• بحث عن
  • لميس الحديدي تبكي على الهواء بعد تعليق والدة شهيد حادث الواحات على حكم إعدام المسماري (فيديو)

    انهالت الإعلامية لميس الحديدي، من البكاء متأثرة بدموع سوزان عبد المجيد، والدة الشهيد إسلام مشهور، أحد شهداء حادث الواحات، أثناء تعليقها على حكم إعدام الإرهابي الليبي عبد الرحيم المسماري.

    وقالت والدة الشهيد، إنها سعيدة للغاية لهذا الحكم، “بقالي سنتين ببكي على فراق ابني لإنهم راحوا ضحية إرهاب غادر وراحوا بكل شرف وضحوا بحياتهم من أجل بلدهم”.

    ودخلت والدة الشهيد، في نوبة بكاء عندما تذكرت اعترافات “المسماري” بتنفيذ العملية ، الأمر الذي جعل الإعلامية تتأثر ببكاء والدة الشهيد، عندما قالت “القائد بتاعه كان قاعد جنبه وقالي ابنك راجل، وقبل ما المدرعة تضرب، كان بيهزر معاه عشان يرفع من روحه المعنوية، وقاله شكلنا يا فندم هناخد ضربة ار بي جي، وبعدها بثواني كان الار بي جي داخل المدرعة، ومقلش اي، وسأل القائد وقال اتصابت، فرد عليه، قاله أنت يا إسلام، وابني قال أشهد أن لا إلا الله”.

    وفي وقت سابق، علق النقيب محمد الحايس، أحد ضباط عملية الواحات الإرهابية، على حكم إعدام عبد الرحيم محمد المسماري، وقال إن حق الشهداء بيرجع ونحن في دولة قانون، قائلًا: ”الحكم طفى النار اللي جوانا واتبسطنا ولا أقول لكل أم شهيد إفرحوا وإحنا حقنا بيرجع”.

    وأضاف الحايس، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “القاهرة الآن”، المذاع على قناة الحدث، أن جميع المؤسسات الدولة تقف على قلب رجل واحد لمحاربة والتصدي للإرهاب، مردفًا: ”واقفين ورا رئيسنا وشرطتيتنا وجيشنا وسنظل مع البلد حتى تصل لبر الأمان”.

    أول تعليق من النقيب محمد الحايس بعد حكم إعدام إرهابي حادث الواحات (فيديو)

    وأوضح أنه أثناء عملية اختطافه، كان مقيد اليدين ومغمي العينين منذ اليوم الأول، مؤكدًا أنهم كانوا 22 شخصًا خائفين منه بالرغم من أنه أعزل من السلاح، وكان كل شخص فيهم له دور معين وكان دور الإرهابي عبد الرحيم سائقًا لإحدى السيارات، قائلًا: ”إن مشهد استشهاد زميلي لا يفارقني حتى الآن، وكان لديه يقين أن الله سيفرق الحق عن الباطل”.

    وتمنى الحايس، أن يكون من الشهداء “وكان لديه يقين تام بأن الجيش والشرطة والرئيس لا يتركون حق الناس اللي راحت، و 11 يوم عدوا عليا وأنا هرجع وعارف إن حق الناس ديه مش هتروح، وكل يوم كنت بقول حق زميلي هيجي .. الجيش والشرطة منذ اليوم الأول قريبين مننا”.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق