الممثل الكومبارس الذي بدأ من فيلم “قلبي دليلي” لأنور وجدي، حتى هذا الفيلم الذي يعد رقم ١٠٠١ من رصيده.

    ويسرد الفيلم عن كم النحوم الكبار الذي تعاون معهم مطاوت طوال حياته الفنية أبرزهم فؤاد شفيق، شيكوكو، حسن فايق، القصبجي، نور الشريف، عمر الشريف، نور الشريف، فريد شوقي، شكري سرحان، محمود المليجي وغيرهم.

    فلم يكن هناك أفلام منذ فترة الأربعينات دون أون يظهر بها مطاوع بأدور صغيرة، وأطلق عليه بين زملائه “حرامي الكاميرا”، لإنه كانت أفلام قليلة التي تنفذ دون الاستعانه به، وحسب الوصف في الفيلم كانت تنفذ دون علمه، لإنه لو علم لشارك بهم.

    وكشف زيدان في حلقة النقاش أنه صور الفيلم بكاميرا واحدة فقط، ولحداثة الكاميرا كان شيئًا غريبًا على مطاوع، لدرجة أوصلته للتمثيل وعدم الظهور في فترة التصوير على طبيعته، لإنه لم يتواكب مع حداثة العصر التكنولوجي.

    ومن الغريب أنه تمت عملية المونتاج للفيلم على ٣ سنوات، ولكن أوضح المنتج مارك لطفي أن المدة طالت لكثرة الأعمال التي انشغل بها طاقم العمل في تلك الفترة، وأضاف أنه إذا تم قياس وقت العمل الفعلي على عملية المونتاج نجدها الفترة الطبيعية لأي عمل، وقامت بتلك العملية مي زايد.

    وتحدث زيدان عن أصعب مراحب المونتاج هي إدخال فقرة المعلق الصوتي للفيلم، بالإضافة إلى عدم توافر قوة إنتاجية كبيرة مما أدى لتسجيل أصوات المشاركين بالفيلم مرة أخرى، كما أن المناقشات مع طاقم العمب استنفذت الكثير من الوقت الذي أدى إلى التأخير.

    وأعلن المنتج لطفي مارك في ختام النقاش عن وجود عروض أخرى لفيلم “عندي صورة”، في سينما زاوية ولكن لم يتم تحديد موعدها بعد.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق