• بحث عن
  • مرتضى منصور ردا على الفيديو: “إحنا بنتكلم عن ناس محترمة ومحصنات غافلات..وحقي راجع راجع” (فيديو)

    محمد ناصر

    علق مرتضى منصور، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك على بعض الفيديوهات الجنسية التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض الأشخاص نسبوا له هذا الفيديو، بحجة الظهور فيه.

    ووجه رئيس الزمالك في فيديو ظهر فيه اليوم، عبر قناة على اليوتيوب، للرد على هذا الفيديو”: أنا هاخد حقي بالقانون أو بالدم، وهذا وعد النيابة العامة والجهات الأمنية، أن الحق سوف يُرد بالقانون”.

    وتابع مرتضي منصور “ده شرف ناس محترمة مش مرة مات في السجن وقضية دعارة، انت بتتكلم عن ناس محترمة المحصنات الغافلات المؤمنات، وهناخد حقنا بالقانون”.

    كشفَ مصدرها.. أول تعليق من مرتضى منصور على المقاطع المسربة (فيديو)

    ردّ مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك على الفيديو المنتشر مؤخرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقال منصور في فيديو بثه على حسابه الرسمي فيسبوك، إن الفيديو المنتشر جاي من تركيا، واسألوا أمهاتكم عليه.

    وتابع رئيس الزمالك أن مرتضى لم يتلقَ ساعات هدية من تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه السعودية، مالك نادي ألميريا الإسباني، وأطالب آل الشيخ بالخروج للإعلان عن الساعات والأموال والهدايا التي منحها لي.

    مرتضى منصور ردًا على فيديو الأزمة: “لو متحبستوش هاخد حقي بالدم”

    رد مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك على الفيديو المنتشر مؤخرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال منصور في فيديو بثه على حسابه الرسمي فيسبوك، إن الفيديو المنتشر “جاي من تركيا”.

    وتابع: “يا أردوغان يا كلب تميم أنا عارف في فيديوهات بتتعمل بفلوس كتير، في أجهزة وفي نائب عام وفي قانون، لو متحبستوش هاخد حقي بالدم”.

    وقال مرتضى في الفيديو: “أما بالنسبة للي قالوا على موضوع الساعات اللي خدتها من تركي، ردودي مش على عيال صغيرة، الحقوق تتاخد بطريقتين نيابة عامة قانون أو موت، لسه جاي من عند النائب العام دلوقتي، العيال دي تتحبس أو هتموت، الرقاصة السافلة اللي بتقول مختفي فين؟ مش مختفي يا روح أمك، زي ما حبستك هيتكرر تاني، وهتعرفي أنا ساكت ليه لما تتحبسي انت والتلاتة أحمد سعيد وأبوالمعاطي وعبد الناصر، لو متحبستوش الحقوق هتتاخد بالدم.

    ووجه مرتضى رسالة لتركي آل الشيخ قائلا: “لو خدتك منك ساعات وهدايا اطلع قول، مش انت مصور كل حاجة زي ما قولت على الخطيب”.

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق