• بحث عن
  • النيابة تحقق في واقعة حرق طفل من ذوي الإعاقة بأسيوط.. ومفاجأة بكاميرات المراقبة

    شيماء عاطف

    كشف أندرو مجدي، محامي الطفل محمود محمد عبد المالك، ضحية الحرق داخل مدرسة التربية الفكرية بأسيوط، تفاصيل جديدة بشان الواقعة.

    وقال مجدي، إن مديرة المدرسة متهمة بالتقصير والإهمال مالم تكن متهمة بحرق وجه الطفل، مشيرًا إلى أن تقرير الطب الشرعي نفى إدعاءات مديرة المدرسة بأن يكون السبب في الحرق “شاي”.

    وأضاف في تصريحات لـ”القاهرة 24″: “المدرسة مضت مدرس Hن في حصته طالب دلق الشاي على محمود ولا يوجد أثار حريق، والمدرس أخد 5 أيام جزاء، كما أن مديرة المدرسة طلعت من التحقيقات نظرًا لأنها تنتمي لعائلة جميعها مستشارين ولواءات شرطة وابن خالتها نائب بالبرلمان”.

    وبين المحامي، أن المديرة أكدت أن الواقعة حدثت في الفترة المسائية، لذلك أمرت النيابة بتفريغ كاميرات المدرسة والكاميرات المجاورة، ونظرًا لصعوبة إجراءات خروج أمر تفريغ الكاميرات، كانت الكاميرات قد مسحت الفيديوهات لأن مدتها يومين فقط وتفرغ تلقائيًا.

    وتقدم المحاميان، أندرو مجدي، وماركو عاطف، بطلب للمحامي العام بأسيوط، لإجراء التحقيقات في تلك القضية تحت إشرافه شخصيًا.

    وأوضح أندرو مجدي، أن هناك واقعتين في القضية، أحدهما واقعة الحرق، والأخرى واقعة الضرب، حيث أثبت تقرير الطب الشرعي أن محمود ضُرب بأداة حادة على الجانب الأيسر من الوجه، وعلي الرغم من اعتراف الطفل بأن المديرة قد ضربته بعصا في الطابور الصباحي، إلا أنه لم يتم فتح التحقيق في واقعة الضرب نهائيًا.

    تفاصيل حرق طفل من ذوي الإعاقة بـ”كبشة” في مدرسة تربية فكرية بأسيوط (صور وفيديو)

    وعن تلقي أم محمود لتهديدات تخص أسرتها، أوضح المحامي أن رئيس المباحث قد أرسل معها خفير ليرى ما حدث لأبنائها، ولكنه لم يحرر محضرًا بذلك لوجود الباب مغلقًا على الأبناء على الرغم من وجودهم مربوطين على سرير الغرفة الداخلية للمنزل.

    وأشار المحامي، إلى أن مديرة المدرسة قد ذهبت في اليوم التالي للمدرسة وقامت بتوزيع الحلوى على المدرسين قائلة: “خلاص أنا طلعت منها”، كما أن نائب البرلمان أخبرهم أنهم إن كسبوا الجولة الأولى فلن يكسبوا باقي الجولات، مؤكدًا أنه لن يترك ابنة خالته للحبس والعقاب، لافتًا إلى أن موكلته تلقت العديد من التهديدات المختلفة للضغط عليها حتى تقدم تنازل عن القضية.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق