• بحث عن
  • “الإتش آر مش بعبع”.. أستاذ موارد بشرية يوضح طبيعة العمل وكيفية اجتياز المقابلات بسهولة

    داخل المؤسسات والشركات، حالة من الكر والفر بين الموظف و”الإتش آر” مما يخلق حالة غير صحية داخل أماكن العمل، وما بين دور مديري موارد بشرية وتعامل الموظفين معهم، يحكي أستاذ إدارة الموارد البشرية بالجامعة البريطانية، الدكتور حازم توفيق تفاصيل ذلك العمل، ويشرح كيف تحول “الاتش آر” لـ”بعبع” كما يتصور البعض.

    في البداية قال حازم، إن دور “الاتش آر” مهم داخل المؤسسات، ومن شأنه تحقيق أهداف المكان الذي يعمل به، وله أكثر من محور عمل، منها استقطاب العاملين، وتدريب الموظفين وتهيئة الأجور والمنافع، وعلاقات العاملين بعضهم البعض وعلاقتهم أيضا بالنقابات التابعين لها، كما أن له محور آخر مهم وهو التطوير المؤسسي: “الدور اللي بيقوم بيه مهم وضروري كما أنه نسبيا جديد ويتطور يوما بعد يوم”.

    وحول ذلك العمل وإقبال الشباب عليه، أوضح أستاذ الموارد البشرية، خلال حواره ببرنامج صباح الورد، المذاع بقناة ten الفضائية، أن هناك إقبالا من الشباب تجاه دراسة علوم الموارد البشرية، كما أن العمل في ذلك المجال له مواصفات عديدة، ولا يستطيع أي شخص الدخول في عالمه، كما أن دراسته الأكاديمية ليست بسيطة.

    وأشار خلال حواره مع الإعلاميين حسام الدين حسين وسمر نعيم، إلى أن هناك عددا كبيرا من العاملين في ذلك المجال وعلى قدر كبير من الحرفية، كما أن هناك أعدادا كبيرة من الطلاب تدرس للعمل في الموارد البشرية بعد ذلك.

    ولفت إلى أن العاملين في الموارد البشرية لهم مدير عام، وهناك قسم الشؤون القانونية وهو مستقل، يستطيع الشخص اللجوء إليه، كما أن التعامل العنيف مع الموظف غير مطلوب ويجب الوضع في الاعتبار أن العامل ليس ترسا في ماكينة، وعلى “الاتش آر” تفهم ذلك.

    الجامعة الألمانية بالقاهرة تطلق المؤتمر الأول من نوعه فى مجال إدارة موارد  بشرية

    وفيما يخص إجراء المقابلات الوظيفية، قال أستاذ إدارة الموارد البشرية بالجامعة البريطانية، إن إجراء مقابلات العمل، تقيم أمرين أحدهما سلوكي وأحدهما فني، وهناك أسئلة داخل المقابلة تفترض أمورا قد تحدث لمعرفة قدرتهم على التصرف في مثل تلك الظروف، ليكون الاختبار دليلا على استطاعة الشخص تقبل ذلك العمل من عدمه: “لإن تكلفة عمل شخص وبعد كده يمشي من المكان مكلفة، فلازم يبقى متوافق تماما مع المكان” موضحا أن بعض الأسئلة لها علاقة بمدى القهم والرد السليم، ومعرفة بعض الأفكار التي يؤمن بها وما إذا كانت متوافقة مع متطلبات العمل، وأسئلة أخرى لها علاقة بتعامله مع الآخرين، وقدرته على التطور والرقي الوظيفي.

    ونصح المقبلين على مقابلات عمل، أن يتحدث بثقة وببساطة تماما، فمن شأن ذلك تعزيز فرصه في القبول، لكن عليه أن يكون مؤهلا للوظيفة المقبل عليها.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق