• بحث عن
  • مصادر: مخاوف مصرية من رفض إثيوبيا لنتائج اللجان العلمية لسد النهضة

    شعبان بلال

    كشفت مصادر مسئولة بوزارة الموارد المائية والري، عن وجود تخوفات من اعتراض إثيوبيا على قبول نتائج البحث للجان العلمية المستقلة من الدول الثلاث لتكون أساس الاتفاق الإطاري بين الدول الثلاث حول قواعد الملء الأول وقواعد التشغيل الخاصة بالسد.

    وأكدت المصادر، في تصريحات لـ”القاهرة 24″، أنه تم بحث هذه النتائج الفنية للجان العملية لتكون ضمن الاتفاق الإطاري حول النقاط الخلافية للسد، موضحةً أن مصر مصرة على ضرورة قبول نتائج اللجان العلمية ضمن الاتفاق، لكن هناك مخاوف من الرفض الإثيوبي.

    وتضمنت مسودة الحل التي جمعت بين مصر وإثيوبيا والسودان، مجموعة المقترحات والنتائج التي تم الاتفاق عليها مسبقًا، في محاولة لوضع إطار لاتفاق الأطراف الثلاثة فيما يخص سد النهضة.

    ووجه الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري الشكر للوفد المصري المشارك في مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، على الجهود التى بذلها خلال المفاوضات وعلى الدعم الذي قدمه الوفد إليه.

    وأكد وزير الري في تصريحات على هامش الاجتماع الذي عقد في العاصمة الإثيوبي أديس أبابا، أن المفاوضات الخاصة بسد النهضة مرتبطة بالأمن القومي المصري.

    وتواصلت لليوم الثاني على التوالي أعمال الاجتماع الأول من الاجتماعات الأربعة المقرر عقدها على مستوى وزراء الموارد المائية والوفود الفنية من الدول الثلاث وبمشاركة ممثلي الولايات المتحدة والبنك الدولي كمراقبين، وذلك فى ضوء مخرجات اجتماع وزراء خارجية الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا في العاصمة الأمريكية واشنطن يوم 6 نوفمبر الجاري وبرعاية السيد وزير الخزانة الأمريكية وحضور رئيس البنك الدولي.

    تم تبادل المناقشات الفنية بين الوفود المشاركة بخصوص رؤية كل دولة فيما يخص قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

    وخلال الاجتماع تم مناقشة العناصر الفنية الحاكمة لعملية ملء وتشغيل سد النهضة والتعامل مع حالات الجفاف والجفاف الممتد وحالة إعادة الملء بالإضافة إلى الآلية التنسيقية بين الدول الثلاثة وتم عرض وجهة نظر كل دولة في هذه العناصر.

    واختتمت الاجتماعات بالاتفاق على استمرار المشاورات والمناقشات الفنية حول كافة المسائل الخلافية خلال الاجتماع الثاني والمقرر عقده في القاهرة في (2-3) ديسمبر 2019 طبقًا لما تم الاتفاق عليه في اجتماعات واشنطن.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق