• بحث عن
  • عاجل.. حكم قضائي بحظر الإفتاء على غير المتخصصين.. والمحكمة: “لحماية الإنسانية”

    مؤشر فيروس كورونا في مصر

    المصابون
    985
    المتعافون
    216
    الوفيات
    66

    مؤشر فيروس كورونا عالميا

    المصابون
    1169408
    المتعافون
    241770
    الوفيات
    62734

    أصدرت محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية، الدائرة الأولى بحيرة، برئاسة المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجي، نائب رئيس مجلس الدولة، وثيقة قضائية بحظر الإفتاء على غير المتخصصين ودعاة التطرف والجهلاء بأمور الدين خاصة المتطرفين، الذين يفسرون الدين بما يهدف العنف والإرهاب.

    جاء الحكم، بتأييد قرار وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، بوضع شروط اعتلاء المنابر من المؤهلين المتخصصين، وفقًا لنهج الوزارة عن وسطية الإسلام المستنير وأحقيته في منع من لم تتوافر فيه شروط التأهيل وعدم إفتاء الناس إلا من ذوي التخصص.

    وقال القاضي محمد خفاجي، في حكمه، إنه نتيجة لإقدام غير المتخصصين من أهل العلم والفتوى على إصدار الفتاوى غير المسندة، وما ترتبه من آثار خطيرة سيئة على الأجيال الحالية واللاحقة، لما تتضمنه من الإخبار عن حكم الله في مسألة ما فلا ترقى إلى مستوى الإجتهاد وتوصم بالدعوة إلى الضلال والظلام بما يصيب المجتمع من خلل وتفكك واضطراب وفوضى لا يعلم مداها إلا الله سبحانه وتعالى ووقى الله البلاد من أخطار شرورها وأشار إلى أنه يتعين قصر الإفتاء على المتخصصين وذوى الشأن، فشروط الافتاء ليست بالأمر اليسير في الفقه الإسلامي حتى يمارسه العوام.

    هل يحق للرجل أخذ الشبكة من زوجته دون علمها أو رغمًا عنها؟.. الإفتاء تُجيب (تدوينة)

    وأضاف القاضي في حكمه أن الإفتاء أمر بالغ الصعوبة والدقة يستفرغ فيه المجتهد وسعه لتحصيل حكم شرعي يقتدر به على استخراج الأحكام الشرعية من ماَخذها واستنباطها من أدلتها، على نحو يشترط فى المجتهد شروطاً للصحة أهمها أن يكون عارفًا بكتاب الله ومعاني الاَيات والعلم بمفرادتها وفهم قواعد اللغة العربية وكيفية دلالة الألفاظ وحكم خواص اللفظ من عموم وخصوص وحقيقة ومجاز وإطلاق ومعرفة أصول الفقه كالعام والخاص والمطلق والمقيد والنص والظاهر والمجمل والمبين والمنطوق والمفهوم والمحكم والمتشابه وهي مسائل دقيقة للغاية تغُم على عموم الناس من أدعياء الدين وطالبي الشهرة ومثيري الفتنة، والدين منهم براء، وهي في الحق تستلزم التأهيل في علوم الدين.

    ولفت القاضي في حكمه أنه إذا لم تتحد الدول الإسلامية والعربية خاصة الخليجية منها مع مصر في العمل على تجديد الخطاب الدينى الصحيح والاصطفاف معها، فسوف ينالها لا محالة قدر من هذا التطرف والإرهاب فهو بلا وطن، وحتى ينكشف للأمة الإسلامية والعربية من يريد بها سوءًا، ومن ينقلب على مصر فلن يضر الله بها شيئًا، ومصر بذلك تؤرخ لدور عالمي وليس إقليميا لأنها تواجه بقوة وثبات وتضحية دعاة الإرهاب والتطرف لحماية الإنسانية جمعاء، وقيامها بذلك الدور إعمالًا للمادة الأولى من الدستور المصري الذي نص على أن الشعب المصري جزء من الأمة العربية يعمل على تكاملها ووحدتها ومصر جزء من العالم الإسلامي تنتمي إلى القارة الإفريقية وتعتز بامتدادها الاَسيوي وتسهم في بناء الحضارة الإنسانية.

    يأتي ذلك بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء الذي حددته الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تحت مظلة دار الإفتاء المصرية يوم 15 ديسمبر من كل عام بهدف إرساء ضوابط الفتوى وتبادل الخبرات بين المؤسسات والهيئات والجهات الإفتائية في كافة الأمم والشعوب الإسلامية خاصةً العربية والافريقية لتنقيتها من الشوائب.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    CIB
    CIB
    إغلاق