• بحث عن
  • “فلان الفلاني!”

    في سنة 1977 الطفلة الأمريكية “أماندا” واللي كان عندها وقتها 3 شهور بس إتعرضت وبسبب ميه مغلية وقعت عليها؛ لحروق من الدرجة الثالثة..

    وضع صعب ومش أي حد كبير وبالغ يقدر يتحمله فمابالك بقي بطفلة لسه فى اللفة!.. تم نقلها لمركز طبي صغير.. على الناحية التانية وقبل الموقف ده بـ حوالي شهر ونصف كانت الممرضة “سوزان باركر” اللي كانت وقتها عندها 20 سنة واللى بتشتغل فى مركز طبي صغير وبتعاني بسبب مشاكل مع المدير بتاعها فى الشغل..

    كان عندها ظروف فى البيت وبسببها إتأخرت كذا يوم ورا بعض، ولإن المجتمع الأمريكي مافيهوش اللطافة اللي عندنا فى معظم أماكن شغل مجتمعنا العربي بتاعت عشان خاطري ومعلش وبتاع؛ المدير وقع عليها عقوبات!.. بس برضه وعشان الصورة تكون كاملة المدير كان شخصية غلسة بطبعها، ولو كان إكتفي بتوقيع العقوبة وخلاص تمام.. بس هو إستعند “سوزان” وحطها فى دماغه..

    تلكيك، ورخامة، ووقوف على الواحدة.. بقي مرواح المستشفي بالنسبالها حرفياً جحيم!.. إستحملت على قد ما إستحملت بس فى النهاية قررت تسيب الشغل!.. كان باقي لها يوم واحد عشان تستلم القبض بتاعها، وطبعاً مش هينفع تسيب القبض فقررت تعصر على نفسها ليمونة وتقعد اليوم الزيادة ده مايجراش حاجة.. المدير يسكت؟.. أكيد لأ..

    غير الوردية بتاعتها لتوقيت غير التوقيت الطبيعي بتاعها!.. أهو غتاتة كده.. مش إنتي عايزة تقعدى يوم واحد بس؟.. أنا هقرفك فيه!.. “سوزان” راحت وقالت زي بعضه.. كان هو نفس اليوم اللى الطفلة “أماندا” دخلت فيه المركز الطبي عشان تتعالج!.. حظ “أماندا” إنها وقعت تحت إشراف الممرضة “سوزان”.. “سوزان” فضلت حاضنة “أماندا” اللى ملفوفة فى الشاش لمدة طويلة عشان توصل لها أكبر قدر من الأمان عشان تطمنها.. لدرجة إنها بقت مقيمة فى المركز الطبي أيام كتير زيادة بعد اليوم الأخير بتاعها بس عشان تفضل مستمرة على عادة حضن الطفلة “أماندا”!..

    بالصدفة حد من الصحفيين لقط صورة ليها وهي حاضنة الطفلة.. الصورة إنتشرت عشان إتاخدت فى لحظة من اللحظات الإنسانية الحلوة دي، وإنتشرت فى كذا صحيفة.. الموقف خلص..

    “سوزان” سابت المركز.. بعد مرور حوالي 38 سنة وبعد ما كبرت “أماندا” قررت تبحث عن الممرضة “سوزان” اللى طبعاً ماكانتش عارفة لا إسمها ولا مكانها دلوقتي بقت فين.. حطت الصورة على فيسبوك وتويتر وكتبت: (هذه صورتي مع ممرضتي عندما كنت رضيعة أُعالج من حروق من الدرجة الثالثة عام 1977. حاولت كثيرًا أن أتعرف عليها لكن دون جدوى، فهل تساعدوني، فأنا في شوق أن ألتقي بها، وأتحدث معها).. شير شير شير من كل مكان فى العالم وتفاعل مكثف من كل اللى قرأوا البوست بتاعها لحد ما جت اللحظة الحاسمة والكلام وصل لـ “سوزان”!.. تواصلوا وإتفقوا إنهم يتقابلوا فى نفس المركز الطبي اللى إتاخدت فيه الصورة، وحصل بينهم فيض المشاعر الموجود فى الصور ده!.. بالمناسبة..

    “أماندا” واللي كانت ظروفها الإجتماعية فوق الممتازة لما قابلت “سوزان” كانت السبب إنها تغيرلها حياتها 180 درجة عشان الوضع حالياً كان مع “سوزان” مش فى أفضل أحواله لا هي ولا أسرتها!.. دي دخلت حياة دي زمان وقت ما كانت محتاجاها وأنقذتها، والتانية دخلت حياة دي حالياً وقت ما كانت محتاجاها وعشان تردلها الجميل.

    الممرضة سوزان مع الطفلة أماندا عام 1977
    الممرضة سوزان مع الطفلة أماندا عام 1977
    الشابة أماندا مع الممرضة سوزان بعد مرور 38 عام
    الشابة أماندا مع الممرضة سوزان بعد مرور 38 عام
    الشابة أماندا مع الممرضة سوزان بعد مرور 38 عام
    الشابة أماندا مع الممرضة سوزان بعد مرور 38 عام

    لو حظك حلو ورحت المعادى وتحديدًا آخر شارع 9 وتقاطعه مع الشارع اللى بعده فى إتجاه محطة المترو هتشوف كُشك ورد على الناصية اليمين.. صاحبه راجل أسمر، رفيع، شعره خفيف والصلع بدأ يزحف فى راسه من النصف.. عنده ييجى بتاع 40 سنة..

    أنا عديت قدام الكشك بتاعه فى زيارة سريعة من 4 سنين تقريبًا ورغم إن الوقفة أساسًا ماكملتش غير دقيقة بس كنت لسه فاكر شكل رصة الورد التحفة واللى كلها ذوق قدام الكشك والريحة بتاعتهم.. يمكن الرصة دى هى السبب اللى خلّانى أقرر أروح تانى عنده لما الصدفة ودتنى للمعادى مرة كمان.. دخلت على الكُشك ورميت السلام.. الراجل سلم عليا بـ ود حقيقى وشد على كف إيدى جامد كإنه عارفنى!.. غصب عنى سألته: إحنا إتقابلنا قبل كده؟..

    رد: ماتشرفتش؛ بس فاكرك وفاكر الآنسة اللى كانت معاك.. إستغربت من ذاكرته الحديدية وقلت له بسرعة وملامحى جد: الله! دا أنت مركز قوى!.. كمل كلامه كإنه مسمعنيش: جيتوا وسألتوا على السعر ومشيتوا وماشترتوش.. قلت: وقلبك أسود كمان!.. ضحك وشاور على كرسى بلاستيك مدور محطوط على جنب عشان أقعد.. قعدت.. قلت له على طلبى.. جاب شوية ورد من جوه أسطوانة بلاستيك بيضا طويلة ونطر شوية الميه اللى كانوا عليهم وحطهم على الترابيزة بإهتمام وحساسية كإنه بيحط متفجرات.. مسك الكاتر -(أداة حادة شبه السكينة)- وبدأ يقطع بالطول وبسرعة وبإحترافيه الشوك اللى على عود وردة لونها أحمر.. كان بيتكلم وهو بيقطع وكل ما يخلص من وردة يمسك اللى بعدها ويكمل وهكذا.. الكلام جاب بعضه وعرفت منه إنه عايش بقاله 15 سنة جوا كشك الورد بتاعه!..

    عايش عايش جواه مش مجرد مكان أكل عيش وخلاص.. من وهو عنده 25 سنة وهو مقيم فيه.. أكله وشربه ونومه فى الكُشك!.. طب الحمام والإستحمام؟.. بيتصرف فيهم فى الأوضة بتاعت واحد بلدياته بواب العمارة فى الشارع اللى وراه!.. متخيل فكرة إنك تختصر العالم بتاعك كله فى مساحة مش أكتر من 3 متر فى 3 متر!.. إتكلمنا فى كل حاجة.. الحقيقة إنه راجل كتوم ومش بيقول إلا اللى عايز يقوله عشان كده فشلت كل محاولاتى عشان أعرف هو متجوزش ليه لحد دلوقتى، وإيه السبب الحقيقى لقراره بالعيشة فى الكُشك وإعتزال العالم؟.. يمكن الجملة الوحيدة اللى طلعت بيها منه عن الحالة دى لما قال: (عِشرة الورد مش زى أى عِشرة؛ حد يطول يصطبح بالجمال كل يوم!).. قلت له: (أنا جاى أشترى منك النهاردة بالصدفة والله وكويس إن ده حصل عشان ماتزعلش من المرة البلوشى اللى فاتت).. سحب إيده بحسم ووقف اللى بيعمله كإنه بيهدد وقال: (لأ يفتح الله؛ لو مش عايزه هو مش كمان مش عايزك)..

    رديت: (يا عم خلاص بهزر!).. سألنى: تشرب شاى؟.. قبل ما يسمع ردى حط البراد على السخان الكهربائى.. كملنا كلام.. عرفت إن فلسفته فى الدنيا هى إن الناس زى الورد والدنيا زى كُشك الورد بتاعه بالظبط!.. مسك عود وردة بيضا ورفعها قدام وشه وقال وهو بينظفها: (الورد زى الناس بس الفرق إن الورد الوحش بتاعه باين؛ شوكه باين، والناس شوكهم مستخبى).. طلبت منه أجرب.. رحب.. مسكت الكاتر وعود ورد وبدأت أقلده وهو بيتابع براد الشاى اللى بدأ يغلى..

    وأنا شغال قلت: (بس أنت بتعامل الورد بحب كإنه عيل من عيالك).. وهو بيصب الشاى ومدينى ضهره قال: آه.. سألته: (بس إنت بتبيعه ومش بيفضلوا معاك!).. سألنى بتريقة: (وإنت اللى كانوا معاك أول عمنأول راحوا فين؟ وجه بعدهم ولا لأ؟).. رديت: (يوووه راحوا و جه غيرهم وراحوا و جه).. كمل على كلامى: (وهيفضلوا ليوم الدين كده، كل حاجة خلقها ربنا لها دور فى الدنيا ومرحلة فى حياتك، ومفيش حد بيمر عليها كده وخلاص، ولا حد مش هتتعلم منه، أنا لما ببيع الورد غيرى بينبسط، ومين عارف يمكن هو ده دوري اللى ربك خلقني عشانه).. قلت: (بس مابقاش فيه حد كويس)..

    سألنى: (يعنى نعيش من غير ناس؟).. رديت: (ياريت والله).. قال: (مانقدرش نعيش من غير ورد، ومفيش ورد من غير شوك).. كنت يادوب إنتهيت من تنضيف أول وردة.. خدها منى وحطها مع الأربعة اللى هو خلصهم فى الغلاف السلوفان الشفاف اللى هيكمل بيه البوكيه وأنا مسكت وردة جديدة وبدأت أشتغل فيها.. جاب كوباية الشاى بتاعتى وحطها قدامى.. وأنا بشتغل دخلت شوكة فى إيدى.. صرخت ورميت الوردة من إيدى والراجل ساعدنى وخرجناها.. إفتكرته هيكمل هو لقيته بيناولنى الوردة تانى عشان أكمل أنا!.. قلت له: (لا يا عم شغلانتكم صعبة).. قال: (كمل كمل؛ بديت حاجة يبقى كملها).. قلت: هتشك تانى.. رد بسرعة: (ما أنت فهمت وخدت بالك! ولو إتشكيت تانى تبقى آآآآ) ..

    سكت شوية وقال: (من غير زعل هتبقى حمار).. قالها وضحك، وضحكت على ضحكته.. خليتّه هو يكمل وأنا أكتفيت بمساعدة بسيطة له وإتحججت بشرب كوباية الشاى.. كملنا كلامنا.. وهو بيقطع شوك آخر عود ورد فيه حاجة دخلت فى إيده فى رمى الكاتر والوردة من إيده وصرخ صرخة ألم بسيطة.. كان واضح إنه لبس فى شوكة هو كمان.. بصيت له وماقدرتش أمسك نفسى من الضحك وهو كمان ضحك وقال: (ما هو أنا برضه حمار).. القعدة كانت حلوة.. لم كل أعواد الورد اللى خلصت وربطهم ببعض بحاجة كده شبه التوكة بس خشب وقال: (لما بنخلص البوكيه وقبل ما نقفل عليه السلوفان لازم نربط الورد مع بعضه بـ وتد؛ ماينفعش يخش جوا السلوفان بدون ربطة تشدهم وتمسكهم ببعض، فاهمنى؟)..

    رديت : آه.. ناولنى البوكيه وإديته الفلوس.. خرجت وأنا مبسوط بالتجربة والكلام والورد.. الحالة كلها كانت عظيمة.. وأنا فى الطريق جالي مكالمة من واحد زميلي إن فيه واحد زميلنا عمل عملية النهاردة، وكان بيتفق معايا إننا نزوره إمتي.. بصيت فى الساعة ولقيت إن الميعاد مناسب والوقت مش متأخر.. بيته فين؟.. قال فى المعادي.. عظيم دا أنا فى المعادي أهو..

    زميلي قال لى إنه ربع ساعة وهيكون عندي.. إتفقنا نتقابل على كافيه قريب من بيت زميلنا هنتظره فيه عشان نطلع مع بعض.. سألني هنجيب إيه زيارة معانا؟.. لسه هفكر عيني جت على بوكيه الورد اللي فى إيدي.. قلت: (لأ هات إنت اللى عايزه، أنا عرفت أنا هآخد معايا إيه).. قفلت المكالمة وأنا بتتردد فى وداني كلمة بياع الورد: (كل حاجة خلقها ربنا لها دور فى الدنيا ومرحلة فى حياتك، ومفيش حد بيمر عليها كده وخلاص، أنا لما ببيع الورد غيرى بينبسط، ومين عارف يمكن هو ده دوري اللى ربك خلقني عشانه).. دفست مناخيرى ووشى فى الورد وأنا متأكد إن البوكيه ده ورده مش هيدبل ولا هيبوظ!.

     

    • الإنبوكس:
    • أنا “سيلفيا”.. عندي 34 سنة.. إتعلمت من الدنيا دروس كتير بس يمكن أهمها وهو ده اللى حبيت أشاركه معاك هو إن مفيش حد بيمر فى حياتنا كده وخلاص..

    مفيش أزمة بتعدي علينا بدون جدوي.. جرح بدون تعلم.. الشىء الوحش ونقيضه الحلو بيحصلوا فى نفس اللحظة، ومع بعض.. خناقتي مع خطيبي زمان وأنا معاه فى العربية وإني أصمم إنه ينزلني فى طريق القاهرة إسكندرية الصحراوي الساعة 12 الضهر، وإنه يوافق ويطاوعني وأبقي واقفة لوحدي فى الطل لمدة 3 ساعات والخوف ينهش قلبي رغم إننا فى عز النهار كانت سب إنى أتأكد إني مش مخطوبة لـ راجل.. يقدر يتجاوز ويحتوي ويصبر.. الخطوبة إنتهت بسبب الموقف ده..

    وبسبب الموقف ده برضه إتعرفت على “شريف” جوزي حالياً واللي كان راجع من شغله فى إسكندرية للقاهرة عشان يلحق والدته اللى عرف من أخته إنها تعبت ونقلوها للمستشفي بس ولما شاف بنت واقفة فى الطريق لوحدها يقرر ياخدها معاه فى سكته.. المستشفي اللى كانت والدته فيها كانت بعيدة عن بيتنا بس أنا طلبت منه إنه ينزلني فى أى مكان لما ندخل المحافظة عشان يشوف هو مشواره.. بعدها بنصف ساعة فكرت وبسبب حالته الصعبة والتوتر اللى كان واضح عليه والمتمثلين فى السرعة اللى كان سايق بيها؛ إني أروح معاه المستشفي..

    الحقيقة إن هو كان نسي أصلاً إن فيه واحدة راكبة جنبه، وكان فى طريقه للمستشفي بالفعل.. دخل جري وأنا وراه.. قابل الدكتور “مينا رشاد” اللي كنت أعرفه من الكنيسة هو ومراته كأصدقاء لأسرتنا.. قال له إنهم محتاجين فصيلة دم نادرة ليها، ومش قادرين يلاقوها.. “شريف” إنهار.. لقيت نفسي بتصل بـ أختي وقرايبنا كلهم عشان ألاقي حد عنده نفس فصيلة الدم.. بعد مكالمات ساعة تقريباً، وبعدها نصف ساعة كان “أمجد” إبن خالتي موجود فى المسشفي عشان يتبرع لها..

    وبعدها بإسبوعين تقريباً ولما مامة “شريف” خرجت جُم زارونا عشان يشكرونى.. وبعدها بشهرين إتخطبنا، وبعدها بـ 7 شهور إتجوزنا، والنهاردة بيمر على جوازنا 7 سنين.. بسبب موقف خطيبي معايا بقيت فاهمة ومستوعبة كويس جداً فكرة إن الواحد لازم يكون مستوعب اللي قدامه وبيحتويه فى وقت غضبه ومايطاوعهوش!.. مش قال لك سيبني يبقي تسيبه!.. مش قال لك متكلمنيش يبقي تتلكك عشان تبعد عنه!.. بسبب النار اللى حرقتني قبل كده بقيت حريصة للنقطة دي وعمر ما حصل بيني وبين “شريف” أى أزمة من الزاوية دي خالص!..  بص..

    ماتكلمنيش عن التربيطة الغريبة دي ولا تسألني عنها.. بس أنا خرجت من قصتي اللي بحكيها لكل اللى بشوفهم ومتهيألي إنك لما تنشرها فى مقالك وناس كتير يقروها المعني بتاعها هيتأكد؛ إن مفيش حد مش هتستفاد من وجوده أو مروره فى حياتك!.

    • الرد:

    فى العموم فيه جنود مجهولة فى حياتنا يستحقوا يتشكروا.. حتي فى الحاجات اللى ممكن تتشاف عادية رغم أهميتها..

    زي اللي بيترجم الأفلام والمسلسلات.. اللي بيصور مينيوهات المطاعم ويحطها على النت.. اللي بيكتب كلمات الأغاني تحت مقاطع اليوتيوب.. واللي بيرفع الأغاني والأفلام رغم إنها بتاخد وقت مش طبيعي.. اللي بيعمل المطبات فى الشوارع الخطر قدام البيوت، واللي بيحط كوليدرات الميه فى الشوارع.. فى العلاقات كمان فيه جنود مجهولة منهم اللي يستحق الشكر علي إنه هنا، وغيره يستحق الشكر عن إنه مشي.. ماتعرفش مين هيدخل حياتك، ولا إنت هتدخل أو هتخرج من حياة مين إمتي و ليه.. مش كل سؤال له جواب مفصل محدد بس الأكيد إن للناس أدوار فى حياة غيرهم  وكلها مراحل..

    يا إما هتنورك وهتخليك تعرف حدود الندالة وصلت لفين، يا إما هتخليك تندم على السنين اللى ضاعت قبل ما تعرف فلان.. إنت كسبان دايماً مهما كانوا شوية الألم اللي فى الأول، وآدينا بنتعلم من وجود أو إنسحاب فلان الفلاني، واللي دايماً بيكون فى التوقيت المناسب جداً.. عشان كده ومن القلب، وبمنتهي الحيادية شكراً لكل فلان الفلاني.

     

     

     

     

     

     

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    CIB
    CIB
    إغلاق