• بحث عن
  • إحالة أوراق قاتلة طفل منشية المغازي بالبحيرة لفضيلة المفتي

    البحيرة - محمد عيسوي

    قررت محكمة جنايات دمنهور “الدائره الرابعة” المنعقدة بمحكمة إيتاي البارود اليوم السبت، برئاسة المستشار عبد الجواد ياسين وعضوية المستشارين وائل محمد وشريف عبد المقصود، وأمانة سر مصطفي قاسم، بإحالة أوراق المتهمة صباح م.ع 33 عاما – ربة منزل، إلي فضيله المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامها لاتهامها بقتل طفل بقرية منشية المغازي التابعة لمركز المحمودية، وحددت المحكمة جلسة 13 فبراير المقبل للنطق بالحكم.

    وترجع تفاصيل الواقعة إلى شهر يوليو 2018، عندما قامت المتهمة باستدراج الطفل حسني رزق عبد الكريم، 3 سنوات، إلى مسكنها، عقب خلاف قد نشأ بينها وبين والدة المجني عليه.

    وقد أوهمته بإعطائه بعض الحلوي بخطة شيطانية كانت قد أعدت العده لقتله وما إن ظفرت به وتمكنت من إزهاق روحه وضعته في جوال وسجادة وألقت به في مصرف القرية.

    ومن جانبه، قال ممدوح السيد صالح، المحامي المدعي بالحق المدني، عن أهلية المجني عليه في مرافعته، بإضافة المادة 232 عقوبات، وذلك بإضافة ظرف الترصد للواقعة لما له من صدي بأوراق الدعوى، وذلك لإنزال العقوبة المقرر بالمادة 230 عقوبات وهي الإعدام شنقًا ليكون الجزاء من جنس العمل.

    إحالة قاتلة الطفل لفضيلة المفتي
    إحالة قاتلة الطفل لفضيلة المفتي

    وطالب من هيئة المحكمة خلال مرافعته القصاص، مرددًا: “جئنا لا نبغي مالًا ولا تعويضًا إنما هو السبيل الوحيد الذي رسمه المشرع ليحق لنا أن نقف أمام منصتكم التي تتطلع لها الرؤوس وتوضع عليها الرقاب لنقول كلمتنا كلمة أم مكلومة وأبًا صار بين الطرقات حائرًا حزنا علي صغيرهما لما اقترفته المتهمة من جرم درست فيه للشيطان خطتها لكيدها العظيم”.

    يُذكر استدراج الطفل الصغير ذات الثلاثة أعوام، بعد أن أوهمته بإعطائه بعض الحلوى، وقتلته غدرًا بعد أن تجردت من اي مشاعر الإنسانية بقسوة وجبروت خسه وغدر بطفل لا يعرف الا اللهو واللعب وبعد أن وصلت لبغيتها وقد ازهقت روحه تركته وخرجت لتبحث عنه مع أهل القرية.

    وصارت بين أولياء الدم خطوة بخطوة قتلته وناحت في جنازته قتلته وملئت الأرض عويلا عليه ومثلت دورها بإتقان منتظرة الوقت التي تتخلص فيه من الجثة ثم عادت لتستكمل خطتها الشيطانية ووضعته داخل بساط (سجادة وچوال) وحملته لتتخلص منه على حافة المصرف فأنكشف أمرها واختتم مرافعته بأن اقتصوا لنا وللمجتمع وللطفولة البريئة مطالبًا القصاص فلا رأفة ولا رحمة في حد من حدود الله ليكون حكمكم شفاءً للصدور عزاءً لأولياء الدم.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق