مدحت العدل لـ”القاهرة الآن”: نساء السعودية كسرن كل التابوهات.. وناقشتهم في السياسة والدين والجنس
قال مدحت العدل الشاعر والسيناريست إنه بعد رحلته الغنائية وكثير من الأغاني الناجحة بداية من “أمريكا شيكا بيكا ونهاية” بـ”ملعون أبو الناس العزاز ” اكتشف الواحد إنه كبر، حيث قابل أجيالا كُثر من السيدات المتزوجات اللاتي أخبرنه بأنه صنع شبابهن بأغانيه وعندها شعر بتقدمه في السن.
أضاف في لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامج “القاهرة الآن المذاع على فضائية العربية الحدث” أنه سعد بالتأثير الذي أحدثه هو وأبناء جيله وسط صراع الأجيال، وكل جيل له مشاعره الصادقه بما يعكس حبه لوطنه، لكنني في النهاية تركنا إرثا متميزا.
وقال إنه سافر للسعودية على هامش موسم الرياض لإعطاء كورس، بدأت الرحلة مع كورس أكاديمية مصرية اسمها “أكاديمية دهب”، تضم كوكبة من الفنانيين سوسن بدر وأحمد زاهر، وتوجهت للرياض ضمن المحاضرين في السيناريو، وطلبت مني زوجتي السفر معي فقلت لها اصبري حتى أتاكد أن هناك حضورا نسائيا فوجئت بأن الحضور البالغ 25 فردا معظمهم ستات، ورغم إن لي أصدقاء كثر في السعودية من الكتاب وغيرهم، فوجئت بالانفتاح في السعودية وليس لديهم أي مشكلة في النقاش في كل الأمور سياسة ودين وجنس لديهم انفتاح على كل شيء، ووجدت هناك سيدات أذكياء وموهوبات والفضل يعود لولي العهد السعودي والملك أيضا، الذي فرك مصباح علاء الدين فخرجت كل هذه المواهب، متوقعا مستقبلا باهرًا للسعودية في غضون خمس سنوات، حيث ستكون القوة الناعمة للسعودية في هذه المواهب في الدراما والسينما والفن رغم القوة الاقتصادية للمملكة، وغيرها، حيث إن ثورة السعودية الأخيرة الثقافية نقلها من عصور سابقة إلى عهد الحداثة.


