• بحث عن
  • محافظ المنوفية يغادر تلا بعد رفض والد محمود البنا مقابلته (صور)

    غادر اللواء سعيد عباس محافظ المنوفية ، منزل والد الطالب محمود البنا ، بعد رفض والد ضحية الشهامة مقابلته في تلا.

    محافظ المنوفية أمام منزل محمود البنا بتلا
    محافظ المنوفية أمام منزل محمود البنا بتلا

    وقاماللواء سعيد عباس محافظ المنوفية خلال زيارته اليوم لأسرة الطالب محمود البنا المعروف إعلاميا بـ شهيد الشهامة، بإهداء والد ووالدة الشهيد محمود البنا، رحلتين عمرة.

    اللواء سعيد عباس محافظ المنوفية
    اللواء سعيد عباس محافظ المنوفية

    وفي وقت سابق، تداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع مصور للواء سعيد عباس، محافظ المنوفية، بداخل منزل شهيد الشهامة محمود البنا.

    ووجه اللواء سعيد عباس لوالدة محمود البنا، حديثه للسيدة قائلًا: “مصر دولة قانون ومؤسسات، ودولة محترمة، مؤكدًا “لو أفلت الجاني من العقوبة “أروح اقعد في بيتنا”.

    محافظ المنوفية لوالدة شهيد الشهامة: “لو ما جبتش حقه هقعد في بيتنا”

    وأكد محمد البنا والد “شهيد الشهامة” محمود البنا، أنه سيكشف مفاجآت جديدة في واقعة مقتل أبنه على يد أحد ثلاثة شباب سيئي السمعة في المنوفية.

    وأوضح “البنا” في لقاء مصور ببرنامج الجمعة في مصر، على فضائية “إم بي سي مصر”، أن عائلة القاتل “راجح”، متيسرين ماديًا، حيث أن عائلته تعودت على دفع الدية لأهالي الفتيات الذي يعتدي عليهن الجاني”.

    وأشار إلى أن الجاني، دائم الاعتداء على الفتيات حتى في إحدى المرات اعتدى على فتاة ووالدتها، مؤكدًا “أن الجاني اعتمد كليًا، على أقاربه اللواءات والعمداء في الأجهزة الأمنية”.

    وأكد والد “شهيد الشهامة”، أن عائلة الجاني تعودت على دفع الدية لأبنهم، ذاكرًا، أن نجله المتوفي لديه من الأخلاق والشهامة العالية التي جعلته ينهر الجاني بعدما اعتدى على فتاة بالشارع.

    وتابع: “يمكن الجاني وأهله معاهم فلوس ورتب، إنما احنا مش زيهم إحنا عندنا أخلاق، ويمكن هي الأخلاق اللي عملت فينا كده”.

    وتعود تفاصيل الجريمة البشعة إلى أن، محمود البنا الضحية قد عاتب القاتل بسبب إهانته وضربه لفتاة في الشارع وكتابته على صفحات السوشيال ميديا، مما دعاه إلى انتظاره المتوفي أثناء توجهه لدرس، حيث حاول الضحية الهروب إلا أن الثلاثة قاموا بمنعة وسدد له المتهم الأول “م،راجح ” طعنات نافذة أودت بحياته وفشلت محاولات إنقاذه.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق