• بحث عن
  • “لهذا خلق الله الألم!”

    نشرت جريدة “ديلي هيرالد” الأمريكية المحلية تفاصيل موقف إنساني كان له حظه من الانتشار وسط الناس بشكل مش قليل.. اللي حصل إن السيدة “ماري زيجلر”، والسيد “بيل هنريتش” اللي عندهم حاليًا 63 سنة حبوا بعض من 45 سنة وتحديدًا في سنة 1974 وهما عندهم 18 سنة وأخدوا قرارهم بالجواز!..

    فكرة إن تتجوز وإنت عندك 18 سنة في أمريكا مش بتبقى هي الخيار الأول للناس هناك.. ده سن بدري أوي!.. عايز تستقل في بيت لوحدك، تصاحب أو حتى تخطب فل الدنيا مفتوحة قدامك؛ إنما تتجوز!.. إيه اللي يربطك الربطة المنيلة دي!.. بس ما دام ده حصل تقدر تفهم من خلاله إن “ماري” و”بيل” كانوا بيحبوا بعض بشكل عامل إزاي..

    استمر الجواز فترة مش قليلة وخلفوا بنت وولد.. الحياة كانت ماشية بـ “رتم” هادي ولطيف وكانوا في منتهي السعادة.. سنة اتنين تلاتة عشرة عشرين سنة .. بعد 21 سنة من الجواز والعِشرة تحصل خلافات بينهم تتراكم تتراكم لحد ما الاتنين ياخدوا قرارهم بالانفصال بنفس التصميم اللي أخدوا بيه قرارهم بالجواز قبل كده!.. يا جماعة إنتم كبرتوا على الكلام ده!.. فكروا شوية!.. لأ.. دا إنتم بينكم أولاد!.. لأ برضه.. أولادهم نفسهم يتدخلوا يحاولوا يقربوا وجها النظر بينهم!.. يقولولهم مالكومش دعوة!.. ينفصل “بيل” و”ماري”!..

    بعد الانفصال بكام شهر تتجوز “ماري” واحد تاني، ويتجوز “بيل” واحدة تانية.. يقدر كل واحد فيهم وهما في السن ده يكّون حياة وأسرة جديدة عادي جدًا!.. تمر الأيام وتفوت سنة اتنين تلاتة عشرة عشرين ولحد 24 سنة كاملة بعد الانفصال!.. لحد من كام أسبوع فاتوا يعني!.. يصاب “بيل” بفشل كلوي ويحتاج متبرع بكلية!.. يدوروا يمين وشمال مايلاقوش حد الأنسجة بتاعته متوافقة معاه!.. تسمع “ماري” الخبر من بنتها في التليفون بشكل طبيعي كإنها بتبلغها خبر عابر يعني!.. تقفل “ماري” المكالمة وتروح المستشفى المحجوز فيها “بيل” عشان تعمل اختبار التوافق بتاع نقل الكلية.. يطلع فيه توافق بينهم..

    وسط استغراب بنتها و”بيل” نفسه عن اللي هي بتعمله؛ تظل مصممة تكمل فيه.. تتم العملية وياد “بيل” الكلية بتاعتها ويتعافوا هما الاتنين!.. الصحافة تعرف القصة.. يجروا عليها عشان ياخدوا أي كلمة منها أو منه عن اللي حصل ده وليه وإزاي حصل!.. “بيل” مايقدرش يرد ويقول لهم إنه زيه زيهم بالظبط ومفيش حاجة عنده يقولها.. يسألوا “ماري”.. كان ردها: “والد أبنائي، وجد أحفادي، وكلهم يحتاجونه!، وكان بيننا حب انتهي بالزواج، وحتي انتهى الزواج نفسه؛ لكن هذا لا يمنع أن يبقى الود فمثل تلك اللحظات هي التي يحتاج فيها البشر إلى بعضهم لكي يعرفوا بعضهم”.

    بيل وماري فى حفل زفافهما
    بيل وماري فى حفل زفافهما
    بيل وماري قبل العملية مباشرة
    بيل وماري قبل العملية مباشرة

     

     

     

    • الإنبوكس:

     

    – الرسالة الأولى:

    • أنا “نهى”.. عندي 31 سنة.. متجوزة أنا و”يوسف” من 7سنين.. أنا من أسرة ميسورة الحال جدًا الحمد لله.. لما حبينا بعض أنا و”يوسف” أثناء الجامعة وقرر ياخد خطوة إنه ييجي يتقدملي؛ أنا إتخضيت وزي ما بيقولوا في المثل: “راحت السكرة وجت الفكرة” قلت بيني وبين نفسي هو هيقول إيه لبابا!..

    “يوسف” من أسرة متوسطة، وفيه فروق كبيرة بين الأسرتين على المستوى المادي، وده ممكن يكون حجة مثالية لبابا عشان يرفضه!.. بابا كمان بيبص لأي حد جاي إنه طمعان فيه عشان فلوسه.. سألت “يوسف”: هتقول له إيه؟.. رد: هقول له اللي المفروض يتقال ويطمنه ويريحه.. مارضيش يقول لي تفاصيل واكتفى بالكلمتين دول..

    قعد مع بابا وحط قدامه كل ظروفه.. أنا وضعي كذا.. شقتي إيجار وصغيرة مش كبيرة.. من شقق الإسكان الاجتماعي بتاعت المحافظة هي مكانها بعيد شوية وفي مدينة جديدة بس شغلي الجديد هناك وأملي في ربنا كبير إني بعد الجواز الدنيا تبقى أفضل وننقل لما الحال يتيسر.. هقدر أجيب دهب بـ كذا مش أكتر.. العفش هعمله عمولة عند حد معرفة على قد الإيد ومش هقدر أجيب جاهز.. عمري ما هفرض عليها لو حبت تشتغل أو تقعد في البيت؛ في الحالتين هي مصاريفها عليا ومسئولة مني وفلوسها بتاعت شغلها لنفسها لا ليا ولا لبيتنا.. مش هقدر أوعدك أجيب لها عربية أو أخليها تسافر الساحل تصيف زي ما هي اتعودت بس اللي أوعدك بيه إنها عمرها ما هتجيلك في يوم  زعلانة ولا خاطرها مكسور وإن لما ربنا يديني هجيب لها حتة من السما..

    بابا إتريق وقال له: آه لقمة تكفينا وعش العصفورة يقضينا مش كده؟.. “يوسف” ماردش على تريقته وكان مخنوق من الكلمتين دول وأنا كنت حاسة بيه وأنا بسمع كلامهم من ورا الستارة.. بابا قال له: إنت لو قاصد تخليني أرفضك مش هتقول لى ظروفك بالمنظر ده.. رد “يوسف”: أحسن ما أعمل لك البحر طحينة، وأضحك على حضرتك، الوضوح مفيش أفضل منه.. بابا عمل اللي كنا متوقعينه واعتذر لـ “يوسف” ورفضه!.. محاولات ماما ومحاولاتي ماجابوش أي نتيجة.. لما هربت من البيت ورحت لـ “يوسف” بشنطتي كنت مبسوطة  وأنا بقول له: “أنا سيبت له كل حاجة، ومش عايزة فلوسه عشان نبقى مع بعض”.. كنت فاكراه هيفتح لي دراعه ونتجوز بقى!.. لكن إتخانق معايا وأخدني بعربية لحد بيتنا وعمل قصة مع واحدة زميلتي بحيث إننا نمثل إني كنت عندها عشان أنا زعلانة منهم في البيت لكن هي اللي رجعتني!.. زعلت منه جدًا وقتها وحسيت إنه إتخلي عني رغم إني بيعت الدنيا عشانه.. ماكنتش راضية أرد على تليفوناته بعدها لمدة شهر كامل!.. بعتلي رسالة إنه عمل كده عشان فعلًا بيحبني، وإن اللي مايقبلهوش لأخته مايقبلهوش ليا أنا كمان، وإني غالية في نظره وعايزني أفضل غالية، وعمره ما هيوافق على خطوة ترخصني حتى لو فيها سعادته.. مع الوقت عرفت إنه راجل بجد، ومارضيش يستغل الفرصة إني بقيت تحت إيده وجاياله لحد عنده.. كبر في نظري وحبه زاد.. تصميمي عليه قدام بابا بقى أكتر، وبقى يشوف ده بعينه مع كل عريس من ولاد التجار أصحابه لما ييجوا يتقدمولي!..

    كنت برفضهم كلهم وبشكل للأسف مسيء ليا ولأسرتي بس هو اللي اضطرني لكده.. آخر ما بابا زهق مني قال لي: أنا رقبتي ماتصغرش قدام الناس عشانك، روحي إعملي اللي عايزة تعمليه بس مالكيش عندي ولا مليم لا دلوقتي ولا بعدين..

    قولتله: أنا فعلًا مش عايزة منك أى حاجة، فلوسك دي إسمها فلوسك إنت بتاعتك إنت، وربنا يباركلك فيها.. قال: أنا لا هجهز عفش ولا هجيب أجهزة ولا هحط إيدي فى أى حاجة.. قولتله مش مهم.. لحد ما جت اللحظة اللي مكنتش ورغم قسوته معايا أتخيلها!.. طلب مني أكتبله ورقة إني ماخدش أى حاجة من فلوسه بعد وفاته والفلوس كلها تتقسم بين إخواتي الإتنين وأمي بس!.. إنت للدرجة دي الفلوس مهمة عندك! أهم حتي من بنتك!.. مضيت، وأنا متأكدة إن إمضتي دي كانت على عقد حريتي مش حرماني من فلوسه.. إتجوزت أنا و”يوسف”.. طول الفترة بتاعت جوازنا كنت بعرف إني صح لما إخترته..   إحتجت عملية جراحية فى الرحم لإستئصاله بسبب وجود أورام فيه.. مصيبة طبعاً لواحدة لسه فى العشرينات ومتجوزة جديد.. لهفة “يوسف” وخوفه عليا وهو بيسمع الخبر معايا عند الدكتور بالدنيا وما فيها.. (طيب وهي هتبقي كويسة بعدها، والأورام دي مش هترجع تاني، وهي نفسها هتعرف تمارس حياتها بشكل طبيعي؟).. الدكتور قال: آه إن شاء الله بس طبعًا مش هيكون فيه إنجاب..

    “يوسف” رد: مش مهم خلفة ربنا بيعوض أنا بتكلم عنها هي هي اللي تهمني.. بصتي لإيده وهي بتترعش وهو بيتكلم وكلامه اللي بيطلع ملخبط من بوقه ودموعه اللي لمحتها رغم إنه حاول يخبيها أثناء حواره مع الدكتور خلّوا إمتناني ومحبتي ليه يبانوا على وشي ونسيت التعب والخطوة اللي داخلة عليها.. بابا إتوفي من سنتين.. قبل وفاته “يوسف” لما عرف إنه تعبان كان بيزوره كل يوم وياخدني المستشفى عشان أقعد معاه ساعتين وهو معايا!.. أنا طبعًا كنت مبسوطة بتسامح جوزي بس غصب عني سألته في مرة: إنت ليه بتعمل كده!.. رد: مش أبو مراتي!، وفي سن والدي الله يرحمه، وبعدين إخواتك مسافرين بره وإحنا بس اللي باقيين له..

    “يوسف” كان بيتعامل عادي وكإن أبويا ده وقف معاه مثلًا، وكان أعظم والد زوجة فى الدنيا!.. بعد وفاة بابا؛ إخواتي وماما قرروا يدوني كل واحد فيهم جزء من الميراث بما يعادل نصيبي اللي أنا إتنازلت عنه زمان.. سألوني.. قلت لهم قولوا لـ  “يوسف”.. قال لهم القرار لـ “نهى” وأنا مليش دعوة.. تحت إلحاح أمي وافقت.. في نفس اليوم اللي أخدت فيه الفلوس “يوسف” جاب مصحف وحلف عليه قدامي إن إيده مش هتتمد على مليم من فلوس ورثي.. احترمته أكتر وأكتر.. حطيت الفلوس فى البنك ومارضتش أنا كمان آخد منها مليم!.. بسرعة كبيرة لا تتناسب مع سنين عمرنا الصغيرة نسبياً “يوسف” إترقي فى شغله وإتنقل لشغل تاني أحسن وأحسن، وحالياً ربنا كرمنا من وسع بشكل لا تتخيله.. عايشين فى فيلا صغيرة.. ملك مش إيجار.. بنسافر.. مش ناقصنا حاجة.. حتى موضوع الأطفال عوضناه بكفالة كذا طفل فى دار أيتام.. أنا أسعد زوجة إني مرات الراجل ده.. “يوسف” أصيل، وإختيار بني آدم أصيل هو أصعب مرحلة فى أى إختيار بس مجرد ما بيحصل الواحد ربنا بيحفظه عمره كله.

     

     

    – الرسالة الثانية:

    • أنا “هاني مختار”.. عندي 28 سنة.. مهندس.. أخويا “عبد الرحمن” في غيبوبة بقاله أكتر من 3 شهور بسبب حادثة عربية.. كلمة “غيبوبة” كلمة شيك شوية بس كلام الدكاترة كلهم إن الحالة منتهية خلاص وإبقاءه على الأجهزة هو عشان ده الأمل اللي لا يكاد يذكر اللى موجود، واللي بيدي لـ أمي وأبويا معني يفضلوا مكملين وعايشين.. “عبدالرحمن” أخويا الصغير، وروحهم فيه.. شلة “عبدالرحمن” فيها 5 أصحاب غيره.. بسبب فرق السن بيني وبينهم اللي هو 8 سنين تقريبًا كنت شايفهم عيال.. كلهم عيال.. لما كنت أشوفهم مع أخويا كنت أسلم عليهم سلام سريع كده بدون احتكاك..

    بس فيه واحد فيهم بالذات ماكنتش بطيقه بصراحة أكتر منهم كلهم.. اسمه “أحمد”.. سبب كراهيتي ليه؟.. واد هلاهوطة كده ومبهدل فى لبسه ومنظره وتخين!.. هو تخنه ممكن يكون سبب إني أكون مش طايقه؟.. آه عادي وبدون ما تقول عني عنصري أو حيوان.. أنا بقول لك عن انطباعي يا تامر.. حتي لما ييجوا يخرجوا بسمع أخويا بيتحايل عليه فى التليفون عشان ينزل معاهم ويقول له إن ظروفه صعبة شوية ومش معاه فلوس فـ “عبدالرحمن” كان يقول له: تعالا ومالكش دعوة.. أوووف إنت مستغل كمان أهو يا “أحمد” زفت إنت!.. أوقات كنت أقول لـ “عبد الرحمن”: أنا مش عارف إنت طايق اللي اسمه “أحمد” ده إزاي! عيل كئيب وفقري ووشه يقطع الخميرة من البيت..

    يرد “عبدالرحمن”: بالعكس والله ده غلبان وأصيل وأكتر حد بحبه.. أقول: وإنت تعرف منين إنت يا أبو ش** يعني إيه كلمة أصيل.. أحياناً برضه كنت بحاول أستفز “أحمد” لما أشوفه مع أخويا وأتعمد أسلم عليه بلامبالاة أو أتجاهله خالص!.. مش طايقه نهائي!.. حصلت الحادثة.. “عبدالرحمن” شخص محبوب فى الكلية بين كل الدكاترة وأصحابه.. الدنيا إتقلبت.. الإهتمام كان ملفت من الكل الحقيقة..

    أول أسبوع كان الكل متواجد.. تناقص العدد تدريجيًا لحد ما بقاش فيه حد بيسأل غير على فترات متباعدة!.. بالمناسبة أنا أبويا عنده شلل فى رجله ومش بيتحرك، ولازم أمي تفضل معاه لإنها الوحيدة اللي بتعرف تتعامل معاه!.. كانوا هما الإتنين بين نارين إنهم عايزين يكونوا جنب إبنهم، وفي نفس الوقت ظروفهم دي مانعاهم فحاولت أخفف الضغط عنهم شوية وقررت إني أبات أنا فى المستشفي كل يوم مع “عبدالرحمن”..

    كنت أقول بيني وبين نفسي يا خبر!.. بقى “عبد الرحمن” اللي عمره ما قفل باب بيتنا فى وش حد وأوضة الصالون بتاعتنا دي اللي كانت عاملة زي النادي من كتر زحمة الأصحاب مفيش حد من أصحابه قلبه واجعه عليه وييجي كل يوم يطمن بنفسه مش مجرد مكالمات باهتة باردة!.. هيييييه دنيا.. الحاجة اللي كنت مستغربها إن كل يوم الصبح بدري الساعه 8 كان “أحمد” بييجي المستشفى!.. فيه حاجر نفسي بيني وبينه سببه الرئيسي أنا مش هو عشان كده كان بيحاول يتحاشاني على قد ما يقدر.. “صباح الخير يا باشمهندس هاني إيه أخبار عبودة النهاردة؟”.. دي الجملة الثابتة اللي كان بيقولهالي وأنا برد بكلمة واحدة: “الحمد لله”..

    يدخل ويقعد على طرف السرير اللي نايم فوقه “عبد الرحمن” ويمسك إيده ويكلمه كإنه صاحي وسامعه.. “أنا النهاردة عملت كذا كذا كذا، وفيه حتة مقلب حصل إمبارح في فلان كذا كذا”.. يحكي يحكي بمنتهي الإنسجام ويهزر ويضحك ويبوس راسه ويمشي!.. كل يوم مرتين!.. مرة الصبح بدري الساعة 8 ومرة الساعه 5 المغرب.. “أحمد” كمان كان بيروح البيت لأبويا وأمي كل يوم بمعني كل يوم الساعه 12 الضهر ومعاه طلبات للبيت!.. جبنة على عصير على عيش على زبادي!.. كل طلبات البقالة اللى كان بيجيبها زمان مع “عبدالرحمن” للبيت عندنا!.. ولما بابا سأله فى أول مرة خالص إيه اللي إنت جايبه ده يا “أحمد” رد عليه: “مش أنا اللي جايب يا عمو ده الباشمهندس هاني هو اللي باعتهم”.. وأنا طبعاً لا بعتت حاجة ولا بتاع!..

    كان بيجيبهم من فلوسه هو وبدون ما حد يعرف والغريب إن بابا وماما ماكنوش مهتمين يقولولي الموضوع ده!، أصل هيقولولي ليه وأنا اللي المفروض باعت!، وعرفت القصة دي بالصدفة بعدها بـ أسبوعين!.. الحقيقة بدأت فكرتي تتغير عن “أحمد” تدريجياً وإكتشفت إنه أنضف من ناس كتير كنا فاكرينهم نضاف، ولو بتمني إن “عبدالرحمن” يقوم على رجله تاني فهيبقي عشان أبويا وأمي وعشان يستمتع بنفسه بجدعنة وقرب وأصل صاحبه اللي هو عرف يقراه صح من البداية.

     

     

    • الرد:

    الشدة والوجع والألم مش أكتر من موقف خلقه ربنا عشان يوريك الناس بمنظور أصح، أدق، وأصدق!.. صاحبوا ولاد الأصول وحبوا ولاد الأصول.. مابيبقاش غيرهم فى أواخر كل الحواديت.. مش بيشيل فى وقت الوقعة غيرهم، ومش بيجبر فى الكسر زيهم..

    لو اختلفتوا مش هيعايرك بنقطة ضعفك.. ولو مشي هيصون اللي عرفه عنك منك كإنك ماقولتوش ولا سمعه.. الأصل غير قابل للصدأ ومهما مر من وقت أو حصل أزمات بيفضل محتفظ بكامل خصائصه للنهاية.. يبقى الأصيل أصيل ولو شهد البلايا، ويبقى الحقير حقير ولو ملك الزمان.

     

     

     

     

     

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق