• بحث عن
  • بعد تصريحات آبي أحمد.. أول تعليق من إسرائيل حول مساعدة إثيوبيا في الحرب على مصر

    “مستعد لحشد مليون شخص فى حالة الحرب مع مصر بسبب سد النهضة”، تصريحات خرج بها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قبل ساعات من عقد القمة المشتركة في سوتشي مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، فتحت بابا للجدل خاصة وأن التصريحات تأتي أيضا عقب زيارة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو إلى أديس أبابا.

    وبعد دقائق من تصريحات آبي أحمد، أصدرت السفارة الإسرائيلية في مصر بيانا صحفيا عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” قالت فيه:”أثير مؤخراً بعض الإشاعات عن أن النظم الدفاعية الإسرائيلية تستخدم لحماية سد النهضة في أثيوبيا، ولكن على الرغم من العلاقات الجيدة التي تجمعنا بدولة أثيوبيا، إلا أن هذه مجرد إشاعات.

    رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد: مستعد لحشد مليون شخص فى حالة الحرب مع مصر بسبب سد النهضة

    وأضافت أن دولة إسرائيل تقف على مسافة واحدة حيث أن العلاقات مع مصر على أفضل حال، ويوجد بعض المصادر الصحفية في مصر التي أعلنت أنه يوجد دولة أخرى هي التي باعت منظومة دفاعها إلى إثيوبيا.

    السفارة الاسرائيلية في مصر
    السفارة الاسرائيلية في مصر

    واختتمت “‫نتمنى في دولة إسرائيل أن تحل المسألة المتعلقة بسد النهضة بين الجانبين المصري والإثيوبي”.

    قال آبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا، إنه إذا كان هناك حاجة إلى خوض حرب حول سد النهضة المتنازع عليه مع مصر، فإن بلاده مستعدة لحشد مليون شخص لتلك الحرب.

    ونقل موقع “العربية” تصريحات أبي أحمد، التي أدلى بها خلال جلسة استجواب بالبرلمان الإثيوبي، مؤكدًا أن المفاوضات حول سد النهضة، هي السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية.

    وأردف: “يتحدث البعض عن استخدام القوة من جانب مصر. يجب أن نؤكد على أنه لا توجد قوة يمكنها منع إثيوبيا من بناء السد. إذا كانت ثمة حاجة لخوض حرب فيمكننا حشد الملايين. إذا تسنى للبعض إطلاق صاروخ، فيمكن لآخرين استخدام قنابل. لكن هذا ليس في صالح أي منا”.

    وأكد رئيس وزراء إثيوبيا، أن بلاده عازمة على استكمال بناء سد النهضة، لافتًا إلى أن هدفه الأول إنتاج الكهرباء، واصفًا إياه بـ”المشروع الممتاز”.

    الوسوم

    تعليق واحد

    1. لماذا المبادرة بإعلان الحرب ؟ هل بدر من مصر أي بوادر لحشد الجيوش والاستعداد للهجوم علي أثيوبيا ؟ كل ما تقوم به مصر هو ” هجمة دبلوماسية ” وليست حربا ! وبالنسبة لمصر “مياه النيل ” حياة أو موت ! ويدرك المسئولون المصريون الظروف الدولية التي لا تسمح بنشوب أي نزاع مسلح بين مصر وأثيوبيا ! والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ومصر لن تدخل في نزاع مسلح وتقامر بمستقبل شعبها ! وهذه هي المعضلة : حيوية مياه النيل بالنسبة لمصر والظرف الدولي الذي لا يسمح بأي عمل عسكري ! وبالنسبة لتهديدات أثيوبيا ليس هناك وجه للمقارنة بين القوتين العسكرتيين ولكن كلا البلدين يتحمل أعباء هائلة لتنمية ورفاهية شعبه ، ولا ينقص أي دولة من الدولتين أعباء حرب تكلف النفيس والغالي من الأرواح والممتلكات والبلدين في حاجة لكل المدخرات والامكانيات للتنمية ! اتمني من ابناء الوطن المصري علي اختلافهم أن يكونوا معا في مواجهة تلك الأزمة ! المشكلة لم تعد مشكلة الرئيس أو نظامه بل هي مشكلة حياة أو موت شعب مصر ، وسوف يراقب الشعب المصري كل أطياف المعارضة سواء في الداخل أو الخارج لأن ساعة الحقيقة قد دقت ! من يقف ضد مصالح مصر كيدا للرئيس أو لنظامه سيصنف بكل الأحوال ” خائنا وعدوا لمصر ” !

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق