• بحث عن
  • سحر الفراعنة

    مازالت أسرار الفراعنة تحير العالم وتستحوذ على اهتمامه حتى الأن، رغم كل التقدم العلمى المذهل الذى وصل إليه العالم، فمثلاً القناع الذهبى لتوت عنخ أمون معجزة بكل المقاييس، ظنوا سابقا أنه مصنوع ومحفور فى قطعة واحدة من الذهب الصافى النقى، لأنه لا يوجد أثر لحام به، ثم عندما تطور العلم اكتشفوا أنه مصنوع من عدة أجزاء ملحومة بلحام دقيق جدا لم يرى إلا بأحدث الأجهزة.

    وفى بحث أوروبى حديث جدا عن القناع، أعلن علماء أوروبيون أن لحامات القناع من شدة دقتها ومهارتها لا يمكن إجرائها إلا بأحدث أنواع الليزر، ولازال الفراعنة يشكلون لغزا يحير كل من يقترب منه، فمن بناء الأهرام إلى سر تحنيط المومياوات إلى صناعة التوابيت إلى بناء المعابد إلى نحت التماثيل العملاقة إلى صنع المسلات إلى إستخدام ألوان للرسم على جدران المعابد مازالت تحتفظ هذه الألوان بزهائها رغم مرور آلاف السنين عليها، إلى العبقرية الهندسية فى البناء وخصوصا تعامد الشمس على وجه رمسيس الثانى من فتحه صغيره فى المعبد أمام تمثاله مرتين كل عام، مرة يوم مولده ومرة يوم جلوسه على العرش إلى الحلى والأقنعة المصنوعة من الذهب بدقه ومهاره لا تقدر عليها أحدث أجهزة العالم فى صناعة المجوهرات، كل تلك الأشياء من روعتها وعظمتها وإتقانها ودقتها جعلت الكثير من الناس فى العالم كله وخصوصا فى الغرب الذى وصل إلى أعلى درجات التقدم العلمى والتكنولوچى يظن أن الفراعنة لم يفعلوا ذلك بمفردهم وأن هناك كائنات فضائية نزلت عليهم قديما وعلمتهم واشتركت معهم فى صنع كل هذه المعجزات، ورغم أن بريطانيا مازالت تحتفل كل عام بذكرى اكتشاف أحد علمائها لمقبرة (توت عنخ آمون)، وفرنسا مازالت تحتفل كل عام بذكرى فك أحد علمائها لرموز حجر رشيد، ولكننا مازلنا نجد الكثير والكثير من العلماء والبشر العاديون على مستوى العالم كله يتسائلون كيف لأصحاب حضارة بهذه القوة والإبداع والدقة والمهارة أن يندثروا وينتهى وجودهم، فنجد منهم من يقول إن الفراعنة كانوا أساسا فى الفضاء ثم هبطوا إلينا.

    ونجد منهم من يقول أنهم استطاعوا نتيجة علمهم أن يرتفعوا من هنا إلى الفضاء، ونجد منهم من يقول ليس هذا ولا ذاك إن الفراعنة كانوا كائنات أكثر عقلاً وتطورا منا عاشوا فى الأزمان القديمة ثم اختفوا فى الفضاء السحيق، ولا نهاية لما سوف يقوله العالم عن الفراعنة، إن الفراعنة قد ملأوا دنياهم بالقوى الخفيه من الأسرار والسحر والطلاسم وكان بعضنا ينظر لما فعله الفراعنة بسخرية وبشئ من الاستهزاء والسذاجة وخصوصا فيما يتعلق بموضوع سحر الفراعنة مع أنه ذكر فى (القرآن الكريم)، حتى جاء الكثير من عباقرة العلم الحديث وأكدوا أن السحر قديما كان محاولات ليكون هناك علم، وأن السحر كان الخطوة الأولى فى الطريق إلى العلم فلما جاء السحر ذهب العلم، وأن السحر كان صميم علوم المستقبل، ولا أخفيكم سرا أننى ما زلت أشعر بالغموض والرهبه والفضول عندما أقرأ القصص والراويات التى تتحدث عن الفراعنة وسحرهم ولعنتهم.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    إغلاق