• بحث عن
  • رئيس المركز الطبي للسكة الحديد: “كنا نعالج الإرهابيين المصابين في العمليات بصورة إنسانية”

     صديق العيسوي

    كشف اللواء طبيب عاطف إمام، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة المراكز الطبية لسكك حديد مصر، بعض الكواليس الخاصة بأحداث ثورة 25 يناير 2011، وذلك أثناء فترة خدمته كمديرًا لمركز حروق القوات المسلحة بمستشفى الحلمية، ثم نائبًا لمدير مستشفى المعادي، ثم مديرًا لمستشفى القوات المسلحة بالمعادي.

    وقال إمام: “القوات المسلحة كانت شايلة مصر كلها في 2011، وشاهدنا مواقف كثيرة بالمستشفيات العسكرية، وكان القصر العيني وعين شمس اتقفلوا والمستشفيات كلها اتقفلت، فأصبحنا مكلفين بعلاج الشعب المصري كله بالإضافة إلى مصابي القوات المسلحة والشرطة، حيث استقبلنا كم كبير من الحالات، وتم علاج مصابي مصر، وتكليف من القيادة العامة بعلاج المدنيين بالكامل في يوليو 2012، كانت فترة غير عادية من تفجيرات ومصابين وأحداث مختلفة جدًا”.

    وأوضح رئيس المركز الطبي للسكة الحديد في تصريحات خاصة لـ “القاهرة 24″، أن القوات المسلحة لها استراتيجية خاصة لا أحد يتدخل في عملها ولا سياساتها مطلقًا، وكان على رأس المؤسسة فى هذا التوقيت المشير عبد الفتاح السيسي، وكان تعليماته لهم: “اعملوا ما تروه صح ولا تتأثروا بأي شيء، وكنا بناخد الدعم الكامل ونعمل بحرية تامة”.

    وأردف اللواء طبيب عاطف إمام: “كان بيجيلنا إرهابيين وبنعالجهم، وأنا في الحلمية كان بيتم علاج مصابوا العمليات الإرهابية بصورة إنسانية بحتة”.

    وأضاف إمام، أن من أبرز المواقف التي قابلها أثناء خدمته، حينما وقعت أحدي العمليات الإرهابية الكبيرة، واستقبوا 17 مصابًا بعد نقلهم بالطائرات، وتم فرزهم في أرض المطار بواسطة طبيب مدرب مؤهل لفحص الحالة ومعه الفريق الخاص به، وجميع القيادات كانت حاضرة دون أن يتدخل أحد، وتم إرسال سيارات إسعاف ونقلهم لمستشفى المعادي في غضون 45 دقيقة، وهذا رقم قياسي.

    ولفت، إلى أن كل مصاب في سريره أو في العمليات العمليات أو في الرعاية المركزة وفي الأشعة، في توقيت قياسي، ملمحًا إلى أنها كانت فريدة من نوعها وتم التعامل معها بشكل احترافي نظرًا لإجراء العديد من التدريبات داخل القوات المسلحة على مثل تلك الحالات.

    واستكمل: “في أحد الوقائع لأحد القطارات، زارنا في هذا الوقت القيادات العامة للقوات المسلحة، وكان وقتها المشير عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء وكبار الشخصيات، وفوجئوا بتطور وتقنية وحرفية في كيفية التعامل مع المصابين، والحمد لله كانت نسبة الوفيات صفر بفضل التدريب الجاد والمؤهلات العملية التي حصلت عليها القوات المسلحة، كانت دفعتي في هذا الوقت، وزيرة الصحة، الدكتورة مها الرباط، وكان فيه مرة حادث بتاع كنيسة الوراق، وكان فيه 4 مصابين في حالة خطيرة وتم نقلهم إلى معهد ناصر وغيرها، وطلبوا نقلهم لمستشفى القوات المسلحة، وعملت مداخلات مع الفضائيات وتحدثنا أننا معملناش معجزة ولكن كملنا شغل زمايلنا في وزارة الصحة، احنا في مركب واحد، وجالنا جميع القيادات من فضيلة المفتي وشيخ الأزهر والبابا تواضروس، وكانت فترة حرجة جدًا، والواحد اكتسب خبرة كبيرة”.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق