• بحث عن
  • التعليم عن واقعة حبس طالبة الحامول داخل الفصل: ما نشر “كذب” وهذه هي الحقيقة

    كشفت بثينة كشك، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بكفر الشيخ، ملابسات واقعة حبس طالبة الحامول هيام عصام، بمدرسة غرب تيرة بكفر الشيخ، مؤكدةً على أنه ما تم نشره لا أساس له من الصحة.

    وأضافت وكيل وزارة التعليم، أن الطالبة لم تكن تكنس الفصل كما ادعى البعض، ولم يجبرها أحد على ذلك، وهذا ما تبين خلال التحقيقات الأولية في الموضوع، مؤكدةً على أن الطالبة نسيت كتاب التربية الدينية وصعدت لإحضاره، ولم يلاحظها العامل، فأغلق الأبواب (حسب رواية نسبتها كشك للطالبة).

    وكانت حالة من الاستياء الشديد، سيطرت على مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، بعد تداول صورة لطالبة تدعى “هيام”، طالبة بمدرسة غرب تيرة التابعة لمركز الحامول، والذي زعم مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، أنه أثناء تنظيفها للفصل “كنسه”، تناسها العامل عنها وأغلق بوابة المدرسة.

    وخلال دقائق كانت الطالبة هيام هي حديث مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي اضطر مدير التربية والتعليم والتعليم الفني في كفر الشيخ، الدكتورة بثينة كشك، لإصدار قر ار باستبعاد مدير المدرسة، باعتباره المسئول الأول عن الواقعة، وفتح التحقيق في الواقعة، وهو ما أكد عليه الدكتور محمد عمر نائب وزير التربية والتعليم لشئون المعلمين.

    “كسروا الباب بمفتاح حديدي والفراش اتهمهم بالسرقة”.. قصة هيام حسب رواية والدها

    وفى وقت سابق تواصل “القاهرة24″، مع أسرة الطالبة، والتى أكدت أن 3 ساعات مأوساوية عاشتهم الطفلة هيام عصام أبوالرجالة التلميذة في الفصل الخامس الابتدائي بمدرسة غرب تيرة بمركز الحامول في كفر الشيخ، والتي حُبست طوال هذه المدة في المدرسة وسط صراغ وبكاء غير مسموع.

    الحاج عاشور أبو الرجالة عم الطفلة هيام، كشف عن التفاصيل الكاملة لواقعة حبس ابنة شقيقه، مؤكدا أن الواقعة بدأت باتصال للأسرة من شخص من قرية أخرى يؤكد أن طفلتهم محبوسة في المدرسة منذ ساعات وفي حالة نفسية صعبة.

    وأضاف الحاج عاشور، أنه حسب ما ذكر عادل عبد الحي من قرية عزبة جمعة مركز الحامول، فإنه كان يمر في وقت المغرب على المدرسة في طريقه لحضور أحد الأفراح، وسمع صوت صراخ يخرج من المدرسة، وبالاقتراب من المدرسة اكتشف وجود طفلة في الدور الثاني من المدرسة المغلق بباب حديدي وقفل.

    حبس طالبة الحامول

    سارع عادل عبد الحي لإنقاذ الطفلة لكنه فشل في فتح الباب الحديدي، واتصل بأحد أقاربه يعمل أخصائي بالمدرسة الذي حضر بعد ما يقرب ثلث ساعة لكنه لم يكن يملك مفتاح للمدرسة، ثم اتصل بعدها بالمسئول عن حراسة المدرسة الذي حضر أيضا دون إحضار المفتاح الخاص بهذا الباب.

    تعلو صرخات الطفلة هيام مع مرور كل دقيقة، بينما دخل العامل بالمدرسة في مشادة وصلت إلى التشابك بالأيدي مع عادل عبد الحي الذي حاول إنقاذ الطفلة بعد محاولته كسر الباب لإخراج الطفلة، ومحاولة منعه وتهديده واتهامه من قبل العامل.

    تهديدات العامل بالمدرسة محمد أبو غازي لم تثني عادل عبد الحي عن الاستعانة بمفتاح حديدي من أحد ورش الميكانيكا القريبة من المدرسة وأعطاه للطفلة التي تدرس في الصف الخامس الابتدائي المدرسة والتي نجحت بعد عدة محاولات في كسر القفل وفتح الباب.

    وأكد الحاج عاشور أن عامل المدرسة هدد منقذ الطفلة باتهامه بأنه سرق أجهزة الكمبيوتر وغيرها من المعدات الموجودة بالمدرسة بعد قيامه منقذ الطفلة بالقفز من أعلى السور وكسر الباب الحديدي.

    وأشار إلى أن الطفلة في حالة جيدة الآن بعد احتوائها من قبل العائلة، مؤكدا أن منقذ الطفلة الذي توجد علاقة بينه وبينهم نشر الواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي وتقدم بشكوى للجهات المسئولة.

    “التعليم” تفتح تحقيق عاجل فى واقعة حبس طفلة داخل إحدى الفصول بسبب النظافة

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق