رئيس التحرير
محمود المملوك

رئيس الأكاديمية العربية: دعم الاقتصاد الفلسطيني أهم بنود اجتماع مجلس وزراء النقل العرب

القاهرة 24

قال الدكتور إسماعيل عبدالغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إن الأكاديمية هى بيت الخبرة والذراع الفني المتخصص والبحوث والاستشارات الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري إحدى المنظمات وبيت الخبرة والذراع الفني المتخصص في مجالات التعليم والتدريب، لافتا أن فعاليات اجتماع الدورة (32) لمجلس وزراء النقل العرب تختص بمناقشة موضوعات بالغة الأهمية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، مراجعة حالة الاتفاقيات العربية في مجال النقل، ومقترح دراسة إنشاء البوابة الإلكترونية العربية لتسهيل النقل والتجارة ودعم الاقتصاد الفلسطيني وتنفيذ الخطة الاستراتيجية للتنمية القطاعية في القدس (2018 – 2022).

وأضاف عبد الغفار، خلال كلمته الافتتاحية بالمؤتمر المنعقد اليوم: “لقد سعت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري دائما وبكل ما أوتيت من قوة لأداء مهمتها الأساسية كمنارة للمعرفة وقلعة شامخه وعلامة بارزة في عالمنا العربي حيث مثلت أحد أهم وأبرز المعالم الهامة الناجحة في مجال العمل العربي المشترك، حيث أرست الأسس والمعايير الراسخة في المساهمة في تعليم وتدريب وتجهيز الكوادر التي تؤهل لبناء المجتمعات العربية والإفريقية فضلا عن تقديم الاستشارات والقيام بالدراسات واجراء البحوث التي تتميز به الأكاديمية ونتيجة لذلك، فقد أصبح الاتجاه نحو العالمية من المحاور الرئيسية للخطة الاستراتيجية للأكاديمية 2016 – 2021 ”

وتابع: “سعت الأكاديمية لإبرام العديد من الاتفاقيات الدولية للارتقاء بها إلى تصنيف عالمي عالي يضعها في مكانتها الدولية والعالمية كمؤسسة تعليمية مرموقة، إلى جانب تلبية ودعم احتياجات الطلاب من حيث الأهداف التعليمية، فضلا عن تطوير ودعم سبل الاتصال والتواصل مع الجامعات والمؤسسات الدولية واتاحة الفرصة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس للتفاعل والتعاون على المستوى الأكاديمي”.

وفيما يلي بعض أهم المؤشرات الدالة على هذا الشأن وليس كلها، وهي كما يلى:

أولا: حققت الأكاديمية قفزة في ترتيبها بين جامعات دول العالم لتحتل المرتبة 2400 عام 2019 بعد أن كانت في المرتبة 5584 عام 2011 طبقا للتصنيف العالمي للجامعات WEBO METRIC والذي يضم أكثر من 27 ألف جامعه على مستوى العالم.

ثانيا: التعاون مع كبريات الجامعات العالمية في مختلف التخصصات والدرجات التي تمنحها الأكاديمية ويوجد حاليا و درجات مزدوجة DUEL DEGREES مع اهم الجامعات العالمية.

وبالإضافة لما سبق، فقد أصبحت الأكاديمية بيت الخبرة العربي والدولي المتخصص والذراع الفني لجامعة الدول العربية والذي يقوم باعداد الدراسات والبحوث المكلف بها من القمم العربية العادية، والقمم العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية، والقمم العربية الأفريقية، والقمم العربية الأمريكية الجنوبية، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، ومجلس وزراء النقل العرب والمجالس الوزارية المتخصصة الأخرى ، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية وتقوم الأكاديمية بتمثيل جامعة الدول العربية في المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، وقد قامت الأكاديمية بالجهود التالية على سبيل المثال لا الحصر : تقديم تقرير بشأن خروج منطقة البحر الأحمر وبحر عمان من المنطقة عالية الخطورة وقد نجحت الأكاديمية في دعم القرار من المجلس التنفيذي للمنظمة ،والتعاون مع الدول العربية في تطبيق نظم التدقيق الطوعي والمراجعة الإلزامية منذ عام 2004، و اعتباراً من عام 2016 بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية.

ثالثًا: قيام الأكاديمية بالتعاون مع الجامعة البحرية الدولية بالسويد في اعداد مرجعية للمناهج البحرية العالمية، وقد تم اطلاقها في 23 يوليو 2019 بمقر المنظمة البحرية الدولية وفي حضور كي تاك ليم السكرتير العام للمنظمة البحرية الدولية.

ونتيجة لجهود الأكاديمية سالفة الذكر، فقد اشاد كوجي سيكميزو سكرتير عام المنظمة البحرية الدولية خلال زيارته للاكاديمية في يناير 2015 بدور الاكاديمية في تطوير مجال النقل البحري بالدول العربية وافريقيا، كما أفاد بانه مطمئن لمستقبل النقل البحري في المنطقة العربية لوجود هذه المنظمة المميزة في التعليم والتدريب البحري.

وأيضا أشاد كي تاك ليم سكرتير عام المنظمة البحرية الدولية خلال زيارته للاكاديمية في يناير 2018 بمركز التميز البحرى، وما تستثمره الاكاديمية في مساعدات التدريب والمحاكيات الأحدث على مستوى العالم، بالاضافة إلى تنمية مهارات النخبة المميزة من أعضاء هيئة التدريس البحريين ، ودور الأكاديمية البارز في تمثيل الدول العربية في كل من المنظمة البحرية الدولية والجامعة البحرية الدولية بالاضافة إلى الاتحاد الدولى للجامعات البحرية . وعلاوة على الاستثمارات الضخمة السنوية في تطوير البنية الأساسية والوسائل المساعدة ، فتدئم انشاء مبنى جديد لفرع الأكاديمية بجنوب الوادي ( اسوان ) ، وانشاء مبنى جديد لكلية الهندسة بابي قير ، وانشاء مبنى جديد لكلية الصيدلة بابي قير، بالاضافة إلى شراء مقر دائم للأكاديمية بالقرية الذكية بمدينة القاهرة لاقامة فرع جديد للاكاديمية يضم كافة التخصصات ليمثل مركز متميز؟

وإيمانا من الأكاديمية لدورها في بناء العنصر البشري ودورها في دعم خطة التنمية الاقتصادية في دولة المقر جمهورية مصر العربية ، فقد كانت لها رؤية في التواجد في ما تقوم به الدولة بانشاءه من مدن جديدة مثل مدينة العلمين الجديدة والتي تعتبر عاصمة مصر الجديدة للسياحة على ساحل البحر المتوسط ، حيث تعتبر الأكاديمية هي الجامعة الأولى التي تتواجد في أحد المدن الجديدة التي تقيمها جمهورية مصر العربية، وهي أيضا المشروع الوحيد الذي بدأ العمل بمدينة العلمين الجديدة.

ويدرس بها حاليا 430 طالب في كليات تنشأ لأول مرة في نطاق الأكاديمية مثل كلية طب الأسنان وكلية الذكاء الاصطناعي ، وبشراكة مع كبرى الجامعات العالمية ، وذلك لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة، وبناء جيل جديد من الجامعات الذكية ، حيث تصبح الأكاديمية في احدى المؤسسات الرائدة في انشاء الجامعات الذكية والمتمثلة في فرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة , وفي أطار دور الأكاديمية كبيت خبرة عربي متخصص تقدم خدماتها للأمة العربية من خلال المقار والفروع الخارجية التابعة لها لتحقيق رسالتها في المساهمة في بناء عناصر التنمية الشاملة في وطننا العربي ، فقد قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتقديم الدعم اللوجستي لأنشاء فرع للأكاديمية في مدينة خورفكان بأمارة الشارقة على مساحة 15 فدان بكامل منشأته وتجهيزاته التعليمية وغيرها وفقا لأرقى معايير الجودة ، وقد بدأ الفرع التشغيل بشكل جزئي في سبتمبر 2019 ، في تخصصات النقل البحري والتكنولوجيا .

وتمني في الفترة القادمة للأكاديمية بيت الخبرة العربي المتخصص في مجالات التعليم والتدريب والبحوث والاستشارات أن تظل عونا ودعما للاخوة العرب في كافة المجالات ، وهذا حق على الأكاديمية، حيث يوجد في الأكاديمية الكثير من الامكانيات من خلال كلياتها ومعاهدها المتخصصة والتي تطورت خلال الفترة السابقة، والتي تصب في مصلحة دعم الموارد البشرية.

حيث تقدم بخالص الشكر والتقدير إلى السفير أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، على دعمه المستمر والمتواصل للأكاديمية كبيت خبرة عربي ودولي متخصص في مجالات التعليم والتدريب والاستشارات والبحوث لخدمة الدول العربية وذلك بوصفها أحد الأذرع الفنية الجامعة الدول العربية، وأحد أهم الأدوات الرئيسية لتحقيق مقاصد العمل العربي المشترك وتعزيز مسيرته.