• بحث عن
  • منع الزيارة عن نادية لطفي بسبب تدهور حالتها الصحية (تفاصيل)

    محمد عربي

    قالت مديرة أعمال الفنانة نادية لطفي ، إن الأطباء قاموا بمنع الزيارات عن الفنانة القديرة، أمس الجمعة، بسبب تدهور حالتها الصحية، مشيرة إلى أن كانت دائما بجانبها بغرفة العناية المركزة.

    وأضافت في تصريحات لـ”القاهرة 24“، أنها قبل أن تدخل المستشفى بيوم واحد طلبت الدعاء لها من الجميع بسبب الوعكة الصحية التي مرت بها.

    وأكدت، على أنها لا تعلم حقيقة المرض الذي تعاني منه، وسبب دخولها غرفة العناية المركزة ودخولها في غيبوبة كاملة منذ أيام.

    وأشارت، إلى أنها لا تريد أى أخبار سيئة عنها، لأنها فور استرداد صحتها ستقرأ كل هذه الأخبار  والتي ستؤثر عليها بالسلب.

    مصدر طبي يكشف تفاصيل الحالة الصحية للفنانة “نادية لطفي”

    وكانت نادية لطفي قد دخلت غرفة العناية المركزة  بمستشفى المعادي العسكري منذ ما يقرب من أسبوع، ومنع عنها الأطباء الزيارة بشكل نهائي، ولم يفصحوا عن التقرير الطبي لها لأى شخص نهائيًا بناء على رغبتها.

    وعلم “القاهرة 24″، أن النجمة الكبيرة نادية لطفي، أصبحت حالتها الصحية حرجة للغاية، ولم تتحسن الأيام الماضية، وذلك بعد دخولها العناية المركزة، بمستشفى المعادي العسكري، منذ أسبوع.

    وأكد المصدر أن الفنانة تستقر بالعناية المركزة وهي في غائبة عن الوعي، والأطباء وعائلتها بجانبها طوال الوقت، يطالبون بالدعاء لها حتى يتم شفاها عاجلًا.

    وفي وقت سابق، تواصل “القاهرة 24” مع الفنانة دلال عبد العزيز، ليعرف منها الحالة الصحية للفنانة الكبيرة نادية لطفي، والتي أكدت على أن الفنانة تحتاج إلى الدعاء من جمهورها فقط.

    وتطارد النجمة الكبيرة شائعات وفاتها من وقت لآخر، كان آخرها هذا الشهر، بعدما احتفلت بعيد ميلادها الـ 83 يوم الجمعة الموافق 3 يناير، وتميزت نادية لطفي بمشوارها الفني الحافل بالكثير من الأعمال المميزة ومن أعمالها الفنية: “الناصر صلاح الدين، السبع بنات، الخطايا، أبي فوق الشجرة، والمومياء، قاضي الغرام ،الحياة حلوة”.

    ومن المعروف عن الفنانة نادية لطفي، أن لها العديد من المواقف البطولية، حيث إنها كانت إحدى الفدائيات التي انضمت لحرب بورسعيد أثناء العدوان الثلاثي عام 1956، وذلك قبل دخولها مجال الفن وكانت تقيم في بورسعيد إقامة دائمة رغم الحرب وتهجير كثير من أهالي بورسعيد وقتها وهي لم تتجاوز عامها العشرين.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق