• بحث عن
  • سمير صبري يتقدم ببلاغ للنائب العام ضد جمال عيد بتهمة نشر أخبار كاذبة

    تقدم سمير صبري، المحامي، ببلاغ عاجل للنائب العام، ونيابة أمن الدولة العليا، ضد جمال عيد، محامي حقوقي،  على سند من القول.

    وأضاف صبري، أن المبلغ ضده المدعو جمال عيد، تعمد أن ينشر أخبار كاذبة، ويلفق اتهامات يتعمد بها الإساءة للشرطة وإثارة الرأي العام ضد أجهزة الدولة، ويتعمد كذلك الاستقواء بالخارج وببعض المنظمات الحقوقية المشبوهة، والتي تتعمد الإساءة للدولة المصرية وكافة أجهزتها.

    وتابع المحامي، إنه منذ ساعات نشر المبلغ ضدة صورة كاذبة مصطنعة مدعيا وقائلا : “حوالي 10 أو 12،طرحوني أرضا، بعضهم شل حركتي، بعضهم يضرب، بعضهم يغرقني بالبويه، بعضهم يهدد الناس المجتمعة بمسدس، بعضهم يصورني،وباشا بيشرف! الناس غضبانة، وعرفوا إنهم ضباط، و أكتر حاجة ساعدتني، لما لينا بنتي خدتني بالحضن وقالت لي: ولا يهمك يا بابا انت أقوى.

    وأوضح صبري، أن إدعاءات ناشط السبوبة المسمى بجمال عيد، لا أساس لها من الصحة ومجرد شائعات كاذبة يطلقها عيد من وقت لآخر؛ بحثًا عن الدولارات الحرام، وحتى يرضى عنه أسياده من جماعة الإخوان الإرهابية الذين يغدقون عليه بالأموال لنشر الفتن وبث الأكاذيب في محاولات يائسة وبائسة لتشويه مصر وتصدير صورة غير حقيقية عن الأوضاع المستقرة في البلاد.

    مردفًا: “سيناريو مكتوب اختاره المبلغ ضده جمال عيد للمتاجرة ونشر أخبار كاذبة لتكون سبوبته الجديدة حيث يغازل الغرب لتدمير مصر ويسير على نهج جماعة الدم والخراب التي منحها الشعب المصري العظيمكارت أحمر وطردها من البلاد”.

    واستكمل المحامي، أن المبلغ ضده متخصص في الفبركة ويسعى بكل قوة لتشويه صورة الأجهزة الأمنية من أجل حفنة من الدولارات التي أصابته بلوثة عقلية أفقدته توازنه حيث ظل يكذب حتى صدق نفسه”.

    و “أن المبلغ ضده هذا الناشط الإخواني استحق عن جدارة جائزة نجم التمويلات الأول فهو بارع في خلق حالات من الفبركة الممنهجة الممولة ولكن سرعان ما كشفه أبناء الشعب المصري العظيم وفضح حركاته الصبيانية، وأكدوا أنه ورقة محروقة ليس لها أي قيمة أو وزن فهو مجرد “بغبغان” الإخوان الجديد يردد ما يطلب منه وينفذ على طريقة “ابجني. تجدني”.

    وأكد صبري، أن ما ردده ونشره المبلغ ضده يعد أخبار كاذبة يتمسك إمامها المبلغ بطلب التحقيق فيها وتقديمه للمحاكمة الجنائية العاجلة.

    وقدم صبري المستندات المؤيدة لبلاغه.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    CIB
    CIB
    إغلاق