• بحث عن
  • الإفتاء: إنشاء ملتقى بحوث لدراسات الأقليات المسلمة في 2020

    قال الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي الجمهورية، والأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم، إن الأمانة ستبدأ في 2020 العمل على إنشاء “ملتقى بحوث ودراسات الأقليات المسلمة”، يعمل على جمع الباحثين والدارسين من مختلف التخصصات التي تتعلق بشئون الأقليات المسلمة، وتعقد حلقات نقاشية حول هذه القضايا، وتخرج بورقة عمل رصينة تتعلق بضبط التعامل مع قضايا الأقليات.

    وأوضح نجم خلال بيان له، أن هذه الجلسات والحلقات ستعقد في شكل ندوات دورية يشارك فيها الباحثون وأبناء الأقليات في شكل تفاعلي بنَّاء.

    وقال مستشار مفتي الجمهورية: “إن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ستعمل خلال العام الجديد 2020 على استكمال مشروع موسوعة “المرجع العام للمؤسسات الإفتائية” وإصدار الجزء الخامس منه بعنوان صنعة الإفتاء”.

    الإفتاء: المواطنة مبدأ إسلامي.. وهدم الكنائس أو ترويع أهلها اعتداء على ذمة الله

    وأضاف، أن الدار ستعمل كذلك على نشر عدد من الإصدارات خلال العام الجديد، حيث ستعمل عبر الأمانة في إعداد موسوعة لدراسة المساحات البينية بين الفتوى من جهة والعلوم الاجتماعية والإنسانية من جهة أخرى تأثيرًا وتأثرًا، وهو مشروع رائد له قيمته العلمية الكبيرة في كلا المجالين.

    كما ستشرع في إعداد معجم شامل لمصطلحات الفتوى والإفتاء، لحصر واستقراء المصطلحات المستخدمة في العملية الإفتائية بكافة صورها وأشكالها.

    كذلك، تعد الأمانة مدونة سلوك الفتوى، وهو مشروع يهدف إلى إعداد عرض تقديمي وأدلة إرشادية تعليمية وتدريبية شاملة لمحتوى صناعة الإفتاء من جوانبها وجهاتها المختلفة، تنقل خلاصة التجربة الإفتائية المصرية للعالم عبر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، ويستعين بها طلاب الإفتاء والمدربون والمتدربون.

    ويشمل العرض التقديمي عدة محاور؛ منها: “علوم الفتوى والإفتاء، والفتوى.. الأخلاقيات والآداب، ومؤسسة الإفتاء والجودة الإفتائية، وتجارب إفتائية”.

    أما عن الفضاء الإلكتروني، فأوضح نجم أن الدار ستعمل على تكثيف نشاطها عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي كونها من أهم مفردات التواصل المباشر مع الناس شرقًا وغربًا، لافتًا النظر إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للإفتاء العام القادم في 15 من ديسمبر 2020 سيشمل تخصيص عدد من اللقاءات المرئية على السوشيال ميديا لزيادة الوعي الإفتائي، وتوضيح أهمية الفتوى باعتبارها ركيزة داعمة للاستقرار والأمن والحياة، إذا مورست بقواعدها الشرعية وضوابطها العلمية.

    وأكد، على أن ذلك يأتي انطلاقًا من رؤية الأمانة بضرورة تكثيف حضورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لما لها من تأثير ومميزات كثيرة، منها سرعة الانتشار وانجذاب فئة الشباب لها وحضورهم بشكل مستمر، فضلًا عن كونها أسلوبًا للتواصل العصري الجديد، فكان لا بد من التواصل من خلالها وإيصال المعلومات الدينية بشكل يستطيع الشاب تناوله والتفاعل معه.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق