• بحث عن
  • عاجل.. براءة رجل الأعمال عمرو النشرتي من تهمة تزوير توكيل على خلفية أزمة “سينسبري”

    قضت الدائرة الثانية بمحكمة النقض برئاسة المستشار إيهاب عبد المطلب، اليوم الاثنين، ببراءة رجل الأعمال عمرو النشرتي من تهمة تزوير توكيل ومحرر رسمي لأحد المحامين عام 2004، وقبول الطعن شكلًا وموضوعًا بإعادة المحاكمة أمام دائرة أخرى.
    وترافع طارق عبد العزيز محامي المتهم، وقدم مذكرة دفوع قال فيها، إن الحكم أصابه الفساد في الاستدلال والحيثيات انطوت على عيب يمس سلامة الاستنباط ويتحقق ذلك إذا استندت في اقتناعها إلى أدلة غير صالحة موضوعيًا للاقتناع بها أو عدم فهم العناصر الواقعية التي تثبت لديها أو وقوع تناقض بين هذه العناصر.
    بادر المتهم بتسليم نفسه في تمام السابعة والنصف صباحًا، لنظر الدعوى وباشرت المحكمة القضية في التاسعة صباحًا، وقضت بحكمها المتقدم.
    ترجع وقائع الدعوى، إلى أنه فى غضون ذلك العام تقدم الرئيس الأسبق بلاغًا للنيابة فى سابقة هى الأولى بأن يحرك مبارك بنفسه قضية وقت توليه السلطة ضد مواطن ورجل أعمال، يتهمه فيها بالاستيلاء على أموال وقروض البنوك وإهدارها فى غير موضعها، فاضطر النشرتى إلى السفر للخارج وتحرير توكيل لأحد المحامين الكبار، إلا أنه لم يتمكن من استلامه نظرا لضيق الوقت ورغبته للهرب سريعا، فمضى بدلا منه سائقه فى دفاتر الشهر العقاري بوزارة العدل، وحين اكتشف أمره وأبلغت الأجهزة الأمنية مبارك بسفره خارج البلاد تم تحرير البلاغ من النائب العام.
    كانت سينسبري، دخلت السوق المصرية عام 1999 حيث كانت فرعا لمجموعة النشرتي المصرية التي تأسست عام 1957 على يد أمين حمزة النشرتي، وتم تسجيلها في سوق الأوراق المالية في القاهرة في أكتوبر 1998، وفي مارس 1999 حصلت سنسبري على 1.25% من أسهم مجموعة ايدج ارتفعت في اكتوبر 1999 إلى 80.1%.
    ورفعت الشركة فروعها في مصر إلى 106 أفرع في 4 سنوات، قبل أن تقرر الشركة الخروج من مصر في عام 2003، بسبب ضعف نتائج الأعمال وتحقيقها خسائر، بلغت 2.10 مليون إسترليني في الـ6 أشهر الأولى لعملها، وذلك بعد موجة من المطالبة بمقاطعة منتجاتها في تلك الفترة بسبب الصدامات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
    واتُهمت الشركة خلال عملها في مصر، بسياسة حرق الأسعار حيث كانت تبيع المنتجات بأقل من تكلفة صناعتها مما أثر أزمات للمنافسين، إلا أن تلك السياسة أدت في النهاية لتحقيقها خسائر كبيرة.
    وتعد شركة “سينسبري” من أكبر شركات السوبر ماركت العالمية. وهي في ذلك تنافس مجموعات كبرى تعمل في نفس المجال هي: مترو، وجانيتس، وكارفور، وسيفوي. وهذه الشركات هي نموذج لشركات “السوبر ماركت”.
    وقام صندوق الاستثمار “دلتا 2” الاستثماري القطري بشراء حصة تبلغ 17.4% في سلسلة متاجر سينسبري البريطانية في عام 2007، مما أثار توقعات بأن تواجه سلسلة المتاجر البريطانية المزيد من الضغوط لتسييل بعض من أصولها العقارية في تلك الفترة.
    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق