• بحث عن
  • الجندي عن أعمال السحر في المقابر: “مش ممكن يكون مستقبلك متوقف على الملابس الداخلية” (فيديو)

    علق الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، على انتشار بعض الأعمال السحرية في المقابر.

    وقال الجندي: “بعض أهالي أسيوط قاموا بإخراج بعض الملابس الداخلية من المقابر وبعض الأشياء القذرة التي يدفنها البعض متصورًا أنه يقوم بأعمال سحرية من خلال هذا الأمر، مش ممكن يكون مستقبلك متوقف على الملابس الداخلية”.

    وتابع “الجندي”، خلال تقديمه برنامج “لعلهم يفقهون”، المذاع على فضائية “dmc”، مساء السبت: “يا راجل عيب عليك، يعني لو أنا أخذت جزء من ملابسك الداخلية ودفنته في مقبرة اتوقف حلالك، ومراتك تطلق، ومحلاتك تقفل، معقولة ربنا يسيبك ملطشة لشوية جن، وواحد صايع يقطع حتة من فنلتك ويعملك عمل”.

    ولفت إلى أن السحر المتواجد الآن من وجهة نظر البعض عبارة عن خيال وشيء غير حقيقي، ومن يعترف بالسحر عليه أن يعترف بأنه وهم وخيال وشيء غير حقيقي، معقبًا: “السحر كلام في الكلتش، كلام مالوش أي معنى في هذا الوقت”.

    “هياكل حيوانات و ملابس داخلية”.. حملة تطهير مقابر بسوهاج تكشف عن أعمال سحر للفراق و الخراب

    انتشار الغيرة والحقد بين سيدات القرى الريفية بصعيد مصر، يجعلهم يفكرون بالأعمال السحرية والأعمال السفلية، وذلك نظرًا لنقص وعيهن بعض الشيء، وانتشار الجهل بينهن.

    ومن هذه الأعمال ما يكتب بدماء الحيض على الملابس الداخلية الخاصة بالسيدة أو الفتاة المراد إلحاق الضرر بها، حيث أسفرت حملة لتطهير المقابر بسوهاج عن ما يزيد عن 60 عملًا سحريًا.

    وكان بينهم فستان زفاف كامل كُتب عليه عمل سحري بعدم الإنجاب وخراب البيت والمرض، كما كان الفستان منعقدًا وكأنه ضفيرة شعر، والغرض من ذلك هو تعقيد حياة الفتاة المرادة بهذا العمل، كما وجدت الحملة هياكل حيوانات بين الشجر المتواجد بالمقابر وبعض الملابس الداخلية.

    بدأت فكرة الحملة عند اقتراح الفكرة عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك من شخص، يدعى “عبده السيد طه” و لاقت قبولًا كبيرًا و قام بتنفيذ الفكرة القائمين بالحملة والمشرفين عليها “الشيخ عبد الرحمن السيد معالج بالرقية الشرعية والشيخ عمرو معالج بالرقية الشرعية، ومدحت صلاح”، حيث بدأت الحملة السبت 9/11 بمركز المراغة وستستمر الحملة حتى يتم تطهير مقابر محافظة سوهاج بجميع مراكزها.

    ومن جانبه، أكد مدحت صلاح، أحد مشرفي الحملة أن التطهير يتم حول المقابر وليس بداخل المقابر بالقرب من الأموات حيث إن هذا يحتاج إلى تصاريح أمنية وجهدًا وأعدادًا أكبر لأفراد الحملة، موضحًا أن التطهير يتم تحت الأشجار المزروعة بالمقابر، وبالأرض جانب المقابر، وفوق المقابر.

    ” الأعمال التي وجدناها تم فكها بأمر الله تعالى على الفور وحرقها في نفس اليوم” هذا ما أكده مدحت صلاح مشيرًا إلى أن أسماء المواطنين التي تم إيجاد أعمال بأسمائهم معروفين لدى أعضاء الحملة و لكن لم يتم التواصل معهم على الإطلاق، وتم الاكتفاء بفك هذه الأسحار و الأعمال وحرقها.

    ومن ناحية أخرى، تحدث الدكتور محمد عبد العاطي، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر حديثه لـ”القاهرة 24 ” موضحًا أن قول الله تعالى “وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ” يعد قانون التعامل مع هذه الحالات، فهناك تعامل مع شياطين الإنس و الجن و إن شياطين الجن، زادوا شياطين الإنس رهقًا، لكن يجب أن نعلم جيدًا أن لا ضرر إلا بإذن الله ولا نفعا إلا بإذن الله.

    كما أكد الدكتور عبد العاطي أن هذه الأعمال من شأنها أن تعكر صفو العلاقات الزوجية و غيرها، وبناءً عليه وجب تنقية الأرض من الأعمال السحرية بالتفتيش في الأماكن التي تدفن بها كالمقابر، وتنقية القلوب من خلال الحملات التوعوية والوعظ الديني ومخاطبة عقولهم بالدين والقرآن والحكمة.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق