• بحث عن
  • إحالة 3 أطباء للمحاكمة بتهمة الإهمال والتسبب في وفاة مريض بالشرقية

    أحالت النيابة الإدارية، 3 أطباء بمستشفى بلبيس المركزي للمحاكمة التأديبية، وذلك بعد الإهمال الطبي الجسيم الذي ترتب عليه وفاة أحد المواطنين عقب وصوله للمستشفى مصابًا في حادث سيارة الساعة الواحدة والنصف صباح يوم 31 مايو الماضي.

    من جانبه، قال المستشار محمد سمير، مدير إدارة الإعلام المتحدث باسم النيابة الإدارية، إن النيابة الإدارية تلقت بلاغًا من مديرية الشئون الصحية بالشرقية بشأن الواقعة، لتباشر نيابة بلبيس تحقيقاتها في القضية رقم 885 لسنة 2018 أمام أحمد سعيد عبد الل،ه وكيل النيابة، وبإشراف المستشار ياسر زغلول، نائب مدير النيابة.

    وأضاف، أن تحقيقات النيابة كشفت الإهمال الجسيم في أداء المتهمين وهم: رئيس قسم التخدير، وأخصائي الجراحة، وطبيبة أشعة تشخصية، لواجباتهم الوظيفية، بغيابهم التام عن المناوبه الليلية المكلفين بها ليلة الحادث بل والإهمال الطبي الجسيم للمتهمين الأول والثاني في التعامل مع الحالة عقب استدعاءهم تليفونيًا للحضور المستشفى مما ترتب عليه وفاتها.

    وأشارت التحقيقات، إلى أن المتهم الأول رئيس قسم التخدير بالمستشفى، تغيب عن التواجد بالمناوبة المسائية بالمستشفى المكلف بها في ذلك اليوم، وبعد اكتشاف تغيبه واستدعاءه تليفونيًا حضر للمستشفى إلا أنه امتنع عن أداء عمله بالتعاون مع الطبيب الجراح (المتهم الثاني) نحو تخدير الحالة مما ترتب عليه عدم إجراء العملية الجراحية الاستكشافية اللازمة، وبادر بترك نوبتجيته بالمستشفى رغم علمه بخطورة الحالة مما أفضى إلى وفاتها.

    وأسندت النيابة للمتهم الثاني، أخصائي الجراحة بالمستشفى، تغيبه عن التواجد بالمناوبة المسائية بالمستشفى المكلف بها في ذلك اليوم، وبعد اكتشاف تغيبه واستدعاءه تليفونياً حضر للمستشفى دون أن يتخذ الإجراءات الطبية اللازمة نحو إجراء العملية الجراحية الاستكشافية اللازمة للحالة أو فحصها أو متابعتها ودون إخطار رئيس القسم أو مدير المستشفى برفض طبيب التخدير إجراء التخدير لإجراء العملية لاستكشاف الحالة أو تحويلها لمستشفى أخرى حال تعذر عمل الاستكشاف اللازم لها، وقام بترك العمل بعد استدعائه واتصال علمه بخطورة الحالة مما أفضى إلى وفاتها.

    كما وجهت النيابة للمتهمة الثالثة، طبيبة أشعة تشخصية بمستشفى بلبيس المركز أنها تغيبت عن حضور المناوبة المسائية المكلفة بها يوم الحادث.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    إغلاق