• بحث عن
  • رئيس وزراء إثيوبيا: مستعد لحشد مليون شخص فى حالة الحرب مع مصر بسبب سد النهضة

    قال آبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا، إنه إذا كان هناك حاجة إلى خوض حرب حول سد النهضة المتنازع عليه مع مصر، فإن بلاده مستعدة لحشد مليون شخص لتلك الحرب.

    ونقل موقع “العربية” تصريحات أبي أحمد، التي أدلى بها خلال جلسة استجواب بالبرلمان الإثيوبي، مؤكدًا أن المفاوضات حول سد النهضة، هي السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية.

    وأردف: “يتحدث البعض عن استخدام القوة من جانب مصر. يجب أن نؤكد على أنه لا توجد قوة يمكنها منع إثيوبيا من بناء السد. إذا كانت ثمة حاجة لخوض حرب فيمكننا حشد الملايين. إذا تسنى للبعض إطلاق صاروخ، فيمكن لآخرين استخدام قنابل. لكن هذا ليس في صالح أي منا”.

    وأكد رئيس وزراء إثيوبيا، أن بلاده عازمة على استكمال بناء سد النهضة، لافتًا إلى أن هدفه الأول إنتاج الكهرباء، واصفًا إياه بـ”المشروع الممتاز”.

    السيسي وأبي أحمد يؤكدان أهمية تجاوز أي معوقات بشأن مفاوضات سد النهضة

    يُذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، تلقى في وقت سابق، اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أعرب عن شكره وتقديره للرئيس ولمصر على التهنئة بفوزه بجائزة نوبل للسلام.

    وقال السفير بسام راضي، إن رئيس الوزراء آبي أحمد، أعرب عن شكره وتقديره للرئيس ولمصر على التهنئة بفوزه بجائزة نوبل للسلام، ومن جانبه، كرر الرئيس تهنئته لآبي احمد على الجائزة، وقد تم التوافق خلال الاتصال عن التطلع نحو دعم الجوانب المتعددة للعلاقات الثنائية بين مصر وإثيوبيا.

    ما احتمالية انهيار سد النهضة؟.. خبير جيولوجي يرد على تصريحات فاروق الباز 

    وتضمن الاتصال التأكيد علي أهمية تجاوز أي معوقات بشأن مفاوضات سد النهضة، سعيًا للتوصل الي اتفاق يحقق آمال وتطلعات شعوب الدول الثلاثة مصر والسودان وإثيوبيا، وفي إطار إعلان المبادئ الموقع بينهم.

    ومن المنتظر أن يلتقي الرئيس عبد الفتاح السيسي، آبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا، على هامش فعاليات قمة “روسيا إفريقيا”، التي تُعقد في مدينة سوتشي الروسية.

    وزير الخارجية: سد النهضة يحكم مصير 245 مليون شخص.. وتدخل روسيا يساهم في الحل

    وتلعب روسيا دور الوسيط الدولي في الخلافات بين مصر وإثيوبيا بشأن مفاوضات بناء سد النهضة، عقب طل مصر ضرورة وجود طرف دولي رابع في المفاوضات التي تعثرت مؤخرًا.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق