• بحث عن
  • تحذير أمريكي جديد للحكومة البريطانية بشأن “هواوي”

    صرح مسؤولون أمريكيون كبار للوزراء البريطانيين، بأن استخدام تقنية هواوي في شبكات الجيل الخامس البريطانية من شأنه أن يعرض تبادل المعلومات الاستخباراتية عبر الأطلسي للخطر، محذرين من أن السماح للشركة الصينية بالوصول يعد ضربًا من الجنون.

    وجاء الإنذار الأمريكي الاستثنائي بحسب وكالات، في الوقت الذي قدم فيه وفد خاص بقيادة مستشار الأمن القومي في الإدارة الأمريكية، مات بوتينجر Matt Pottinge، ملفًا مهمًا قالوا إنه يمثل دليلًا جديدًا على المخاطر الأمنية للاعتماد على تقنية هواوي في شبكات الهاتف المستقبلية.

    ولم يوضح المسؤولون ما هي المعلومات الحديثة نسبيًا التي تبادلوها مع نظرائهم في المملكة المتحدة، ولكن من المفهوم أنها ذات طبيعة تقنية.

    وادعى الوفد أن الجواسيس الصينيين، الذين يعملون لصالح جيش التحرير الشعبي، عملوا أيضًا في وقت واحد لصالح شركة هواوي، وأن الشركة لعبت دورًا في دعم معسكرات إعادة التعليم لأقلية الأويغور المسلمة في البلاد.

    ويمثل الضغط المكثف مشكلة كبيرة لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون Boris Johnson الذي كان من المتوقع أن يتخذ قرارًا نهائيًا حول شركة هواوي قريبًا،

    استخدام تقنية هواوي

    وذلك بعد أن أبلغته المؤسسة الأمنية البريطانية مرارًا وتكرارًا بأنه يمكن احتواء أي مخاطر أمنية.

    وقبل قرار المملكة المتحدة، قال رئيس الاستخبارات الداخلية البريطانية MI5، أندرو باركر Andrew Parker، في مطلع الأسبوع إنه لا يرى أي سبب يدعو للتفكير في أن استخدام تقنية هواوي يجب أن يهدد تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة، مما يوحي بأن بريطانيا مستعدة لإعطاء الشركة الصينية الموافقة.

    ولكن هذا التأكيد تناقض بشكل صارخ مع تصريحات مسؤول أمريكي كبير كان جزءًا من الوفد، والذي قال: “لقد أوضح الكونغرس أنه يريد إجراء تقييم لمشاركة استخباراتنا”.

    فيما قال عضو ثان، إن الرئيس الأمريكي يأمل في عدم حدوث خلاف مع المملكة المتحدة بشأن هذه القضية، لكنه أضاف: “دونالد ترامب يراقب عن كثب”.

    ونفت شركة هواوي باستمرار أن الحكومة الصينية طلبت منها إدخال أبواب خلفية سرية في تقنيتها، وعرضت التوقيع على اتفاقية عدم التجسس مع الدول التي تعتمدها، لكن الولايات المتحدة تصر على وجود خطر مراقبة.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق