• بحث عن
  • أحمد قذاف الدم يكشف تطورات الوضع في ليبيا وضرر اتفاقية السراج على مصر مع محمد الباز

    يستضيف الإعلامي محمد الباز، مقدم برنامج “90 دقيقة”، بقناة المحور الفضائية، المسئول السياسي لجبهة النضال الوطني الليبية، والمبعوث الخاص للزعيم الراحل معمر القذافي، أحمد قذاف الدم، لبحث آخر تطورات الأوضاع في ليبيا، وكيف تأثرت مصر بالأوضاع في طرابلس، في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الأحد.

    ويتحدث قذاف الدام، عن العلاقات بين الدول العربية ومصر وليبيا على وجه التحديد، كيف كانت منذ الزعيم عبد الناصر؟ وما التغيير الذي طرأ على تلك الفترات في ما بعد 2011؟ وما هي مستجدات الأوضاع في ليبيا؟ وما الخطر الذي يهدد أمنها؟ وهل ستصبح مسرحًا للصراع الدولي؟.

    محمد الباز: تركيا تستعين بالمرتزقة مقابل 3 آلاف دولار شهريًا للحرب في ليبيا

    ويرد قذاف الدم خلال لقائه بـ “90 دقيقة”، على تصريحات أردوغان بشأن المليون تركي في ليبيا، ويستعرض فيديوهات القبائل المصرية الليبية والتي تتجاوز الـ16 مليون، مشيرًا إلى أن مصر أكثر الدول المتضررة من الأوضاع الأمنية في ليبيا.

    كما يكشف بالصور والفيديو لأول مرة، عن أصول أفراد ورجال فايز السراج، والذي ترجع إلى تركيا، ويفجر مفاجأة بشأن نظام قطر وتحركاتهم الأخيرة.

    محمد الباز يكشف رفض تونس والجزائر لطلبات أردوغان لغزو ليبيا

    كما يحلل التغيير الذي طرأ في موقف الإخوان المسلمين، متمثلًا في مفتي سراح علي الصلابي، وعلاقة هذا الرجل بأزمة سد النهضة، والإرهابي هشام العشماوي، وتفجير كنائس مصر.

    وفي وقت سابق، قال الإعلامي محمد الباز، إن تركيا تريد الدخول إلى ليبيا بقوات من المرتزقة، وتقوم بجمع عدد من الإرهابيين من سوريا، يصل راتب المقاتل إلى 3 آلاف دولار شهريًا.

    وأضاف الباز خلال تقديمه برنامج “90 دقيقة” المذاع عبر فضائية “المحور”، تركيا تجتمع بهؤلاء المرتزقة، لنقلهم إلى ليبيا للقتال ضد الجيش الوطنى الليبي.

    ووصف الباز، اتصالات الرئيس عبد الفتاح السيسي الثلاثة، التى أجراها، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للتأكيد على دعم ليبيا، ورفض أي تدخل عسكري خارجي.

    وقال الباز، إن أردوغان هدفه من الاتفاق مع فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الليبي حشد قواته داخل ليبيا، ويريد أن يسطو على ثروات ليبيا.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق