• بحث عن
  •  “ترامب قاد حملة ضدهم”.. قصة مراهقين سود قضوا عمرهم بالسجن بتهمة اغتصاب فتاة أمريكية (فيديو)

    شعبان بلال

    قصة عمرها 30 عامًا بطلها الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب وعدد من أفراد الشرطة وقاضي عنصري، ضد مجموعة من الأطفال القصر السود الذين قضوا نصف حياتهم في سجون أمريكا بسبب العنصرية والظلم.

    تقارير لصحف أجنبية كشفت عن تفاصيل اتهام بعض المراهقين السود واللاتين في أمريكا أعمارهم تتراوح ما بين 14 و15 عامًا وأحدهم تجاوز الـ 16 عامًا، باغتصاب فتاة أمريكية قضوا على إثرها عقوبة حبس تراوحت ما بين 7 أعوام و13 عامًا.

    وتشير التقارير إلى أنه قبل ٣٠ سنة وتحديدًا في أبريل ١٩٨٩، كانت فتاة أمريكية بيضاء تمارس رياضة الجري في إحدى الحدائق العامة بمدينة نيويورك، ليعتدي عليها شخص مجهول بالضرب ثم قام باغتصابها، في نفس الوقت وعلى بعد كيلومتر تقريبا من مكان الاغتصاب كان هناك مجموعة من المراهقين السود واللاتين ما بين ١٤ و ١٥ سنة يلعبون في الحديقة العامة بمدينة نيويورك عمل حملة اعتقالات عشوائية وتم القبض على المراهقين السود.

    على الرغم من عدم وجود أي دليل مادي على المراهقين السود، إلا أن الشركة قررت إجبارهم على الاعتراف بالجريمة بعد عزلهم عن بعض والاعتداء عليهم بالضرب في وقت كان فيه هجوم شرس على السود والمهاجرين في أمريكا، ثم تصوير فيديوهات لهم باعترافاتهم، وتحويل القضية لدائرة قاضي معروف بالتشدد ضد المهاجرين والسود.

    وانعقدت المحاكمة التي أثبت فيها عدم وجود علاقة للحمض النووي الموجود على جسد الفتاة الضحية مع الحمض النووى لأي من المتهمين، بالإضافة إلى أن الشاهد الوحيد لم يتعرف على أي شخص منهم، بينما أكد المراهقون المتهمون أنه تم إجبارهم على الاعتراف، بالإضافة إلى أن الفتاة فقدت الذاكرة ولم تتذكر المعتدي عليها، لكن لم يتلفت القاضي لكل هذه الدلائل”.

     

    هنا ظهر أيضًا دور مليادير أمريكي وهو دونالد ترامب الرئيس الأمريكي الحالي، طالب فيها بإعادة عقوبة الإعدام إلى ولاية نيويورك بعد ما كانت الولاية قد لغت هذه العقوبة، وصمم في لقاءات تلفزيونية وحملات صحفية على ضرورة إعدام المراهقين حتى يتخلص المجتمع من شرورهم، لكن الولاية لم تستجب له.

    على الرغم من ذلك قرر القاضي في حكمه حبس المراهقين الأحداث تحت ١٦ سنة وعددهم ٤ لمدة 7 سنوات بينما الشاب البالغ من العمر ١٦ عامًا قضى عقوبة السجن ١٣ سنة.

    الغريب أنه بعد قضاء هذه المدة من قبل المراهقين الأربعة وخروجهم من السن، ظل خامسهم في السجن ليلتقي المجرم الحقيقي ويعترف له بارتكاب جريمة الاغتصاب، ليتم فتح القضية مرة أخرى، والحكم بتعويضات وصلت إلى ٤١ مليون دولار من الولاية والمدينة جراء حبسهم بدون وجه حق.

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق