• بحث عن
  • النائب عبد الرحيم علي يرد على اتهام “الأعلى للإعلام” بابتزاز وزير الأوقاف (بيان)

    رد النائب البرلماني، عبد الرحيم علي، عضو مجلس النواب عن دائرة حي الدقي، على الاتهامات التي وجهها له المجلس الأعلى للإعلام شأن ابتزازه لوزير الأوقاف.

    وقال “عبد الرحيم” في بيان أصدره اليوم: “فوجئت اليوم بصفتي رئيس مجلس إدارة مؤسسة البوابة نيوز وعضو مجلس النواب المصري ببيان صادر عن المجلس الأعلى للإعلام يتهم موقع البوابة ويتهمني بصفتي النيابية كعضو مجلس نواب بممارسة الابتزاز، الأمر الذي يخرج تماما عن نطاق مسئولية المجلس الأعلى فهو غير منوط به القفز على الأسوار ومحاسبة نواب الشعب، الذي اتخذ أعضاء هذا المجلس شرعيتهم من خلال حلف اليمين أمامهم.

    وأضاف: “القضية ببساطة كما وضحها المستشار القانوني للبوابة للسادة أعضاء لجنة التحقيق: جمال شوقي وصالح الصالحي: إن محررا في موقع البوابة نشر خبر قديم عن وزير الأوقاف، سبق له ان نشر في جميع المواقع وقدم بسببه طلبات إحاطة للوزير والحكومة وانتهى أمره. وقد اتصل بي الوزير المحترم وهو صديق عزيز نقدر ونحترم ما يقوم به من عمل تنويري وما يقدمه من مشروعات لتجديد الفكر الديني في مصر، وكنت مريضا وقتها وأستعد للسفر لإجراء بعض الفحوصات في باريس، ليلفت نظري للخبر فأمرت بحذفه على الفور عندما علمت أن الخبر قديم”.

    وتابع: “في إطار الصداقة التي تجمعني بالوزير اتفقنا على الجلوس على فنجان قهوة لكي نتحدث في أمور وصول الصوت التنويري المصري إلى الغرب. وبالفعل قابلت الوزير واعتذرت له أولا عن هذا الخطأ غير المقصود، ثم تحدثنا في موضوع تحديد الفكر الديني وقدم لي سيادته عددا من الكتب والسيديهات التي قمنا بنشرها بعدد من اللغات في المواقع التي نشارك في إدارتها في الغرب وبالتحديد في فرنسا، واتفقنا على ان ننشر أيضا خطب الجمعة باللغات المختلفة وأن نوجه دعوة للوزير للجلوس مع عدد من مفكري الغرب للرد على الشبهات التي تثيرها الجماعة الإرهابية، هنا في الغرب، من الناحية الفقهية”.

    وأكمل: “بعد انتهاء اللقاء ناشدت الوزير أن يهتم ببعض المساجد، معظمها يقع خارج دائرتي الانتخابية (المنيا والغربية) حيث سبقت زيارتي لسيادته زيارة لطنطا وأخرى للمنيا. وقمت بتقديم تبرع بمبلغ خمسين ألف جنيه لترميم أحد مساجد طنطا وسبق لي أن قدمت 270 ألف جنيه لبناء أحد المساجد في المنيا، وقد قام سيادته بالتوصية على وجوب قيام الوزارة بترميم المسجد الخاص بالغربية والمساهمة في فرش مسجد المنيا ومده بالسيراميك اللازم لاستكماله. وانتهى اللقاء بكل الحب والتقدير لأفاجأ بعد مرور أكثر من شهر على الواقعة، باستدعاء من قبل المجلس الأعلى للإعلام للتحقيق في شكاوى مقدمة ضد البوابة وعندما ذهب المستشار القانوني فوجئ بهذا الموضوع فشرح أبعادة بالكامل”.

    وأوضح: “إلا أننا فوجئنا اليوم بهذا البيان الذي يتهمنا زورا وبهتانا باتهامات لا تليق بنا فتعريف جريمة الابتزاز للإخوة محرري البيان: هي محاولة الحصول على مكاسب مادية أو معنوية أو منفعة شخصية عن طريق الإكراه المعنوي للضحية وذلك بالتهديد بكشف أسرار أو معلومات خاصة، وأركان الجريمة طبقا لقانون العقوبات رقم ٣٢٦و٣٢٧، اثنان:

    1- طلب الحصول على مبلغ من النقود أو أى شىء آخر.
    2- أن يكون الحصول على هذا المال بغير وجه حق.

    وتساءل عبد الرحيم: “فهل ما فعلناه يمثل ركنا واحدا من أركان تلك الجريمة الشنعاء، أم أن العكس تماما هو ما حدث، فقد قمنا أولا بدفع تبرع قدره خمسين ألف جنيه من مالنا الخاص للمساهمة في ترميم مسجد لا يقع في دائرتنا الانتخابية، نحتسبه عند الله.

    ثانيا: لم نحصل على شئ مادي او معنوي، بدون وجه حق، فقد كنت اقوم بواجبي النيابي تجاه من انتخبوني واطلع الوزير على بعض المساجد ( معظمها ليس في دائرتي) التي يجب ان تهتم بها الوزارة.

    وأخيرا فإنني أنصح السادة محرري البيان بنصيحتين مخلصتين:

    الأولى: أن يقرأوا القانون جيدا قبل إطلاق الاتهامات ضد نائب في البرلمان نجح باكتساح لم يحدث في تاريخ مصر من قبل، وكان أول الذين أعلنت أسماؤهم لبرلمان ثورة ٣٠ يونيو برلمان ٢٠١٥، بل حصل على شهادة نجاح من الهيئة العامة للانتخابات تحمل رقم واحد.

    ثانيا: البحث بجدية عن المبتزين الحقيقيين وهم كثر ولو احتاجوا لمساعدة لقدمناها لهم على الفور. أما نحن فيعلم القاصي والداني من شعب مصر ما قدمناه لوطننا وشعبنا وما زلنا نقدمه بحب وإخلاص لهذا الوطن، لن نتراجع يوما ولن يرهبنا أحد، لم نعرف الابتزاز ولم نمارسه، لا اليوم ولا أمس ولا غدا بإذن الله.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق