• بحث عن
  • “التضامن” عن انقطاع معاش شقيقين من ذوي الاحتياجات الخاصة: “الكمبيوتر عطلان”

    البحيرة - محمد عيسوي

    مأساة حقيقية يعيشها حازم وسحر، شقيقان من ذوي الاحتياجات الخاصة، على مدار أكثر من عام بين مكاتب وزارة التضامن الاجتماعي بقرية فيشا مسقط رأسهما، ومدينة المحمودية التابعة لهما قريتهما ومدينة دمنهور ووزارة التضامن الاجتماعي بالقاهرة.

    حازم وسحر يعانيان من إصابتهما بشلل رباعي، ولا يستطيعان الوقوف على قدميهما، ولا يتحركان إلا من خلال كرسي متحرك، لكنهما لم يسلما من الروتين الحكومي القاتل، رغم ظروفهما الصحية وضيق ذات اليد حيث كانا يتقاضان معاش التضامن الاجتماعي على مدار 10 سنوات، وتم قطع المعاش عنهما منذ أكثر من عام بحجة تحويلهما إلى معاش “تكافل وكرامة” ومنذ 10 نوفمبر 2018 لم يصرف لهما المعاش.

    يقول والداهما أسامة أحمد السعيد “55 عامًا – عامل”، ومقيم بقرية فيشا بمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، لموقع “القاهرة 24″، إن نجليه حازم 26 عامًا، وسحر 23 عامًا، مصابان بشلل رباعي ويصرف لهما منذ قرابة 10 سنوات معاش التضامن الاجتماعي بقيمة 313 جنيهًا لكلا منهما.

    وأضاف: “وفي شهر أكتوبر 2018، طلب منه مسئولو التضامن الاجتماعي بالقرية بتحويل معاشهما إلى “تكافل وكرامة” حتى يحصلا على معاش بقيمة أعلى، وبالفعل تم الكشف عليهما في القومسيون الطبي لذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة دمنهور وأظهرت النتائج وجود نسبة عجز كبيرة وتم تسجيل الأوراق الخاصة بهما في الوزارة”.

    وأشار إلى، أنه عندما ذهب بعدها للاستفسار في مكتب التضامن بقرية فيشا فوجئ برفضهما وخروجهما نطاق الفقر وعمل حظر لهما، فتوجه لمكتب التضامن بمدينة المحمودية عدة مرات وكل مرة يخبرونه بأن: “الكمبيوتر عطلان”.!

    واستطرد قائلًا: “توجهت بعدها مع أولادي بسيارة خاصة لوزارة التضامن الاجتماعي بالقاهرة لإيجاد حل وقام مسئولون بالوزارة بالاتصال بمكتب التضامن بقرية فيشا، لفك الحظر ولكن دون جدوى وذهبت مرة أخرى للوزارة بالقاهرة وقام المسئولون بالاتصال أيضًا بمكتب القرية، لكن لم يحرك أحد ساكنًا حتى الآن لإعادة معاش أولادي مرة أخرى”.

    وطالب المسئولون بوزارة التضامن الاجتماعي، بسرعة التدخل لإعادة معاش نجليه ذوي الاحتياجات الخاصة مرة أخرى لمواجهة ظروف المعيشة الصعبة، وإنقاذ أولاده من الروتين الحكومي القاتل الذي أهدر حق أبنائه المشروع على مدار أكثر من عام.

       

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق