• بحث عن
  • أول تعليق من السفير الإثيوبي بالقاهرة على الاحتجاجات ضد “آبي أحمد”

    قال السفير دينا مفتي، سفير دولة إثيوبيا في القاهرة، إن المظاهرات والاحتجاجات التي شهدتها إثيوبيا الأيام الماضية تؤكد أن إثيوبيا دولة ديمقراطية ومنفتحة، موضحًا أن التظاهرات عادة تكون في الدول الديمقراطية.

    وأوضح في تصريحات لـ”القاهرة 24″، أن الدول الديمقراطية تشهد تظاهرات كل يوم بسبب المشكلات الاقتصادية والاجتماعية الموجودة في المجتمع، مؤكدًا أن هذه التظاهرات فرصة لفتح أعين المواطنين والمسئولين، مضيفًا “هذه ليست مشكلة لكنها فرصة”.

    وشدد السفير الإثيوبي بالقاهرة على أن الاحتجاجات ليست خطيرة بل مرحبًا بها بالنسبة للقيادة الإثيوبية، موضحًا أنها صحية للمجتمع، لكنها يجب أن تكون في إطار قانوني مبني على قواعد تحكم هذه الاحتجاجات.

    وقال دينا مفتي، إن المظاهرات عادة ما تكون في المجتمع المفتوح وليس المنغلق كفرصة لطرح الأسئلة والاحتياجات وغيرها من قبل المواطنين على السلطة، وأن الاحتجاجات الأخيرة لم تمثل أزمة بالنسبة لآبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي بل رحب بها.

    وشهدت إثيوبيا احتجاجات واسعة أسفرت عن مقتل 67 شخصًا حسب ما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، وذلك بعد اتهام جوهر محمد مؤسس شبكة إعلامية، للشرطة الإثيوبية بالتخطيط للهجوم عليه واعتقاله أو ربما قتله في منزله في العاصمة أديس أبابا حسب ما ذكرت صحف إثيوبية وأجنبية.

    الناشط السياسي والإعلامي جوهر محمد يبلغ من العمر 33 عامًا ويحمل الجنسية الأمريكية، كان سببًا في تأجيج الاحتجاجات التي ساعدت في جلب آبي أحمد إلى السلطة في عام 2018، بعد الإطاحة برئيس الوزراء هيليم مريم ديسالين، لكنه الآن تحول لخصم ومعارض.

    ودفعت تصريحات جوهر محمد الآلاف من الإثيوبيين للخروج إلى شوارع العاصمة الإثيوبية وعدة مدن إقليمية بداية من يوم الأربعاء الماضي، خاصة من الأورومو وهي الطائفة التي منها آبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي.

    وعلى الرغم من نجاح “أبي أحمد” في فض النزاع بين إثيوبيا وإريتريا والإفراج عن الكثير من المعتقلين السياسية، إلا أن الفترة الأخيرة من تواجده في منصبه، تصاعدت التوترات المحلية بين الجماعات العرقية التي تشعر بالجرأة بسبب تجدد الشعور بالحرية السياسية.

    وفي وقت سابق وقبل اندلاع الاحتجاجات، حذر رئيس الوزراء “آبي” البرلمان من أن أصحاب وسائل الإعلام المجهولين يثيرون الاضطرابات العرقية.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق