• بحث عن
  • القصة الكاملة لاتهام الأردني عزيز مرقة بالتطبيع مع إسرائيل (صورة وفيديو)

    محمد كمال أبو شنب

    أثارت مشاركة الفنان الأردني عزيز مرقة ، في الحفل المسمى “كريسماس ماركت” كفرياسيف، الذي أقيم بالأراضي الفلسطينية، جدلًا كبيرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مما جعل اللجنة الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل من الداخل “BDS 48” تستنكر إصراره على تلك المشاركة.

    وتمثّل هذه المشاركة خرقاً لمعايير المقاطعة الثقافية ومعايير زيارة الفنانين والمثقفين العرب، كون المهرجان ينظّم برعاية جهات إسرائيلية رسمية، كوزارة الثقافة والرياضة، وشركات وبنوك متورطة في الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، مثل بنك “مركنتيل” الإسرائيلي المتورط في بناء المستوطنات ودعمها.

    عزيز مرقة
    الأردني

    وتواصلت اللجنة مع الفنان الاردني، على الرغم من الإعلان عن مشاركته قبل ليلة واحدة من العرض، لتوضيح أبعاد التطبيع الذي يوشك التورط فيه، لكن جاء إصراره على تقديم عرض ختام المهرجان متجاهلاً تلك التوضيح، وترى اللجنة أن “مشاركة أي فنان عربي في نشاط تطبيعي تسهم في التغطية على جرائم الاحتلال وانتهاكاته لحقوق الشعب الفلسطيني وتدعم كذبة “دولة الديمقراطية والحريات”.

    عزيز مرقة

    وتفاعل عشرات الناشطين الأردنيين والفلسطينيين، مع منشور اللجنة، مستنكرين فعلة عزيز مرقة، وفي مقدمتهم الناشط المعروف نيكولاس خوري، وكتب خوري عبر صفحته على فيس بوك: “يا عزيز مرقة يا صديقي بنفعش تطلع تحكي إنه حركة مقاطعة الاحتلال BDS ما إلها مصداقية وما فادت فلسطين والشعب الفلسطيني بشيء”.

    في الوقت الذي يتجاهل بعض الفنانين العرب معايير مقاطعة إسرائيل، بما فيها معايير مناهضة التطبيع معها، يتزايد بشكل متسارع عدد الفنانين العرب والدوليين الملتزمين بمعايير المقاطعة، أمثال لورد، ومارسيل خليفة، وروجر ووترز، ولينا شماميان والآلاف غيرهم.

    وظهر عزيز مرقة في الحفل الموسيقي وخلفه المئات من الشباب الفلسطيني، موجها تحياته للعالم العربي فيما بدا الجمهور متحمسا لبدء حفله الغنائي.

    لكن بعد تعرضه لوابل من الشتائم والغضب من قبل الرافضين للتطبيع مع الكيان، خرج عزيز مرقة بمقطع مصور يوضح فيه كيفية وصوله إلى الأراضي المحتلة مشيرا إلى أن الزيارة تمت من خلال تصريح وليست فيزا. وقال مرقة، إن هاجموه قادوا الهجوم ضده على نحو لم يخلو من النفاق، مؤكدا أنه لا فرق بين التصريح والفيزا في نهاية المطاف.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق