• بحث عن
  • أنا بحترم مصر لأنى موجود فيها.. “القاهرة 24” يحاور طالب جنوب السودان ضحية واقعة التنمر (فيديو)

    شيماء عاطف تصوير مؤمن محمد

    بدأت النيابة العامة التحقيق مع ثلاثة شباب متهمين بـ”التنمر” على طالب جنوب سوداني، والسخرية منه من خلال فيديو بثوه عبر تطبيق تيك توك، وموقع “فيس بوك”.

    “القاهرة 24″، التقى جون منوت شول أجاك، 16 عامًا، على خلفية حادثة تعرضه للتنمر، من قبل مجموعة من الشباب، في الفيديو الذي تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل يومين.

    وأوضح جون في تصريحات لـ”القاهرة 24“، أنه أثناء ذهابه للمدرسة في تمام السابعة صباحا، فوجئ مجموعة من الشباب في توقفه ومنعوه عنوة من أخذ حقيبته، وكان أحدهم يصوره بهاتفه الخاص، وظلوا يتندرون عليه طوال الفيديو المصور.

    وتابع: “أنا مردتش عليهم لأني طالب في المدرسة، ولا بد أن أحترم المدرسة وأحترم البلد الموجود فيها، فهي في النهاية ليست بلدي”.

    ضبط المتهمين بالتنمر على طالب جنوب السودان

    وعن الفيديو الذي تم تصويره ليلا وكان يجمع جون مع هؤلاء الشباب في أحد ملاعب الكورة، أضاف الطالب جنوب السوداني أنهم حاولوا إعطائه أموالا لأن فيديو تنمرهم قد انتشر ووصل لوزارة الداخلية المصرية.

    وأشار جون: “في ناس بتشتمني وتقولي يا شوكولاته وبيحدفوا عليا حاجات وأكياس مياه، وبيفتشونى من غير حاجة”.

    وعن ظروف اللجوء لمصر، بيّن جون أنه مولود بمصر منذ 16 عاما، فقد انتقلت أسرته من جنوب السودان لمصر بسبب الحرب التي نشبت بين جنوب وشمال السودان، وانتقلت لمصر حتى ألاقي ظروفا معيشية أفضل.

    وتتكون أسرة جون من 7 أخوة ذكور وبنت واحدة، بالإضافة إلى والده ووالدته، ويقيمون في عزبة مكاوي بمصر، ولا يعمل من الأسرة سوى الوالد فقط، فهو يعمل بفندق، والظروف المعيشية لهم صعبة جدا.

    ولم يحدد جون هدفه بعد، ولكنه يحب كرة القدم ويشجع نادي “ريال مدريد” الإسباني، كما أن كريستيانو رونالدو هو لاعبه المفضل هو ومحمد صلاح.

    المتهمون بـ”التنمر” على طالب جنوب السودان: “كنا بنهزر معاه ومضربناهوش”

    الوسوم

    تعليق واحد

    1. أمثال جون كثر لكن لم يصل الي الجهات المعنية
      اذا كان البلاد تعاني من العنصرية و الحروب الداخلية يكون هذا هو النتيجة المتوقعة .
      شكرا جزيلا يا مصر و البلاد العربية الإسلامية
      اكرومنا من حيث انسانيتنا و ليس مبدأ اللون

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق