• بحث عن
  • إنقاذ فتاة حاولت الانتحار بتناول مادة مجهولة في البحيرة

    البحيرة - محمد عيسوي

    أقبلت فتاة بمركز كفر الدوار بمحافظة البحيرة، على الانتحار اليوم الأحد، بتناول مادة غير معلومة نتيجة مرورها بحالة نفسية سيئة وتم نقلها لمركز السموم بمستشفى كفر الدوار للعلاج.

    تلقى اللواء مجدي القمري مدير أمن البحيرة، إخطارًا من مأمور مركز شرطة كفر الدوار يفيد بوصول المستشفى العام، حميدة م.ف، 28 عامًا، مقيمة بمنطقة البسلقون بمركز كفر الدوار مصابة بحالة تسمم فسفوري نتيجة تناول مادة غير معلومة.

    تم نقل المصابة لمركز السموم بمستشفى كفر الدوار العام لتلقي العلاج اللازم، وتم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق.

     

    وفي وقت سابق، لفظت فتاة في العقد الثاني من العمر أنفاسها الأخيرة متأثرة بتناول حبة الغلة السامة، وجرى نقلها عقب اكتشاف الواقعة إلى مستشفى كفر الزيات العام لإسعافها، لكن جهود الأطباء فشلت في إنقاذها وأمرت النيابة العامة بانتداب الطب الشرعي للكشف عن الجثة قبل التصريح بالدفن.

    كان اللواء محمود حمزة مدير أمن الغربية، تلقى إخطارًا باستقبال مستشفى كفر الزيات العام “أحلام.ع. أ”، 18 عامًا، مقيمة بقرية أبيح بدائرة مركز كفر الزيات، تعاني من تسمم بسبب تناول حبة الغلة السامة وتوفيت.

    وأظهرت تحريات المباحث، أن الفتاة مرت بأزمة نفسية حادة أقدمت بسببها على الانتحار.

    وأفادت التحقيقات، أن الفتاة مرت بحالة نفسية سيئة في الفترة الأخيرة، بسبب قيام أسرتها بتوبيخها، وأوضحت التحقيقات أنه في يوم الحادثة نشبت مشادة كلامية بينها وبين أسرتها دفعتها للانتحار.

    وكشف مصدر طبي بمستشفى كفر الزيات العام لـ”القاهرة 24″، أن المستشفى استقبل الفتاه فاقدة للوعي، ويخرج من فمها “إفرازات مُخاطية”، وجرى عمل الإسعافات الأولية فورًا من قبل الطبيب النوبتاجي، وخلال قياس الضغط، تبين أنه غير مسموع ولا محسوس، ما يعني أنها في حالة هبوط حاد للدورة الدموية.

    وأضاف المصدر، أنه جرى وضعها على جهاز التنفس الصناعي وجرى تركيب أنبوبة معدية لعمل غسيل للمعدة، وتم إعطاؤها المحاليل المستمرة لرفع الضغط ولرفع مستوى الأكسجين في الدم، كما جرى عمل غسيل المعدة، ولكن استمر ضغط الدم في الانخفاض، ثم توقف القلب عن العمل وتم عمل إنعاش لمدة نصف ساعة باستخدام جهاز الصدمات الكهربائية ولكن دون جدوى، فتم إعلان الوفاة وإبلاغ الشرطة.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق