• بحث عن
  • بعد غلق دار الفتح السورية.. “التعليم” تشن حملة على مراكز الدروس الخصوصية في 6 أكتوبر

    في إطار توجيهات الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم للدكتور رضا حجازي رئيس قطاع التعليم العام للتحقق من انتشار ما يطلق عليها “مدارس سورية لتعليم الأطفال” علي مواقع التواصل الاجتماعي.

    فقد توجهت لجنة برئاسة مدير مديرية التربية والتعليم بالجيزة ومسئولي جهاز مدينة السادس من أكتوبر وشرطة التعمير إلى مركزاً للدروس الخصوصية تحت مسمى “سمارت” بالحي السابع بمدينة السادس من أكتوبر، وبعد الفحص وجد أن المبني مكون من بدروم ودور أرضي وطابقين ومركز الدروس الخصوصية يشغل الدور الثالث والمكون من 10 قاعات القاعة تحوي ما بين 50 و500 طالب.

    وفي ذات السياق قد توجهت ذات اللجنة لأحد مراكز الدروس الخصوصية والذي يحمل اسم (مدرسة الأوائل)، ووجد أن المبنى مكون من دور أرضي وأربع طوابق يحوي 34 فصل و447 طالب، وتم غلق المركز واتخاذ الإجراءات القانونية من قبل جهاز المدينة.

    بعد نشر “القاهرة 24”.. وزير التعليم يُوجه  بغلق مدرسة دار الفتح السورية المتهمة بالترويج لداعش

    كشف الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مصير مدرسة دار الفتح، في مدينة السادس من أكتوبر، بعدما وجهت لها إتهامات بالسير على خطى جماعات إرهابية، وبالتحديد “داعش”.

    وكتب شوقي منشورًا عبر صفحته الرسمية على “فيس بوك”، قال فيه: “هذه المدرسة لا تتبع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من قريب أو بعيد، كما أنها ليست مدرسة ولكنها مركزًا للدروس الخصوصية”.


    وتابع وزير التربية والتعليم: “سوف تقوم المديرية بالتعاون مع التنمية المحلية ووزارة الداخلية بغلق هذا المكان المخالف لقوانين الدولة المصرية، و
    انتظر تقريرًا مفصلًا من المديرية عن هذا الموضوع، للوقوف على كافة تفاصيل هذا الموضوع الهام وسوف أوافيكم بها عند اكتمالها”.

    وكان “القاهرة 24” قد رصد في تقرير له ما يُثار حول تلك المدرسة، وما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    مدرسة فى 6 أكتوبر تثير الجدل بسبب المناهج التعليمية وزى المدرس

    بمجرد دخولك على صفحة تحمل اسم المدرسة “مدرسة دار الفتح السورية النموذجية الخاصة فرع 6 أكتوبر”، على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، تنتابك حالة من القلق الشديد.

    أطفال لم يتجاوز أعمارهم العشر سنوات، رافعين شعارات وإشارات ويربطون رؤسهم بشارت مكتوب عليها عبارات لها مرجعية دينية.

    أما عن هيئات المعلمين، فهم ملتزمون بالزي الإسلامي، يرتدون الجلباب ملتحين الذقن، يسترون رؤسهم بـ”الطقية والعمامة”.

    في الطابق السابع، بعقار يحمل رقم 241 على مقربة من المفوضية سنتر سمارت في الحي الثاني بمدينة زايد في 6 أكتوبر، وتحت إشراف “عبد الهادي. د. آل جانة” تدار مدرسة الفتح.

    المدرسة متاحة لمراحل مختلفة، منها “رياض الأطفال، ومرحلة الابتدائية، وكذلك الإعدادية”، إلا أنها جديدة المنشأ، فجميع المتواجدين بها ما زالوا في المرحلة الابتدائية.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    إغلاق