• بحث عن
  • محامية تطلق مبادرة “أسرة واحدة” للتوافق حول قانون الأحوال الشخصية

    أطلقت المحامية دينا المقدم، مبادرة للتوافق حول مواد قانون الأحوال الشخصية بعنوان “أسرة واحدة” لفك حالة الإشتباك والشد والجذب الدائر على مدار السنوات الثالثة الماضية بين المتضررين من القانون الحالى، خاصة وأن هذا الملف شهد الكثير من الجدل ولم يتدخل أحد لفض هذا الاشتباك وتقريب وجهات النظر.

    وأكدت دينا المقدم، أن الدعوات لوقفات تضامنية تظهر أن هناك أصوات لم تسمع بعد وتستخدم الوقفات كمبرر للتعبير عن آرائهم ومطالبهم، وهذه المطالب مشروعه للحفاظ على حقوق المرأة وحماية حقوق الأطفال وتوفير سبل العيش الكريم لهم لحمايتهم جميعا.

    وشددت المقدم، أن الخلع حق من حقوق المرأة غير قابل للتفاوض عليه، وكذلك حق المرأة في نفقة العدة ووضع مواد واضحة لها حفاظا على حقوقها، كما أن الرؤية ووضع الأسس الملائمة لها يحتاج الإستماع الى علماء النفس والإجتماع لوضع أسس وقواعد تحقق الغرض المنشود منها ولا تضر بالطفل حيث أنه الأولى بالرعاية.

    وأشارت دينا المقدم، أن المتابع الجيد لمشروعات القوانين المقدمة من النواب، ومطالبات الرجال والنساء، يتضح له أنها لا تتعارض مع بعضها البعض وهذا الإختلاف الظاهر نتيجة للخلافات التى رسخها القانون الحالى في نفوس المواطنين، فالقضية ليست إنتصار طرف على الآخر ولكنها حقوق وواجبات.

    وأعلنت دينا المقدم، أنها ستقوم من خلال مبادرة “أسرة واحدة” بتلقى مطالبات المتضريين من القانون الحالى سواء الرجال أو النساء وتوصيلها إلى نواب البرلمان، كما ستقوم بدعوة نواب البرلمان للمشاركة في المبادرة لتبنى مطالبات المتضررين والحرص على وضع مواد أثناء مناقشة مشروعات القوانين بمجلس النواب تعبر عن هذة المطالبات.

    وأضافت دينا، أنه لا بديل عن النقاش والحوار بين جميع المعنيين بقانون الأحوال الشخصية من نواب ومنظمات مجتمع مدنى والمجلس القومى للمرأة والمتضررين؛ من أجل الوصول الي صيغة توافقية تلبى طموحات جميع أفراد الأسرة وتعلى من مصلحة الطفل الذي يقع عليه الضرر الأكبر الذى يصل في بعض الأحيان للوفاة كما حدث مع الطفلة جنة.

    الوسوم

    تعليق واحد

    1. الطفل ليس رهينة لابتزاز لابيه…
      الطفل ليس وسيلة زيادة مكتسبات…
      يرجعوا العيال لابيهم عشان هو اللي يصرف عليهم مباشرةً و شكرا للحاضنات اللي وجعوا دماغنا وقطعن الارحام….
      الطفل اصبح يتيماً بسبب القانون الحالي..
      من حق الطفل إن يقضي نصف طفولته مع الام و نصف مع الاب…
      من حق الطفل ان يشارك جميع عائلته افراحهم و احزانهم…
      ارحموا الطفل من قهر قانون لا يعرف ابا و لا يعرف عائلة الاب…
      من حق الطفل إن يلعب مع ابيه و عائلته و يخرج معه و يتعلم منه امور الحياة…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق