• بحث عن
  • مفتي الجمهورية السابق: جروب “حد شاف جوزي” حرام شرعًا (فيديو)

    شيماء عاطف

    علق الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، على إنشاء جروب “حد شاف جوزي”، والذي لقى رواجًا كبيرًا خلال الفترة الماضية عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

    وقال جمعة في برنامج “من مصر” المذاع عبر فضائية “CBC”، إن مثل تلك الجروبات حرام شرعًا وتتلاعب بمقدرات أمة ليس لديها وقتًا لهذا العبث، موضحًا أنه يجب علينا أن نتدرب على ما يفيدنا ولا يضرنا.

    وأضف المفتي السابق، أن تلك الجروبات تشكل تفكير رجعي، متابعًا: “لن أسميها تفكيرًا سلفيًا، لأن كلمة سلف عندنا لها قيمة كبيرة جدًا ولها مردود حسن، فهذا التفكير الرجعي مبدأه الشك، فالعلاقات الاجتماعية مبناها الثقة، وقد قالوا قديمًا أن البنوك تُبنى على الثقة، فإذا البنك تعامل مع عملائه أنهم نصابين لن يعمل”.

    واستكمل: “هناك ثقة بين الحاكم والمحكوم، وبين الرجل والمرأة، وإذا هذه الثقة اتشرخت يجب على المرأة التي شرخت عندها هذه الثقة أن تراجع نفسها بدل المرة 10، واحد من الرجعيين دول يقول أنا أشك في مراتي، أقوله لا لأن العلاقة بينكم مبنية على الثقة وتفضل تقدم هذه الثقة وملكش دعوة بغير كده، لأن الأنبياء بعثوا للظاهر ولم يبعثوا للتنقيب عن السرائر، فيجب أن نبني علاقتنا كلنا على الثقة لأن الشك وكسرة العين تقدح في الثقة، وكل ذلك نهى عنه الله حيث قال: إن بعض الظن إثم”.

    وعن جروب “حد شاف جوزي”، أوضح الدكتور على جمعة، أن الزوجة تجلب لنفسها ولزوجها النكد، والرسول علمنا أن نبني الثقة ونهانا عن الظن، وسرد المفتي قصة الزوج الذي كان يخبر أبنائه الصغار أن يذهبوا له ويخبروا والدتهم أن زوجها قد عاد، لتتطيب له وتنظف البيت وتعد المأكل، إلا أنه ذات مرة شك بها وعاد دون إخبارها ليجدها في موضع الخيانة، فعاقبه الله بشكه.

    وأضاف: “دا تفكير عفن.. النبي بيعلمنا غير كده، لا تشك في زوجتك، فالتفتيش يقدح في الثقة، فالله يأمرني عن عدم الشك، ولابد من أن أطاوعه حتى يسترها معي ويطهر أعراقي، وإذا عاندت ربنا يعاقبني، والراجعي يقول أنني أدعو للرزيلة، ودا ربنا مغبش على رؤيته واحنا بنتكلم في بناء علاقات على الثقة حتى لا يتألم الإنسان ويكون أكثر سعادة وطاعة، احنا لا ندعو للرزيلة لكن ندعو لفضيلة الفضيلة التي تتأتى بتوفيق الله، مش بحلك ولا قوتك، وهي تتأتى بالثقة التي يجب أن تكون بين الناس”.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    CIB
    CIB
    إغلاق