• بحث عن
  • صحة شمال سيناء تكشف تفاصيل جديدة في وفاة الطالبة شهد أحمد

    كشف الدكتور طارق شوكة، وكيل وزارة الصحة في محافظة شمال سيناء، عن عدم تلقيه أي معلومات حتى هذه اللحطة عن جثة الطالبة شهد أحمد ، والتي أعلنت وزارة الداخلية عن العثور على جثتها غارقة في النيل مساء أمس الجمعة.

    وأضاف وكيل وزارة الصحة لـ”القاهرة 24″، أن الحالة بالفعل من مدينة العريش بشمال سيناء، إلا أنها لم تتوفى داخل المكان، ولم يتم الإطلاع عليها من أي من مستشفيات المحافظة حتى هذه اللحظة.

    “ادعوا لشهد أحمد”.. قصة اختفاء فتاة بعد خروجها من الجامعة

    ووفي وقت سابق كشفت وزارة الداخلية في بيان رسمي، عن تفاصيل العصور على فتاة جامعية والعثور على جثمانها بنهر النيل بنطاق محافظة الجيزة.

    وأكد البيان أنه على خلفية ما تم تداوله بصفحات مواقع التواصل الإجتماعى من واقعة إختطاف فتاة جامعية والعثور على جثمانها بنهر النيل بنطاق محافظة الجيزة، فقد تبين قيام أحمد كمال حسين “والد المذكورة” (مدرس ومقيم بمدينة العريش بشمال سيناء)، بالإبلاغ عن غياب نجلته الطالبة بإحدى كليات الصيدلة، حيث أنها عقب خروجها من الجامعة بتاريخ 6 الجارى لم تعد لمقر إقامتها المؤقت بمدينة الإسماعيلية، وأنه لا يتهم أو يشتبه فى غيابها جنائياً، وقد تم النشر عن الغائبة فى حينه ، وتحررعن ذلك المحضر اللازم.

    النيابة تستمع لأقوال والد الطالبة شهد أحمد

    وفاة الطالبة شهد

    وأوضح البيان أنه بتاريخ 7 الجارى تبلغ لقسم شرطة الوراق بمديرية أمن الجيزة عن العثور بنهر النيل على جثة غريق لفتاة مجهولة فى العقد الثانى من العمر ترتدى ملابسها بالكامل، ولا يوجد ثمة إصابات ظاهرية بها، وتم نقل الجثمان لمستشفى إمبابة العام ، وبتوقيع الكشف الطبى بمعرفة مفتش الصحة أفاد أن سبب الوفاة إسفكسيا الغرق وعدم وجود شبهة جنائية فى الوفاة، وقد تم النشر عن الجثة بأوصافها ، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم وتم العرض على النيابة العامة.

    “ادعوا لشهد أحمد”.. قصة اختفاء فتاة بعد خروجها من الجامعة

    وشدد على أنه بتاريخ 8 الجارى حضر والد المذكورة وتعرف على الجثمان وقرر أنها كريمته المدعوة “شهد” التى كانت تعانى من مرض نفسى “وسواس قهرى” وتعالج لدى أحد الأطباء النفسيين بالإسماعيلية، وسبق أن حرر محضر بغيابها بقسم شرطة ثالث الإسماعيلية ولم يتهم أحد.

    العثور على جثة الطالبة شهد أحمد في نهر النيل بالجيزة (صور)

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    CIB
    CIB
    إغلاق