• بحث عن
  • “القاهرة 24” يرصد الإهمال داخل دار الرحمة لرعاية الأيتام في الإسماعيلية

    الإسماعيلية- هشام إسماعيل

    أيتام أبرياء يعانون من مأساة إنسانية ومن الإهمال، يعشيون حياة بائسة تمر عليهم من الجوع، وبرد الشتاء القارس دون غطاء وملبس ورعاية طبية، وسط إهمال المسئولين والمشرفين وفرق التفتيش والمتابعة من مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الإسماعيلية، المسئول الأول والأخير عن احتياجاتهم.

    رصد “القاهرة 24” دار الرحمة لرعاية الأيتام بمدينة المستقبل في محافظة الإسماعيلية، غرف بدون أسرة وأبواب، وعنابر بدون شبابيك، وأسلاك كهرباء بدون عازل، ودورات مياه غير أدمية، لا يوجد طعام أو ملابس، ينامون علي الأرض بدون غطاء يحميهم من برد الشتاء القارس، هروب الكثير ولا يعلم أحد مصيرهم، والباقون يستنجدون ويستغيثون من المأساة التي يعشونها جراء الإهمال المتعمد من مديرية التضامن الاجتماعي في محافظة الإسماعيلية.

    البداية، يقول معتز تامر فيصل، أحد الأيتام المقيمين في الدار “نحن نعيش حياة بائسة من المعاملة السيئة وعدم وجود الطعام الكافي، والكثير من الغرف والعنابر بدون أبواب وشبابيك، ودون غطاء وملابس يحمينا من برد الشتاء القارس، أو رعاية طبية، بالإضافة إلى أسلاك الكهرباء العارية ودورات المياه غير الآدمية متهالكة ليس لها أبواب ينبعث منها الروائح الكريهة والحشرات، وعدم وجود مشرفين بالدار لتلبية احتياجاتهم، وذلك بسبب غيابهم الدائم والمستمر”.

    من جهته، أكد ناجي إبراهيم نبيل، تركت التعليم واتجهت للعمل في أحد الورش، وكنت أتقاضى من الدار 25 جنيهًا أسبوعيًا في بعض الأحيان، وهذا المبلغ لا يكفي لشراء المستلزمات المدرسية أو شراء طعام أو ملبس، مضيفًا، عند إصابة أحد أطفال الدار بالإعياء لا يجد من يستعين له بالأطباء ويرعاه صحيًا، وكثيرًا ما اشتكينا ولكن دون جدوى حتى أصبحت دار رعاية الرحمة بمدينة المستقبل بلا رحمة.

    وأضاف نور الين خالد: “كنا 75 طفلًا وأصبحنا حاليًا حوالي 30 فقط، حيث هرب الكثير من أصدقائي وفضلوا العيش والإقامة في الشوارع عن الدار، وأصبحوا عرضة للانحراف والتشرد، وبات مصيرهم مجهولًا لا يعلمها إلا الله، وذلك بسبب الحياة المعيشية الصعبة والمعاملة السيئة وعدم توفير احتياجاتهم من الطعام والملبس، فضلًا عن انتشار مياه الصرف الصحي في عدد من العنابر والغرف، ما تسبب في انتشار الحشرات والقوارض، وتسببت في مرض الكثير منا”.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق