• بحث عن
  • النيابة تستمع لأقوال والدة الطفلة هبة “ضحية تعذيب خالتها” بالشرقية

    الشرقية - إسلام عبدالخالق

    أصدرت نيابة بلبيس العامة، بإشراف المستشار أحمد التهامي، المحامي العام لنيابات جنوب الشرقية، اليوم الأربعاء، قرارًا باستدعاء ربة منزل، محبوسة على ذمة إحدى القضايا الجنائية؛ وذلك لسماع أقوالها في إقدام شقيقتها على تعذيب طفلتها “هبة” ابنة التسع سنوات.

    في وقتٍ سابق، أصدر قاضي المعارضات بمحكمة بلبيس الجزئية، قرارًا بحبس المتهمة “نورا.م.خ.ح” 25 سنة، ربة منزل، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات؛ على خلفية اتهامها بتعذيب بنت شقيقتها الطفلة “هبة أحمد مصطفى” بنت التسعة أعوام، حيث أشارت المتهمة، خلال التحقيقات، إلى أنها كانت تؤدب الطفلة بسبب تركها المنزل أكثر من مرة وعدم سماع الكلام، على حد قولها.

    كان محمد كمال الدين الحجاجي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة الشرقية، كشفَّ عن تفاصيل ما تعرضت له الطفلة “هبة أحمد مصطفى” البالغة من العمر تسعة أعوام، والتي تعرضت للتعذيب على يد خالتها، بعدما ضربتها الأخيرة بقسوة وحرقتها بأماكن متفرقة بأنحاء الجسد، مُستخدمةً في ذلك “ملعقة”.

    وأوضح كمال الدين، في تصريحاتٍ له، أن الطفلة “هبة أحمد مصطفى”، الموجودة بمستشفى “بلبيس” المركزي، تم إجراء كافة الفحوصات الطبية لها، حيث تبين إصابتها بكدمات في الوجه واليدين، بالإضافة إلى حرق طفيف بالظهر، وأن الفريق الطبي المُعالج أكد أن حالتها باتت مستقرة بعد تلقيها العناية الطبية الكاملة.

    وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، أشار إلى أن وراء الإصابات ووصلة التعذيب التي تعرضت لها الطفلة خالتها، والتي تُقيم الصغيرة برفقتها؛ نظرًا لتعرض والدتها للسجن على ذمة إحدى القضايا، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط خالة الطفلة.

    من جانبه، تقدمَّ أحد أعمام الطفلة بطلب نقل حضانتها إليه، منوهًا بأنه سيُحسن رعايتها، إلا أن الطلب لم يتم البت فيه حتى كتابة هذه السطور، وسط توجيهات بدراسة حال أسرة العم ومدى استعدادها لرعاية الطفلة، أو إلحاقها بإحدى دور الرعاية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي.

    في السياق ذاته، وفي لفتة إنسانية طيبة، زار الدكتور هشام مسعود، وكيل وزارة الصحة بمحافظة الشرقية، مستشفى “بلبيس” المركزي، في وقتٍ سابق؛ للاطمئنان على حالة الطفلة، حيث جلبَّ لعب وحلوى ووجبات وفاكهة للطفلة، قبل أن يجلس بجوارها يطمئن منها على حالتها ويُطمئنها بأنها باتت في أيدٍ أمينة ولن يمسها سوء مرةً أخرى.

    الزيارة رسمت ابتسامة كبيرة على وجه الصغيرة، والتي راحت تلهو بألعابها الجديدة، قبل أن تستعين بوكيل وزارة الصحة بالشرقية لتشغيل إحداها، والتي كانت عبراة عن “فانوس” صغير مُضيء.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق