• بحث عن
  • أول تعليق من وزير التعليم على تصريح انضمام مهندسين لداعش (صورة)

    أحمد عوض

    علق طارق شوقي وزير التعليم ، على تصريحاته المتداولة أن 70% من داعش “مهندسين”.

    وقال “شوقي” في منشور له جاء بعنوان “لعنة السوشيال ميديا!”، على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “تشرفت صباح اليوم بزيارة أكاديمية الأوقاف للتدريب كي أشارك زميلي معالي وزير الأوقاف إفتتاح دورة تدريبية لمعلمي التربية الدينية (كما جاء في البيان الإعلامي المنشور هنا منذ دقائق) وقد دار حوار ثري وعميق حول قضايا راهنة وكالعادة أفاجأ بعناوين مجتزأة تستهدف ال “ترافيك” على مواقع التواصل وفي نفس الوقت تهدر الموضوع الهام والفلسفة وما دار في هذا النقاش العميق جداً!”.

    رابط مسابقة وزارة التربية والتعليم 2020 (اضغط هنا)

    وأضاف: “لقد تحدثت مع السادة الأئمة عن ضرورة التركيز على الأخلاقيات والمعاملات وترسيخ الهوية عند النشء وتعليم مبدأ إحترام الإختلاف منذ الصغر”.

    وفي نفس السياق، أوضح: “قد دار الحديث عن أبحاث علمية أكدت أن نسبة كبيرة من الملتحقين بتنظيم متطرف مثل داعش من “المتعلمين تعليماً عالياً” مثل المهندسين والأطباء وهو ما يثير التساؤل عن علاقة الأفكار المتطرفة بالتعليم النظامي وكيف نعد مناهجنا الجديدة كي نتفادى مثل هذه الأفكار المتطرفة”.

    وزير التربية والتعليم

    وزير التعليم: 70% من المنتمين لتنظيم “داعش” مهندسون

    وتابع: “يروق للبعض اجتزاء هذا في عنوان مثل: “المهندسين ٧٠٪ من داعش” كي يتجادل الناس على السوشيال ميديا ويذهب الفكر والتحليل والتأمل أدراج الرياح! — هذا مع ملاحظة أن الوزير نفسه مهندس!!!”.

    وأضاف: “بنفس الأسلوب ذهب محرر أخر للقول بأن “الأولاد بايظين” وتجاهل الحوار الذي دار عن دور الأسرة في “التربية” بالتكامل مع المدرسة والإعلام. وقد كان الحوار عن ما يردده البعض بأن التقنيات (مثل المحمول أو التابلت أو الشاشة الذكية) أفسدت الأولاد وكان رأيي أن المشاكل الأخلاقية “لبعض الطلبة” والتي نرصدها في المدارس ليست بسبب التقنيات ولكنها “مشكلة تربوية” تتشارك فيها المدرسة والبيت معاً وأن الطالب القادر على إتخاذ القرار والمسلح بوعي حقيقي هو من يستطيع التمييز بين الغث والثمين ولا تفسده التقنيات نفسها إذ أنها بها النفيس وكذلك بها الرخيص”.

    رابط نتيجة مسابقة وزارة التربية والتعليم عبر البوابة الالكترونية (اضغط هنا)

    وأشار “شوقي” إلى أن التعميم غير وارد وإنما يعود الحديث على ضرورة تسليح الأبناء والبنات بالوعي والقدرة الحقيقية على التمييز وهذا دور أساسي للأسرة مع المدرسة.

    وقال وزير التربية والتعليم: “إن هذا الأسلوب في نقل أو اهدار الموضوعات أصبح حملاً ثقيلاً على الفكر والبحث في وقت نحتاج فيه إلى إيجاد حلول عملية لقضايا كبرى بدلاً من التربص والتنمر وتشويه الأفكار”.

    واختتم: “إن لقاء اليوم كان هاماً جداً وله تبعات في غاية الأهمية على جهود الوزارة في تنشئة الأطفال تنشئة سليمة أخلاقياً ومعرفياً”.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق