• بحث عن
  • مدرب حراس مرمى المنتخب السابق ينضم لـ”كونوا رحماء”: نحتاج إلى التوعية النفسية (فيديو)

    حرص فكري صالح، مدرب حراس مرمى المنتخب الوطني السابق، على توجيه رسالة إلى جموع المصريين، خلال مشاركته في حملة “كونوا رحماء”، التي أطلقها موقع “القاهرة 24” للتوعية بالصحة النفسية، بقوله: “الرحماء يرحمهم الله في السماء والأرض”.

    وأضاف فكري، خلال فيديو لـ”كونوا رحماء”: “لا بد أن نكون رحماء بالشباب الذين يمرون ببعض الضغوطات العصبية نتيجة الظروف المحيطة، ولا بد أن نعرفهم ونعرف أنفسنا أن تلك الضغوطات تؤدي إلى مرض نفسي”.

    وأوضح مدرب حراس مرمى المنتخب الوطني السابق أن المرض النفسي كأي مرض آخر، يحتاج لطبيب معالج، فلا بد من متابعة طبيب لتشخيص الحالة ووضع برنامج للعلاج، للتخلص من المرض النفسي.

    وتابع: “لا بد من تكوين ثقافة المرض النفسي، نتيجة ضغوطات الحياة، خاصة أننا في عصر مادي بعيد عن الحب والإخلاص”، مضيفًا: “بعد نكسة يناير.. راح الحب والإخلاص”.

    “القاهرة 24” يُطلق حملة “كونوا رحماء” للتوعية بالأمراض النفسية ودعم ذويها

    وأعلن موقع “القاهرة 24″، إطلاق حملة “كونوا رحماء”، للتوعية الأمراض النفسية ومساعدة ذويها في التعافي ودعمهم نحو مستقبل أفضل.

    وقال الموقع في بيانه: “شهدت مصر في الآونة الأخيرة، ارتفاع نسبة الانتحار بين صفوف الشباب والكبار لأسباب مختلفة، ما يدق ناقوس الخطر نحو ظاهرة نخشى أن تنتشر بشكل أكبر بين صفوف المجتمع”.

    وتابع: “وإيمانًا منّا بأن للصحافة دورًا مجتمعيًا مهمًا، إذ منوط بنا أن نكتب عن الناس ولهم، فقد عزم صحفيو القاهرة 24 النية نحو القيام بدرونا المجتمعي، تجاه كل من يشعرون بالضيق والألم والحزن، لنخطو تجاه توعية المجتمع بالمرض النفسي، ونصحح المفاهيم الخاطئة التي تصم أصحابها بالعار”.

    واستكمل الموقع: “لذلك نعلن نحن صحفيي القاهرة 24 إطلاق حملة “كونوا رحماء”، في خطوة نحسبها بداية الطريق نحو تقديم العون لكل من يشعرون بأنهم يسيرون في دروبهم بمفردهم، لا سند لهم ولا معين، ونحو تغيير فكر المجتمع تجاه من يسقطون في بئر الضيق، لنكون يدًا تمتد لانتشالهم من آلامهم”.

    واختتم البيان: “ونؤكد أننا جميعًا مرضى نفسيون بنسب مختلفة، وأن الصحافة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تنعزل عن هموم الناس وأوجاعهم، بل هي بالضرورة مرآة للمجتمع، تتأثر به وتؤثر فيه، فـ”كونوا رحماء” لعله السبيل الوحيد نحو مجتمع أكثر ترابطًا ووعيًا”.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق