• بحث عن
  • تعليق “مسيرات العودة” يطرح تساؤلات جدية عن جدواها

    أحمد مصطفى

    أعلنت هيئة مسيرة العودة وكسر الحصار أخيرا تعليق مسيرات العودة ، حتى نهاية شهر مارس المقبل، ليطرح الكثير من التساؤلات بشأن جدوى هذه المسيرات، والأهم مستقبلها في ظل طرح الكثير من التقارير، تساؤلات بشأن جدوى هذه المسيرات، وهل المصلحة الفلسطينية تقتضي الاستمرار بها؟.

    اللافت أن هذه الفرضية تتزايد مع الدعوة إلى اقتصار هذه المسيرات على مسيرة واحدة في الشهر، فضلا عن إجراء المسيرات فقط في أوقات المناسبات الوطنية، بعد أن كانت أسبوعية على مدار أكثر من عام ونصف.

    وتشير الهيئة في بيان لها إلى أنها “اعتمدت برنامج المسيرات لعام 2020، من خلال تنظيم المسيرات شهريا، وفي المناسبات الوطنية البارزة، وسيبدأ الانطلاق اعتبارا من 30/3/2020 تزامنا مع إحياء ذكرى يوم الأرض، والذكرى الثانية لانطلاق المسيرات”.

    مسيرات العودة تثير جدلًا داخليًا في حركة حماس

    مسيرات العودة

    وأضافت الهيئة، أن “المسيرة مستمرة وفقا لبرنامج متطور مرتبط بتطوير وتقييم أداء المسيرات، ويأخذ بعين الاعتبار التطورات على الأرض ونبض الجماهير، بما يشمل تواصل الفعاليات التراثية الشعبية التي تؤكد حق العودة المقدس”.

    وتابعت أنها ستترك المجال للجان القانونية لاستكمال توثيق كل الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين العزل خلال مسيرات العودة، وإعداد ملف قانوني متكامل، لتقديمه إلى المحكمة الجنائية الدولية تماشيا مع قرارها بفتح تحقيق في جرائم الاحتلال”.

    اللافت أن الحركة أشارت إلى أن المسيرات حققت منذ انطلاقتها جملة من الأهداف والانجازات الكبيرة وفي مقدمتها إعادة إحياء حق العودة في نفوس الجماهير كجوهر ثابت للصراع مع الاحتلال، كما أنها أربكت الاحتلال وتصدت لصفقة القرن، وأوجدت البيئة السياسية المطلوبة لإفشالها وإفشال أي مشروع يهدف لتصفية القضية، كما أنها رسمت لوحة وطنية وحدوية تجسدت فيها أعظم وأرقى معاني الوحدة الوطنية.

    غير أن الكثير من المحللين أشاروا إلى أن ما قالته حمالس في هذا البيان يعكس فشلا واضحا ومحاولة لذر الرماد في العيون، غير أن الكثير من التقارير والمحللين سواء العرب أو الفلسطينيين أشاروا إلى دقة وخطورة هذا القرار، ويؤكد فشل المسيرات والأهم عدم قدرتها على موائمة مختلف الأوضاع سواء السياسية والاستراتيجية بصورة واضحة لحركة حماس بصورة عامة والقضية الفلسطينية بصورة عامة.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    CIB
    CIB
    إغلاق