• بحث عن
  • تشخيص خاطئ لحالة طفلة بأنها “باحثة عن الاهتمام” كاد يتسبب في وفاتها (صور)

    هديل محفوظ

    قالت صحيفة “الديلي ميرور” البريطانية، إن إحدى العائلات البريطانية زعمت أن ابنتهم البالغة من العمر 6 سنوات، أخطأ الطبيب العمومي في تشخيص حالتها على أنها “باحثة عن الاهتمام”، في حين أنها كانت تعاني بالفعل من ورم في المخ.


    وأشار الأطباء إلى أن الطفلة “ليلى” كانت على بعد أسبوع من الموت، عندما تم تشخيص إصابتها بورم في المخ في سبتمبر 2016، على الرغم من مرضها قبل عامين.

    وأوضحت الصحيفة أن “بول” والد الطفلة “ليلى” قال: “ظلت زوجتي تقول إن هناك خطبًا ما بها. في البداية، قال الأطباء إنها تعاني من التهاب في الأذن، وهذا سبب عدم توازنها ويمكنها العودة بعد أسبوع إذا استمرت الأعراض”.


    وعندما عادوا إلى المستشفى قال الطبيب: “ليس هناك ما يدل على معاناتها من أي مرض، أنت أم مفرطة الحماية وأنت تجعلين الأمر يبدو أسوأ مما هو عليه، لا يوجد حقًا شيء بها”.

    وبدأ في القول: “إن ليلى تبحث عن الاهتمام”، وصدقت الأم ما قاله الطبيب، بمجرد أنه طبيب، فعليها الأخذ بكلامه.

    وفي نهاية المطاف، انتبه إلى مخاوفها الطبيب المسؤول بالتحقق إذا كانوا سعداء بالمغادرة إلى المنزل.


    تم إرسال ليلى بعد ذلك إلى مستشفى بريستول الملكية للأطفال، لإجراء فحص بالرنين المغناطيسي، حيث تم العثور على ورم في المخ.

    وفقدت ليلى الحركة في الجانب الأيسر من جسمها خلال عملية في أكتوبر 2016 لإزالة الورم، ولأن حجم الورم كان كبيرًا، فقدت ليلى قدراتها الحركية والإدراكية وعانت من نوبات بسبب ضغط الورم على رأسها.

    يذكر أن ليلى خضعت لأكثر من 9 عمليات في المخ، وأجرت 30 فحصًا بالرنين المغناطيسي وبدأت حالتها في التحسن تدريجيًا.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق